حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 3861
3975
باب أسماء الله عز وجل

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا؛ إِنَّهُ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ ، مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: اللهُ ، الْوَاحِدُ ، الصَّمَدُ ، الْأَوَّلُ ، الْآخِرُ ، الظَّاهِرُ ، الْبَاطِنُ ، الْخَالِقُ ، ج٥ / ص٢٩الْبَارِئُ ، الْمُصَوِّرُ ، الْمَلِكُ ، الْحَقُّ ، السَّلَامُ ، الْمُؤْمِنُ ، الْمُهَيْمِنُ ، الْعَزِيزُ ، الْجَبَّارُ ، الْمُتَكَبِّرُ ، الرَّحْمَنُ ، الرَّحِيمُ ، اللَّطِيفُ ، الْخَبِيرُ ، السَّمِيعُ ، الْبَصِيرُ ، الْعَلِيمُ ، الْعَظِيمُ ، الْبَارُّ ، الْمُتْعَالِي ، الْجَلِيلُ ، الْجَمِيلُ ، الْحَيُّ ، الْقَيُّومُ ، الْقَادِرُ ، الْقَاهِرُ ، الْعَلِيُّ ، الْحَكِيمُ ، الْقَرِيبُ ، الْمُجِيبُ ، الْغَنِيُّ ، الْوَهَّابُ ، الْوَدُودُ ، الشَّكُورُ ، الْمَاجِدُ ، الْوَاجِدُ ، الْوَالِي ، الرَّاشِدُ ، الْعَفُوُّ ، الْغَفُورُ ، الْحَلِيمُ ، الْكَرِيمُ ، التَّوَّابُ ، الرَّبُّ ، الْمَجِيدُ ، الْوَلِيُّ ، الشَّهِيدُ ، الْمُبِينُ ، الْبُرْهَانُ ، الرَّؤُوفُ ، الرَّحِيمُ ، الْمُبْدِئُ ، الْمُعِيدُ ، الْبَاعِثُ ، الْوَارِثُ ، الْقَوِيُّ ، الشَّدِيدُ ، الضَّارُّ ، النَّافِعُ ، الْبَاقِي ، الْوَاقِي ، الْخَافِضُ ، الرَّافِعُ ، الْقَابِضُ ، الْبَاسِطُ ، الْمُعِزُّ ، الْمُذِلُّ ، الْمُقْسِطُ ، الرَّزَّاقُ ، ذُو الْقُوَّةِ ، الْمَتِينُ ، الْقَائِمُ ، الدَّائِمُ ، الْحَافِظُ ، الْوَكِيلُ ، الْفَاطِرُ ، السَّامِعُ ، الْمُعْطِي ، الْمَانِعُ ، الْمُحْيِي ، الْمُمِيتُ ، الْجَامِعُ ، الْهَادِي ، الْكَافِي ، الْأَبَدُ ، الْعَالِمُ ، الصَّادِقُ ، النُّورُ ، الْمُنِيرُ ، التَّامُّ ، الْقَدِيمُ ، الْوِتْرُ ، الْأَحَدُ ، الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري
    سناد طريق ابن ماجه ضعيف
  • محمد بن أحمد بن أبي بكر الخزرجي
    إسناده حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة110هـ
  3. 03
    موسى بن عقبة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة141هـ
  4. 04
    زهير بن محمد التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة162هـ
  5. 05
    عبد الملك بن محمد البرسمي
    تقييم الراوي:لين الحديث· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    هشام بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة244هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 198) برقم: (2636) ، (8 / 87) برقم: (6180) ، (9 / 118) برقم: (7115) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 256) برقم: (1203) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 87) برقم: (809) ، (3 / 88) برقم: (810) والحاكم في "مستدركه" (1 / 16) برقم: (41) ، (1 / 17) برقم: (42) والنسائي في "الكبرى" (7 / 122) برقم: (7631) والترمذي في "جامعه" (5 / 485) برقم: (3854) ، (5 / 486) برقم: (3856) ، (5 / 487) برقم: (3857) والدارمي في "مسنده" (2 / 987) برقم: (1617) وابن ماجه في "سننه" (5 / 28) برقم: (3975) ، (5 / 28) برقم: (3974) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 84) برقم: (11572) ، (10 / 27) برقم: (19877) ، (10 / 27) برقم: (19876) وأحمد في "مسنده" (2 / 1626) برقم: (7806) ، (2 / 1626) برقم: (7805) ، (2 / 1655) برقم: (7970) ، (2 / 1713) برقم: (8219) ، (2 / 1992) برقم: (9595) ، (2 / 2146) برقم: (10460) ، (2 / 2163) برقم: (10570) ، (2 / 2171) برقم: (10623) ، (2 / 2202) برقم: (10778) ، (3 / 1578) برقم: (7577) ، (3 / 1599) برقم: (7697) والحميدي في "مسنده" (2 / 274) برقم: (1160) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 160) برقم: (6281) والبزار في "مسنده" (14 / 197) برقم: (7749) ، (14 / 401) برقم: (8155) ، (15 / 261) برقم: (8739) ، (15 / 320) برقم: (8864) ، (17 / 203) برقم: (9855) ، (17 / 203) برقم: (9856) ، (17 / 246) برقم: (9935) ، (17 / 255) برقم: (9949) ، (17 / 255) برقم: (9948) ، (17 / 266) برقم: (9969) ، (17 / 267) برقم: (9971) ، (17 / 297) برقم: (10040) ، (17 / 300) برقم: (10048) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 6) برقم: (4613) ، (5 / 498) برقم: (9047) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 506) برقم: (6934) والطبراني في "الأوسط" (1 / 296) برقم: (983) ، (3 / 5) برقم: (2298) ، (4 / 235) برقم: (4075) ، (5 / 142) برقم: (4906)

الشواهد46 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/١٦) برقم ٤١

إِنَّ لِلَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١)] تِسْعَةً وَتِسْعِينَ [وفي رواية : لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ(٢)] اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا [وفي رواية : غَيْرَ(٣)] وَاحِدَةً [وفي رواية : وَاحِدًا(٤)] [وفي رواية : وَاحِدٍ(٥)] ، مَنْ أَحْصَاهَا [كُلَّهَا(٦)] [وفي رواية : حَفِظَهَا(٧)] دَخَلَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : لَا يَحْفَظُهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ(٨)] ، [وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا(٩)] إِنَّهُ [وفي رواية : وَهُوَ(١٠)] وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ [وفي رواية : وَزَادَ فِيهِ هَمَّامٌ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ(١١)] ( هُوَ اللَّهُ ) الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ( الرَّحْمَنُ ) ، ( الرَّحِيمُ ) ، ( الْمَلِكُ ) ، ( الْقُدُّوسُ ) ، ( السَّلَامُ ) ، ( الْمُؤْمِنُ ) ، ( الْمُهَيْمِنُ ) ، ( الْعَزِيزُ ) ، ( الْجَبَّارُ ) ، ( الْمُتَكَبِّرُ ) ، ( الْخَالِقُ ) ، ( الْبَارِئُ ) ، ( الْمُصَوِّرُ ) ، ( الْغَفَّارُ ) ، ( الْقَهَّارُ ) ، ( الْوَهَّابُ ) ، ( الرَّزَّاقُ ) ، ( الْفَتَّاحُ ) ، ( الْعَلِيمُ ) ، ( الْقَابِضُ ) ( الْبَاسِطُ ) ، ( الْخَافِضُ ) ، ( الرَّافِعُ ) ، ( الْمُعِزُّ ) ، ( الْمُذِلُّ ) ، ( السَّمِيعُ ) ، ( الْبَصِيرُ ) ، ( الْحَكَمُ ) ، ( الْعَدْلُ ) ، ( اللَّطِيفُ ) ، ( الْخَبِيرُ ) ، ( الْحَلِيمُ ) ، ( الْعَظِيمُ ) ، ( الْغَفُورُ ) ، ( الشَّكُورُ ) ، ( الْعَلِيُّ ) ، ( الْكَبِيرُ ) ، ( الْحَفِيظُ ) ، ( الْمُغِيثُ ) . وَقَالَ صَفْوَانُ فِي حَدِيثِهِ : ( الْمُقِيتُ ) ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي مُخْتَصَرِ الصَّحِيحِ ، ( الْحَسِيبُ ) ، ( الْجَلِيلُ ) ، ( الْكَرِيمُ ) ، ( الرَّقِيبُ ) ، ( الْمُجِيبُ ) ، ( الْوَاسِعُ ) ، ( الْحَكِيمُ ) ، ( الْوَدُودُ ) ، ( الْمَجِيدُ ) ، ( الْبَاعِثُ ) ، ( الشَّهِيدُ ) ، ( الْحَقُّ ) ، ( الْوَكِيلُ ) ، ( الْقَوِيُّ ) [وفي رواية : ذُو الْقُوَّةِ(١٢)] ، ( الْمَتِينُ ) ، ( الْوَلِيُّ ) ، ( الْحَمِيدُ ) ، ( الْمُحْصِي ) ، ( الْمُبْدِي ) [وفي رواية : الْمُبْدِئُ(١٣)] ، ( الْمُعِيدُ ) ، ( الْمُحْيِي ) ، ( الْمُمِيتُ ) ، ( الْحَيُّ ) ، ( الْقَيُّومُ ) ، ( الْوَاجِدُ ) ، ( الْمَاجِدُ ) ، ( الْوَاحِدُ ) ، ( الصَّمَدُ ) ، ( الْقَادِرُ ) ، ( الْمُقْتَدِرُ ) ، ( الْمُقَدِّمُ ) ، ( الْمُؤَخِّرُ ) ، ( الْأَوَّلُ ) ، ( الْآخِرُ ) ، ( الظَّاهِرُ ) ، ( الْبَاطِنُ ) ، ( الْوَالِي ) ، ( الْمُتَعَالِي ) ، ( الْبَرُّ ) ، ( التَّوَّابُ ) ، ( الْمُنْتَقِمُ ) ، ( الْعَفُوُّ ) ، ( الرَّءُوفُ ) ، ( مَالِكُ الْمُلْكِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ) ، ( الْمُقْسِطُ ) ، ( الْجَامِعُ ) ، ( الْغَنِيُّ ) ، ( الْمُغْنِي ) ، ( الْمَانِعُ ) ، ( الضَّارُّ ) ، ( النَّافِعُ ) ، ( النُّورُ ) ، ( الْهَادِي ) ، ( الْبَدِيعُ ) ، ( الْبَاقِي ) ، ( الْوَارِثُ ) ، ( الرَّشِيدُ ) ، ( الصَّبُورُ ) [الْبَارُّ(١٤)] [الْجَمِيلُ(١٥)] [الْقَاهِرُ(١٦)] [الْقَرِيبُ(١٧)] [الرَّاشِدُ(١٨)] [الرَّبُّ(١٩)] [الْمُبِينُ(٢٠)] [الْبُرْهَانُ(٢١)] [الرَّؤُوفُ(٢٢)] [الشَّدِيدُ(٢٣)] [الْوَاقِي(٢٤)] [الْقَائِمُ(٢٥)] [الدَّائِمُ(٢٦)] [الْحَافِظُ(٢٧)] [الْفَاطِرُ(٢٨)] [السَّامِعُ(٢٩)] [الْمُعْطِي(٣٠)] [الْكَافِي(٣١)] [الْأَبَدُ(٣٢)] [الْعَالِمُ(٣٣)] [الصَّادِقُ(٣٤)] [الْفَاطِرُ(٣٥)] [السَّامِعُ(٣٦)] [الْمُعْطِي(٣٧)] [الْكَافِي(٣٨)] [الْأَبَدُ(٣٩)] [الْعَالِمُ(٤٠)] [الصَّادِقُ(٤١)] [الْمُنِيرُ(٤٢)] [التَّامُّ(٤٣)] [الْقَدِيمُ(٤٤)] [الْأَحَدُ(٤٥)] [الْإِلَهُ(٤٦)] [الْحَنَّانُ(٤٧)] [الْمَنَّانُ(٤٨)] [الْمُتَعَالِ(٤٩)] [الْمَوْلَى(٥٠)] [النَّصِيرُ(٥١)] [الْعَلَّامُ(٥٢)] [الْأَكْرَمُ(٥٣)] [الْمُدَبِّرُ(٥٤)] [الْمَالِكُ(٥٥)] [الْقَدِيرُ(٥٦)] [الشَّاكِرُ(٥٧)] [الْمَلِيكُ(٥٨)] [الرَّفِيعُ(٥٩)] [ذُو الطَّوْلِ(٦٠)] [ذُو الْمَعَارِجِ(٦١)] [ذُو الْفَضْلِ(٦٢)] [الْخَلَّاقُ(٦٣)] [الْكَفِيلُ(٦٤)] [وفي رواية : الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ(٦٥)] [ وعَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَوَجَدْتُهُ عِنْدِي فِي مَوْضِعٍ : إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا - وَفِي مَوْضِعٍ - إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً فَتَوَقَّفْتُ فِيهِ حَتَّى أَنْظُرَ فِي الْأَصْلِ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٢٢٩٨·مسند البزار٨٧٣٩٨٨٦٤٩٨٥٦٩٩٣٥·
  2. (٢)مسند أحمد٩٥٩٥·سنن البيهقي الكبرى١١٥٧٢·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٨٥٤٣٨٥٥٣٨٥٦·سنن ابن ماجه٣٩٧٥·مسند أحمد٧٥٧٧١٠٦٢٣١٠٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٧·مسند البزار٩٩٤٩٩٩٦٩·مسند الحميدي١١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٨١·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٦٣٦٦١٨٠٧١١٥·صحيح مسلم٦٩٠٧·سنن ابن ماجه٣٩٧٤٣٩٧٥·مسند أحمد٧٦٩٧٨٢١٩٩٥٩٥·صحيح ابن حبان٨١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٥٧٢١٩٨٧٦·السنن الكبرى٧٦٣١·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٨٥٤·سنن ابن ماجه٣٩٧٥·مسند أحمد٧٥٧٧١٠٦٢٣١٠٧٧٨·مصنف عبد الرزاق١٩٧٣٣·مسند البزار٩٩٤٩٩٩٦٩·مسند الحميدي١١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٨١·
  6. (٦)مسند أحمد٩٥٩٥١٠٥٧٠·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٩٠٦·سنن ابن ماجه٣٩٧٥·مسند الحميدي١١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٨١·
  8. (٨)صحيح البخاري٦١٨٠·
  9. (٩)مسند البزار٩٩٧١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦١٨٠·سنن ابن ماجه٣٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٧·مسند الحميدي١١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٨١·
  11. (١١)مسند أحمد٧٦٩٧·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٨٥٦·سنن ابن ماجه٣٩٧٥·صحيح ابن حبان٨١٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٧·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·صحيح ابن حبان٨١٠·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٦·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·صحيح ابن حبان٨١٠·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٨١٠·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  65. (٦٥)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
مقارنة المتون179 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية3861
سورة الإخلاص — آية 3
المواضيع
غريب الحديث10 كلمات
الْمُهَيْمِنُ(المادة: المهيمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيْمَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُهَيْمِنُ " هُوَ الرَّقِيبُ . وَقِيلَ : الشَّاهِدُ . وَقِيلَ : الْمُؤْتَمَنُ . وَقِيلَ : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : أَصْلُهُ : مُؤَيْمِنٌ ، فَأُبْدِلَتِ الْهَاءُ مِنَ الْهَمْزَةِ ، وَهُوَ مُفَيْعِلٌ مِنَ الْأَمَانَةِ . * وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ : حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَاءَ تَحْتِهَا النُّطُقُ أَيْ بَيْتُكَ الشَّاهِدُ بِشَرَفِكَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْبَيْتِ نَفْسَهُ ، لِأَنَّ الْبَيْتَ إِذَا حَلَّ فَقَدْ حَلَّ بِهِ صَاحِبُهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِبَيْتِهِ شَرَفَهُ . وَالْمُهَيْمِنُ مِنْ نَعْتِهِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : حَتَّى احْتَوَى شَرَفُكَ الشَّاهِدُ بِفَضْلِكَ عُلْيَا الشَّرَفِ ، مِنْ نَسَبِ ذَوِي خِنْدِفَ الَّتِي تَحْتَهَا النُّطُقُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ " كَانَ عَلِيٌّ أَعْلَمَ بِالْمُهَيْمِنَاتِ " أَيِ الْقَضَايَا ، مِنَ الْهَيْمَنَةِ ، وَهِيَ الْقِيَامُ عَلَى الشَّيْءِ ، جَعَلَ الْفِعْلَ لَهَا ، وَهُوَ لِأَرْبَابِهَا الْقَوَّامِينَ بِالْأُمُورِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " خَطَبَ فَقَالَ : إِنِّي مُتَكَلِّمٌ بِكَلِمَاتٍ فَهَيْمِنُوا عَلَيْهِنَّ " أَيِ اشْهَدُوا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَمِّنُوا ، فَقَلَبَ الْهَمْزَةَ هَاءً ، وَإِحْدَى الْمِيمَيْنِ يَاءً ، كَقَوْلِهِمْ : إِيْمَا ، فِي إِمَّا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ وُهَيْبٍ " إِذَا وَقَعَ الْعَبْدُ فِي أُلْهَانِيَّةِ الرَّبِّ وَمُهَيْمَنِيَّةِ الصِّدِّيقِينَ لَمْ يَجِدْ أَحَدًا يَأْخُذْ بِقَلْبِهِ " الْمُهَيْمِنِيَّةُ : مَنْسُوبٌ إِلَى الْمُهَيْمِنِ ، يُرِيدُ أَمَانَةَ الصِّدِّيقِينَ ، يَعْنِي إِذَا حَصَل

الْحَكِيمُ(المادة: الحكيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

الْمُجِيبُ(المادة: المجيب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الْيَاءِ ( جَيَّبَ ) ( س ) فِي صِفَةِ نَهْرِ الْجَنَّةِ : حَافَتَاهُ الْيَاقُوتُ الْمُجَيَّبُ الَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ : اللُّؤْلُؤُ الْمُجَوَّفُ وَهُوَ مَعْرُوفٌ . وَالَّذِي جَاءَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ : الْمُجَيَّبُ ، أَوِ الْمُجَوَّفُ بِالشَّكِّ . وَالَّذِي جَاءَ فِي مَعَالِمِ السُّنَنِ : الْمُجَيَّبُ أَوِ الْمُجَوَّبُ بِالْبَاءِ فِيهِمَا عَلَى الشَّكِّ . قَالَ : مَعْنَاهُ الْأَجْوَفُ . وَأَصْلُهُ مِنْ جُبْتُ الشَّيْءَ إِذَا قَطَعْتَهُ . وَالشَّيْءُ مُجِيبٌ أَوْ مَجُوبٌ ، كَمَا قَالُوا مَشِيبٌ وَمَشُوبٌ . وَانْقِلَابُ الْوَاوِ عَنِ الْيَاءِ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . فَأَمَّا مُجَيَّبٌ - مُشَدَّدًا - فَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : جَيَّبَ يُجَيِّبُ فَهُوَ مُجَيَّبٌ : أَيْ مُقَوَّرٌ ، وَكَذَلِكَ بِالْوَاوِ .

الْوَاجِدُ(المادة: الواجد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَاجِدُ " هُوَ الْغَنِيُّ الَّذِي لَا يَفْتَقِرُ . وَقَدْ وَجَدَ يَجِدُ جِدَةً : أَيِ اسْتَغْنَى غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ ، أَيِ الْقَادِرِ عَلَى قَضَاءِ دَيْنِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ " إِنِّي سَائِلُكَ فَلَا تَجِدْ عَلَيَّ " أَيْ لَا تَغْضَبْ مِنْ سُؤَالِي . يُقَالُ : وَجِدَ عَلَيْهِ يَجِدُ وَجْدًا وَمَوْجِدَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَمْ يَجِدِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا . * وَفِي حَدِيثِ اللُّقَطَةِ : أَيُّهَا النَّاشِدُ ، غَيْرُكَ الْوَاجِدُ يُقَالُ : وَجَدَ ضَالَّتَهُ يَجِدُهَا وِجْدَانًا ، إِذَا رَآهَا وَلَقِيَهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . (هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَاللَّهِ مَا بَطْنُهَا بِوَالِدٍ ، وَلَا زَوْجُهَا بِوَاجِدٍ ، أَيْ أَنَّهُ لَا يُحِبُّهَا . يُقَالُ : وَجَدْتُ بِفُلَانَةَ وَجْدًا ، إِذَا أَحْبَبْتُهَا حُبًّا شَدِيدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ " أَيْ أَحَبَّهُ وَاغْتَبَطَ بِهِ .

لسان العرب

[ وجد ] وجد : وَجَدَ مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُهُ وُجُودًا وَيَجُدُهُ أَيْضًا - بِالضَّمِّ ; لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ ، قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ : لَوْ شِئْتِ قَدْ نَقَعَ الْفُؤَادُ بِشَرْبَةٍ تَدَعُ الصَّوَادِيَ لَا يَجُدْنَ غَلِيلًا بِالْعَذْبِ فِي رَضَفِ الْقِلَاتِ مَقِيلَةً قَضَّ الْأَبَاطِحِ لَا يَزَالُ ظَلِيلًا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِجَرِيرٍ وَلَيْسَ لِلَبِيدٍ كَمَا زَعَمَ . وَقَوْلُهُ " نَقَعَ الْفُؤَادُ " أَيْ رُوِيَ ، يُقَالُ نَقَعَ الْمَاءُ الْعَطَشَ أَذْهَبَهُ نَقْعًا وَنُقُوعًا فِيهِمَا ، وَالْمَاءُ النَّاقِعُ الْعَذْبُ الْمُرْوِي . وَالصَّادِيُّ : الْعَطْشَانُ . وَالْغَلِيلُ : حَرُّ الْعَطَشِ . وَالرَّضَفُ : الْحِجَارَةُ الْمَرْضُوفَةُ . وَالْقِلَاتُ : جَمْعُ قَلْتٌ ، وَهُوَ نُقْرَةٌ فِي الْجَبَلِ يُسْتَنْقَعُ فِيهَا مَاءُ السَّمَاءِ . وَقَوْلُهُ " قَضَّ الْأَبَاطِحِ " يُرِيدُ أَنَّهَا أَرْضٌ حَصِبَةٌ ، وَذَلِكَ أَعْذَبُ لِلْمَاءِ وَأَصْفَى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَدْ قَالَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ : وَجَدَ يَجُدُ - كَأَنَّهُمْ حَذَفُوهَا مِنْ يَوْجُدُ . قَالَ : وَهَذَا لَا يَكَادُ يُوجَدُ فِي الْكَلَامِ ، وَالْمَصْدَرُ وَجْدًا وَجِدَةً وَوُجُدًا ووجودا وَوِجْدَانًا وَإِجْدَانًا - الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : وَآخَرُ مُلْتَاثٌ يَجُرُّ كِسَاءَهُ نَفَى عَنْهُ إِجْدَانُ الرِّقِينِ الْمَلَاوِيَا قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى بَدَلِ الْهَمْزَةِ مِنَ الْوَاوِ الْمَكْسُورَةِ ، كَمَا قَالُوا إِلْدَةٌ فِي وِلْدَةٍ . وَأَوْجَدَهُ إِيَّاهُ : جَعَلَهُ يَجِدُهُ - عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَوَجَدْتَنِي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا ،

الْعَفُوُّ(المادة: العفو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَفُوُّ " هُوَ فَعُولٌ ، مِنَ الْعَفْوِ وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، فَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ " : أَيْ تَرَكْتُ لَكُمْ أَخْذَ زَكَاتِهَا وَتَجَاوَزْتُ عَنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : عَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ ، إِذَا طَمَسَتْهُ وَمَحَتْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعُثْمَانَ : لَا تُعَفِّ سَبِيلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحَبَهَا " أَيْ : لَا تَطْمِسْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ " فَالْعَفْوُ : مَحْوُ الذُّنُوبِ ، وَالْعَافِيَةُ : أَنْ تَسْلَمَ مِنَ الْأَسْقَامِ وَالْبَلَايَا ، وَهِيَ الصِّحَّةُ وَضِدُّ الْمَرَضِ ، وَنَظِيرُهَا الثَّاغِيَةُ وَالرَّاغِيَةُ ، بِمَعْنَى الثُّغَاءِ وَالرُّغَاءِ . وَالْمُعَافَاةُ : هِيَ أَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهُمْ مِنْكَ : أَيْ يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ ، وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاكَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : هِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ النَّاسِ وَيَعْفُو هُمْ عَنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ ، أَيْ : تَجَاوَزُوا عَنْهَا وَلَا تَرْفَعُوهَا إِلَيَّ ؛ فَإِنِّ

لسان العرب

[ عفا ] عفا : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَفُوُّ ، وَهُوَ فَعُولٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ ، قَالَ اللَّيْثُ : الْعَفْوُ عَفْوُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْ خَلْقِهِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى الْعَفُوُّ الْغَفُورُ . وَكُلُّ مَنِ اسْتَحَقَّ عُقُوبَةً فَتَرَكْتَهَا فَقَدْ عَفَوْتَ عَنْهُ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ مَحَا اللَّهُ عَنْكَ ، مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : عَفَتِ الرِّيَاحُ الْآثَارَ إِذَا دَرَسَتْهَا وَمَحَتْهَا ، وَقَدْ عَفَتِ الْآثَارُ تَعْفُو عُفُوًّا ، لَفْظُ اللَّازِمِ وَالْمُتَعَدِّي سَوَاءٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ لِأَبِي زَيْدٍ عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْعَبْدِ عَفْوًا ، وَعَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ عَفَاءً فَعَفَا الْأَثَرُ عُفُوًّا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ ، فَأَمَّا الْعَفْوُ فَهُوَ مَا وَصَفْنَاهُ مِنْ مَحْوِ اللَّهِ تَعَالَى ذُنُوبَ عَبْدِهِ عَنْهُ ، وَأَمَّا الْعَافِيَةُ فَهُوَ أَنْ يُعَافِيَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ سُقْمٍ أَوْ بَلِيَّةٍ وَهِيَ الصِّحَّةُ ضِدُّ الْمَرَضِ . يُقَالُ : عَافَاهُ اللَّهُ وَأَعْفَاهُ أَيْ : وَهَبَ لَهُ الْعَافِيَةَ مِنَ الْعِلَلِ وَالْبَلَايَا . وَأَمَّا الْمُعَافَاةُ فَأَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهِمْ مِنْكَ أَيْ : يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاك

الْمَجِيدُ(المادة: المجيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ الْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجَوَادِ ، وَهُوَ الْفَرَسُ السَّابِقُ الْجَيِّدُ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مُقْوٍ وَمُضْعِفٌ إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةً أَوْ ضَعِيفَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّرَاطِ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ هِيَ جَمْعُ أَجْوَادٍ ، وَأَجْوَادٌ جَمْعُ جَوَادٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " التَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الْحَمْلِ عَلَى عِشْرِينَ جَوَادًا " . ( س ) وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ : " فَسِرْتُ إِلَيْهِ جَوَادًا " أَيْ سَرِيعًا كَالْفَرَسِ الْجَوَادِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ سَيْرًا جَوَادًا ، كَمَا يُقَالُ سِرْنَا عُقْبَةً جَوَادًا : أَيْ بَعِيدَةً . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ " الْجَوْدُ : الْمَطَرُ الْوَاسِعُ الْغَزِيرُ . جَادَهُمُ الْمَطَرُ يَجُودُهُمْ جَوْدًا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَرَكْتُ أَهْلَ مَكَّةَ وَقَدْ جِيدُوا " أَيْ مُطِرُوا مَطَرًا جَوْدًا . ( س ) وَفِيهِ : " فَإِذَا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ " أَيْ يُخْرِجُهَا وَيَدْفَعُهَا كَمَا يَدْفَعُ الْإِنْسَانُ مَالَهُ يَجُودُ

لسان العرب

[ جود ] جود : الْجَيِّدُ : نَقِيضُ الرَّدِيءِ ، عَلَى فَيْعِلٍ ، وَأَصْلُهُ جَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ; لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ ثُمَّ أُدْغِمَتِ الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا ، وَالْجَمْعُ : جِيَادٌ ، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَمْ كَانَ عِنْدَ بَنِي الْعَوَّامِ مِنْ حَسَبٍ وَمِنْ سُيُوفٍ جِيَادَاتٍ وَأَرْمَاحِ وَفِي الصِّحَاحِ فِي جَمْعِهِ جَيَائِدُ ، بِالْهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَجَادَ الشَّيْءُ جُودَةً وَجَوْدَةً ؛ أَيْ : صَارَ جَيِّدًا ، وَأَجَدْتُ الشَّيْءَ فَجَادَ ، وَالتَّجْوِيدُ مِثْلُهُ . وَقَدْ قَالُوا أَجْوَدْتُ كَمَا قَالُوا : أَطَالَ وَأَطْوَلَ ، وَأَطَابَ وَأَطْيَبَ ، وَأَلَانَ وَأَلْيَنَ ، عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ . وَيُقَالُ : هَذَا شَيْءٌ جَيِّدٌ بَيِّنُ الْجُودَةِ وَالْجَوْدَةِ . وَقَدْ جَادَ جَوْدَةً وَأَجَادَ : أَتَى بِالْجَيِّدِ مِنَ الْقَوْلِ أَوِ الْفِعْلِ . وَيُقَالُ : أَجَادَ فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ وَأَجْوَدَ ، وَجَادَ عَمَلُهُ يَجُودُ جَوْدَةً ، وَجُدْتُ لَهُ بِالْمَالِ جُودًا . وَرَجُلٌ مِجْوَادٌ مُجِيدٌ وَشَاعِرٌ مِجْوَادٌ ؛ أَيْ : مُجِيدٌ يُجِيدُ كَثِيرًا . وَأَجَدْتُهُ النَّقْدَ : أَعْطَيْتُهُ جِيَادًا . وَاسْتَجَدْتُ الشَّيْءَ : أَعْدَدْتُهُ جَيِّدًا . وَاسْتَجَادَ الشَّيْءَ : وَجَدَهُ جَيِّدًا أَوْ طَلَبَهُ جَيِّدًا . وَرَجُلٌ جَوَادٌ : سَخِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ : أَجْوَادٌ ، كَسَّرُوا فَعَّالًا عَلَى أَفْعَالٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّرُوا فَعَلًا . وَجَاوَدْتُ فُلَانًا فَجُدْتُهُ ؛ أَيْ : غَلَبْتُهُ بِالْجُودِ ، كَمَا يُقَالُ مَاجَدْتُهُ مِنَ الْمَجْدِ . وَجَادَ الرَّجُلُ بِمَالِهِ يَجُودُ جُودًا - بِالضَّمِّ - فَهُوَ جَوَادٌ . وَقَوْمٌ جُودٌ مِثْلَ قَذَالٍ و

الْخَافِضُ(المادة: الخافض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَافِضُ هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الْجَبَّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ : أَيْ يَضَعُهُمْ وَيُهِينُهُمْ ، وَيَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ يُرِيدُ خَفْضَهُ . وَالْخَفْضُ ضِدُّ الرَّفْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ . الْقِسْطُ : الْعَدْلُ يُنْزِلُهُ إِلَى الْأَرْضِ مَرَّةً وَيَرْفَعُهُ أُخْرَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ فَرَفَّعَ فِيهِ وَخَفَّضَ أَيْ عَظَّمَ فِتْنَتَهُ وَرَفَعَ قَدْرَهَا ، ثُمَّ وَهَّنَ أَمْرَهُ وَقَدْرَهُ وَهَوَّنَهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ رَفَعَ صَوْتَهُ وَخَفَضَهُ فِي اقْتِصَاصِ أَمْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ تَمِيمٍ فَلَمَّا دَخَلُوا الْمَدِينَةَ بَهَشَ إِلَيْهِمُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ يَبْكُونَ فِي وُجُوهِهِمْ فَأَخْفَضَهُمْ ذَلِكَ أَيْ وَضَعَ مِنْهُمْ . قَالَ أَبُو مُوسَى : أَظُنُّ الصَّوَابَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ أَغْضَبَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ أَيْ يُسَكِّنُهُمْ وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِمُ الْأَمْرَ ، مِنَ الْخَفْضِ : الدَّعَةِ وَالسُّكُونِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعَائِشَةَ فِي شَأْنِ الْإِفْكِ : خَفِّضِي عَلَيْكِ أَيْ هَوِّنِي الْأَمْرَ عَلَيْكِ وَلَا تَحْزَنِي لَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ : إِذَا <غر

لسان العرب

[ خفض ] خفض : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَافِضُ : هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الْجَبَّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ أَيْ : يَضَعَهُمْ وَيُهِينُهُمْ وَيَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ يُرِيدُ خَفْضَهُ . وَالْخَفْضُ : ضِدُّ الرَّفْعِ . خَفَضَهُ يَخْفِضُهُ خَفْضًا فَانْخَفَضَ وَاخْتَفَضَ . وَالتَّخْفِيضُ : مَدَكُّ رَأْسِ الْبَعِيرِ إِلَى الْأَرْضِ ; قَالَ : يَكَادُ يَسْتَعْصِي عَلَى مُخَفِّضِهْ وَامْرَأَةُ خَافِضَةُ الصَّوْتِ وَخَفِيضَةُ الصَّوْتِ : خَفِيَّتُهُ لَيِّنَتُهُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : لَيْسَتْ بِسَلِيطَةٍ ، وَقَدْ خَفَضَتْ وَخَفَضَ صَوْتُهَا : لَانَ وَسَهُلَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ ، وَقِيلَ : تَخْفِضُ قَوْمًا فَتَحُطُّهُمْ عَنْ مَرَاتِبِ آخَرِينَ تَرْفَعُهُمْ إِلَيْهَا ، وَالَّذِينَ خُفِضُوا يَسْفُلونَ إِلَى النَّارِ ، وَالْمَرْفُوعُونَ يُرْفَعُونَ إِلَى غُرَفِ الْجِنَانِ . ابْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ يُخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ) ، قَالَ : الْقِسْطُ الْعَدْلُ يُنْزِلُهُ مَرَّةً إِلَى الْأَرْضِ وَيَرْفَعُهُ أُخْرَى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ خُفِضَتْ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ شَالَتْ . غَيْرُهُ : خَفْضُ الْعَدْلِ ظُهُورُ الْجَوْرِ عَلَيْهِ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَرَفْعُهُ ظُهُورُهُ عَلَى الْجَوْرِ إِذَا تَابُوا وَأَصْلَحُوا ، فَخَفْضُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى اسْتِعْتَابٌ وَرَفْعُهُ رِضًا . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : فَرَفَّعَ فِيهِ وَخَفَّضَ ; أ

الدَّائِمُ(المادة: الدائم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ الدَّوْمَةُ وَاحِدَةُ الدَّوْمِ ، وَهِيَ ضِخَامُ الشَّجَرِ . وَقِيلَ : هُوَ شَجَرُ الْمُقْلِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ وَهِيَ مَوْضِعٌ ، وَتُضَمُّ دَالُهَا وَتُفْتَحُ . * وَفِي حَدِيثِ قَصْرِ الصَّلَاةِ ذِكْرُ " دَوْمِينَ " وَهِيَ بِفَتْحِ الدَّالِ وَكَسْرِ الْمِيمِ . وَقِيلَ بِفَتْحِهَا : قَرْيَةٌ قَرِيبَةٌ مِنْ حِمْصَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ وَالْجَارُودِ قَدْ دَوَّمُوا الْعَمَائِمَ أَيْ أَدَارُوهَا حَوْلَ رُءُوسِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَارِيَةِ الْمَفْقُودَةِ فَحَمَلَنِي عَلَى خَافِيَةٍ مِنْ خَوَافِيهِ ثُمَّ دَوَّمَ بِي فِي السَّمَاءِ أَيْ أَدَارَنِي فِي الْجَوِّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَصِفُ مِنَ الدُّوَامِ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً فِي سَبْعِ غَدَوَاتٍ عَلَى الرِّيقِ الدُّوَامُ بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ : الدُّوَارُ الَّذِي يَعْرِضُ فِي الرَّأْسِ . يُقَالُ : دِيمَ بِهِ وَأُدِيمَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ أَيِ الرَّاكِدِ السَّاكِنِ ، مِنْ دَامَ يَدُومُ : إِذَا طَالَ زَمَانُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ الدَّامُ أَيِ الْمَوْتُ الدَّائِمُ ، فَحَذَفَتِ الْيَاءَ لِأَجْلِ السَّامِّ .

لسان العرب

[ دَوَمَ ] دَوَمَ : دَامَ الشَّيْءُ يَدُومُ وَيَدَامُ ; قَالَ : يَا مَيُّ لَا غَرْوَ وَلَا مَلَامَا فِي الْحُبِّ ، إِنَّ الْحُبَّ لَنْ يَدَامَا قَالَ كُرَاعٌ : دَامَ يَدُومُ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَيْسَ بقَوِيٍّ ، دَوْمًا وَدَوَامًا وَدَيْمُومَةً ; قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ نَظَرٌ ، ذَهَبَ أَهْلُ اللُّغَةِ فِي قَوْلِهِمْ : دِمْتَ تَدُومُ ، إِلَى أَنَّهَا نَادِرَةٌ كَمِتَّ تَمُوتُ ، وفَضِلَ يَفْضُلُ ، وحَضِرَ يَحْضُرُ ، وَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى أَنَّهَا مُتَرَكِّبَةٌ فَقَالَ : دُمْتَ تَدُومُ ، كَقُلْتَ تَقُولُ ، ودِمْتَ تُدَامُ ، كخِفْتَ تَخَافُ ، ثُمَّ تَرَكَّبَتِ اللُّغَتَانِ ، فَظَنَّ قَوْمٌ أَنْ تَدُومُ عَلَى دِمْتَ ، وَتَدَامُ عَلَى دُمْتَ ، ذَهَابًا إِلَى الشُّذُوذِ وَإِيثَارًا لَهُ ، وَالْوَجْهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنْ تَدَامُ عَلَى دِمْتَ ، وَتَدُومُ عَلَى دُمْتَ ، وَمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ تَشْذِيذِ دِمْتَ تَدُومُ أَخَفُّ مِمَّا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ تَسَوُّغِ دُمْتَ تَدَامُ ، إِذِ الْأُولَى ذَاتُ نَظَائِرَ ، وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْ هَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَّا كُدْتَ تَكَادُ ، وَتَرْكِيبُ اللُّغَتَيْنِ بَابٌ وَاسِعٌ كَقَنَطَ يَقْنَطُ وَرَكَنَ يَرْكَنُ ، فَيَحْمِلُهُ جُهَّالُ أَهْلِ اللُّغَةِ عَلَى الشُّذُوذِ . وَأَدَامَهُ وَاسْتَدَامَهُ : تَأَنَّى فِيهِ ، وَقِيلَ : طَلَبَ دَوَامَهُ ، وَأَدْوَمَهُ كَذَلِكَ . وَاسْتَدَمْتُ الْأَمْرَ إِذَا تَأَنَّيْتَ فِيهِ ; وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْمَجْنُونِ وَاسْمُهُ قَيْسُ بْنُ مُعَاذٍ : وَإِنِّي عَلَى لَيْلَى لَزَارٍ ، وَإِنَّنِي عَلَى ذَاكَ فِيمَا بَيْنَنَا ، مُسْتَدِيمُهَا أَيْ مُنْتَظِرٌ أَنْ تُعْتِبَنِي بِخَيْرٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَأَنْشَدَ ابْنُ خَالَوَيْهِ فِي مُسْتَدِيمٍ بِمَعْنَى مُنْتَظِرٍ : <نه

الْأَبَدُ(المادة: الأبد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَدَ ) [ هـ ] قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ : أَصَبْنَا نَهْبَ إِبِلٍ فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا الْأَوَابِدُ جَمْعُ آبِدَةٍ وَهِيَ الَّتِي قَدْ تَأَبَّدَتْ أَيْ تَوَحَّشَتْ وَنَفَرَتْ مِنَ الْإِنْسِ . وَقَدْ أَبَدَتْ تَأْبِدُ وَتَأْبُدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " فَأَرَاحَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجَيْنِ ، وَمِنْ كُلِّ آبِدَةٍ اثْنَتَيْنِ " تُرِيدُ أَنْوَاعًا مِنْ ضُرُوبِ الْوَحْشِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَاءَ بِآبِدَةٍ : أَيْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ يُنْفَرُ مِنْهُ وَيُسْتَوْحَشُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " قَالَ لَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ : أَرَأَيْتَ مُتْعَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ لِلْأَبَدِ " وَفِي رِوَايَةٍ " أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ ؟ فَقَالَ : بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ " وَفِي أُخْرَى " لِأَبَدِ الْأَبَدِ " وَالْأَبَدُ : الدَّهْرُ ، أَيْ هِيَ لِآخِرِ الدَّهْرِ .

لسان العرب

[ أبد ] أبد : الْأَبَدُ : الدَّهْرُ وَالْجَمْعُ آبَادٌ وَأُبُودُ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ : أَرَأَيْتَ مُتْعَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ لِلْأَبَدِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ ؟ فَقَالَ : بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ ، وَفِي أُخْرَى : بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ ؛ أَيْ : هِيَ لِآخِرِ الدَّهْرِ . وَأَبَدٌ أَبِيدٌ ؛ كَقَوْلِهِمْ دَهْرٌ دَهِيرٌ . وَلَا أَفْعَلَ ذَلِكَ أَبَدَ الْأَبِيدِ وَأَبَدَ الْآبَادِ وَأَبَدَ الدَّهْرَ وَأَبِيدَ الْأَبِيدَ وَأَبَدَ الْأَبَدِيَّةَ ، وَأَبَدَ الْأَبَدَّيْنِ لَيْسَ عَلَى النَّسَبِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانُوا خُلَقَاءَ أَنْ يَقُولُوا الْأَبَدَيِّينَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ نَسْمَعْهُ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ جَمَعَ الْأَبَدَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، عَلَى التَّشْنِيعِ وَالتَّعْظِيمِ كَمَا قَالُوا أَرَضُونَ ، وَقَوْلُهُمْ : لَا أَفْعَلُهُ أَبَدَ الْآبِدِينَ كَمَا تَقُولُ : دَهْرَ الدَّاهِرِينَ وَعَوَضَ الْعَائِضِينَ ، وَقَالُوا فِي الْمَثَلِ : طَالَ الْأَبَدُ عَلَى لُبَدٍ ، يُضْرَبُ ذَلِكَ لِكُلِّ مَا قَدُمَ . وَالْأَبَدُ : الدَّائِمُ وَالتَّأْبِيدُ : التَّخْلِيدُ . وَأَبَدَ بِالْمَكَانِ يَأْبِدُ ، بِالْكَسْرِ ، أُبُودَا : أَقَامَ بِهِ وَلَمْ يَبْرَحْهُ . وَأَبَدْتُ بِهِ آبُدُ أُبُودًا كَذَلِكَ . وَأَبَدَتِ الْبَهِيمَةُ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ أَيْ تَوَحَّشَتْ . وَأَبَدَتِ الْوَحْشَ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ أُبُودًا وَتَأَبَّدَتْ تَأَبُّدًا : تَوَحَّشَتْ . وَالتَّأَبُّدُ : التَّوَحُّشُ . وَأَبِدَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ : تَوَحَّشَ ، فَهُوَ أَبِدٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَافْتَنَّ بَعْدَ تَمَامِ الظِّمْءِ نَاجِيَةً مِثْلَ الْهِرَاوَةِ ثِنْيًا بِكْرُهَا أَبِدُ أَيْ : وَلَدُهَا الْأَوَّلُ قَدْ تَ

يُفْتَحُ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    3975 3861 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا؛ إِنَّهُ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ ، مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: اللهُ ، الْوَاحِدُ ، الصَّمَدُ ، الْأَوَّلُ ، الْآخِرُ ، الظَّاهِرُ ، الْبَاطِنُ ، الْخَالِقُ ، الْبَارِئُ ، الْمُصَوِّرُ ، الْمَلِكُ ، الْحَقُّ ، السَّلَامُ ، الْمُؤْمِنُ ، الْمُهَيْمِنُ ، الْعَزِيزُ ، الْجَبَّارُ ، الْمُتَكَبِّرُ ، الرَّحْمَنُ ، الرَّحِيمُ ، اللَّطِيفُ ، الْخَبِيرُ ، السَّمِيعُ ، الْبَصِيرُ ، الْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث