سنن ابن ماجه
أبواب الدعاء
67 حديثًا · 22 بابًا
باب فضل الدعاء3
مَنْ لَمْ يَدْعُ اللهَ سُبْحَانَهُ غَضِبَ عَلَيْهِ
إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الدُّعَاءِ
باب دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم8
رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ
مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكِ . فَرَجَعَتْ ، فَأَتَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: الَّذِي سَأَلْتِ أَحَبُّ إِلَيْكِ؟ أَوْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى
اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي ، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي
اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا
لَا تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَرْبَعِ: مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
باب ما تعوذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم7
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ
سَلُوا اللهَ عِلْمًا نَافِعًا
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَأَرْذَلِ الْعُمُرِ
باب الجوامع من الدعاء3
قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ
مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ
باب الدعاء بالعفو والعافية4
سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
باب إذا دعا أحدكم فليبدأ بنفسه1
يَرْحَمُنَا اللهُ وَأَخَا عَادٍ
باب يستجاب لأحدكم ما لم يعجل1
يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ
باب لا يقول الرجل اللهم اغفر لي إن شئت1
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
باب اسم الله الأعظم6
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، وَفَاتِحَةِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ - فِي سُوَرٍ ثَلَاثٍ: الْبَقَرَةِ ، وَآلِ عِمْرَانَ ، وَطه
م حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ إِبرَاهِيمَ الدِّمَشقِيُّ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ ذَكَرتُ ذَلِكَ لِعِيسَى بنِ مُوسَى
لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ الْأَحَبِّ إِلَيْكَ ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ ، وَإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ ، وَإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ
باب أسماء الله عز وجل2
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا؛ إِنَّهُ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ
باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم2
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ ، لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ
دُعَاءُ الْوَالِدِ يُفْضِي إِلَى الْحِجَابِ
باب كراهية الاعتداء في الدعاء1
سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ
باب رفع اليدين في الدعاء2
إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ
إِذَا دَعَوْتَ اللهَ فَادْعُ بِبُطُونِ كَفَّيْكَ
باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى6
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
إِذَا أَصْبَحْتُمْ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا
تَنْظُرُ إِلَيَّ ، أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا قَدْ حَدَّثْتُكَ ، وَلَكِنِّي لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ ، لِيُمْضِيَ اللهُ عَلَيَّ قَدَرَهُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ إِنْسَانٍ أَوْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
باب ما يدعو به إذا أوى إِلَى فراشه5
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، ثُمَّ لْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ
كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدَيْهِ ، وَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَمَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، أَوْ أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، فَقُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - أَوْ تَجْمَعُ - عِبَادَكَ
باب ما يدعو به إذا انتبه من الليل4
مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، الْهَوِيَّ ، ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
مَا مِنْ عَبْدٍ بَاتَ عَلَى طُهُورٍ ، ثُمَّ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ
باب الدعاء عند الكرب2
اللهُ اللهُ رَبِّي ، لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
باب ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته3
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أَزِلَّ
بِسْمِ اللهِ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، التُّكْلَانُ عَلَى اللهِ
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَابِ بَيْتِهِ ، أَوْ مِنْ بَابِ دَارِهِ ، كَانَ مَعَهُ مَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بِهِ
باب ما يدعو به إذا دخل بيته1
إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ ، قَالَ الشَّيْطَانُ : لَا مَبِيتَ لَكُمْ ، وَلَا عَشَاءَ
باب ما يدعو به الرجل إذا سافر1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ
باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر3
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَ بِهِ . فَإِنْ أَمْطَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ سَيْبًا نَافِعًا
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا
وَمَا يُدْرِيكِ ، لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمُ هُودٍ : فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ الْآيَةَ