سنن ابن ماجه
أبواب الطب
117 حديثًا · 45 بابًا
باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء4
تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً ، إِلَّا الْهَرَمَ
هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ
مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً
مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
باب المريض يشتهي الشيء2
إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا فَلْيُطْعِمْهُ
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَالَ: أَتَشْتَهِي شَيْئًا
باب الحمية2
مَهْ يَا عَلِيُّ ، إِنَّكَ نَاقِهٌ
تَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ
باب لا تكرهوا المريض على الطعام1
لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
باب التلبينة2
إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ ، كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْمَاءِ
عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ ، التَّلْبِينَةِ
باب الحبة السوداء3
إِنَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ السَّامُ
باب العسل3
مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ ، لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلَاءِ
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَسَلٌ ، فَقَسَمَ بَيْنَنَا لُعْقَةً لُعْقَةً
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ
باب الكمأة والعجوة5
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَيمُونٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الرَّقِّيَّانِ قَالَا حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ بنِ هِشَامٍ عَنِ الأَعمَشِ
الْكَمْأَةَ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
باب الصلاة شفاء2
هَجَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَجَّرْتُ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ذَوَّادُ بنُ عُلبَةَ فَذَكَرَ
باب النهي عن الدواء الخبيث2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ
مَنْ شَرِبَ سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
باب دواء المشي1
بِمَاذَا كُنْتِ تَسْتَمْشِينَ
باب دواء العذرة والنهي عن الغمز2
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ السَّرحِ المِصرِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ
باب دواء عرق النسا1
شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ
باب دواء الجراحة2
جُرِحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ
إِنِّي لَأَعْرِفُ يَوْمَ أُحُدٍ مَنْ جَرَحَ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب من تطبب ولم يعلم منه طب1
مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ قَبْلَ ذَلِكَ فَهُوَ ضَامِنٌ
باب دواء ذات الجنب2
نَعَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ وَرْسًا وَقُسْطًا وَزَيْتًا
عَلَيْكُمْ بِالْعُودِ الْهِنْدِيِّ
باب الحمى2
ذُكِرَتِ الْحُمَّى عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَّهَا رَجُلٌ
هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا
باب الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء5
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
ابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ كِيرِ جَهَنَّمَ
باب الحجامة5
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ فَالْحِجَامَةُ
عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ بِالْحِجَامَةِ
نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ
يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحِجَامَةِ
باب موضع الحجامة5
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِجَامَةِ الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
احْتَجَمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ وَعَلَى الْكَاهِلِ
كَانَ يَحْتَجِمُ عَلَى هَامَتِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ عَلَى جِذْعٍ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ
باب في أي الأيام يحتجم3
مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ أَحَدًا وَعِشْرِينَ
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ
باب الكي3
مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَيِّ
الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثٍ
باب من اكتوى3
لَأُبْلِغَنَّ - أَوْ لَأُبْلِيَنَّ - فِي أَبِي أُمَامَةَ عُذْرًا
مَرِضَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ مَرَضًا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا ، فَكَوَاهُ عَلَى أَكْحَلِهِ
كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ
باب الكحل بالإثمد3
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ؛
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ؛
خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ
باب من اكتحل وترا2
مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ؛
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةٌ
باب النهي أن يتداوى بالخمر1
إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ
باب الاستشفاء بالقرآن1
خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ
باب أبوال الإبل1
لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَنَا ، فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا
باب يقع الذباب في الإناء2
فِي أَحَدِ جَنَاحَيِ الذُّبَابِ سُمٌّ ، وَالْآخَرِ شِفَاءٌ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِكُمْ ، فَلْيَغْمِسْهُ فِيهِ ثُمَّ لِيَطْرَحْهُ؛
باب العين4
الْعَيْنُ حَقٌّ
الْعَيْنُ حَقٌّ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ
باب من استرقى من العين3
نَعَمْ ، فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ ، سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجَانِّ وَأَعْيُنِ الْإِنْسِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ
باب ما رخص فيه من الرقى4
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
أَنَّ خَالِدَةَ بِنْتَ أَنَسٍ أُمَّ بَنِي حَزْمٍ السَّاعِدِيَّةَ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ الرُّقَى ، فَأَمَرَهَا بِهَا
لَا بَأْسَ بِهَذِهِ ، هَذِهِ مَوَاثِيقُ
أَنَّ النَّبِيَّ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحُمَةِ وَالْعَيْنِ وَالنَّمْلَةِ
باب رقية الحية والعقرب3
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ أَمْسَى: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، مَا ضَرَّهُ لَدْغُ عَقْرَبٍ حَتَّى يُصْبِحَ
عَرَضْتُ ، أَوْ عُرِضَتِ النَّهْشَةُ مِنَ الْحَيَّةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ بِهَا
باب ما عوذ به النبي صلى الله عليه وسلم وما عوذ به6
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ فَدَعَا لَهُ ، قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ
كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ: بِاسْمِ اللهِ ، بِتُرْبَةِ أَرْضِنَا
اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ وَقُلْ: بِاسْمِ اللهِ ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، اشْتَكَيْتَ
أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ جَاءَنِي بِهَا جِبْرِيلُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
باب ما يعوذ به من الحمى3
كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى ، وَمِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا
مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَغَّارٍ
أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُوعَكُ ، فَقَالَ: بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ
باب النفث في الرقية2
كَانَ يَنْفُثُ فِي الرُّقْيَةِ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
باب تعليق التمائم2
إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا فِي يَدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْحَلْقَةُ
باب قتل ذي الطفيتين2
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ؛
باب من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة6
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَمَا مِنَّا إِلَّا
لَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ
لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ
باب الجذام3
كُلْ ؛ ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَى اللهِ
لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ
ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ
باب السحر2
يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ
مَا أَصَابَنِي شَيْءٌ مِنْهَا إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ
باب الفزع والأرق وما يتعوذ منه3
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
اخْرُجْ ، عَدُوَّ اللهِ ! فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ: إِنَّ لِي أَخًا وَجِعًا