حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 11572
11572
باب الاستثناء في الكلام

( حَدَّثَنَا ) السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ : عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَالَوَيْهِ الْمُزَكِّي ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "

لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مِائَةٌ إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنَّهُ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة57هـ
  2. 02
    همام بن منبه الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن يوسف المهلبي«حمدان»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة263هـ
  6. 06
    الوفاة329هـ
  7. 07
    الوفاة401هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 198) برقم: (2636) ، (8 / 87) برقم: (6180) ، (9 / 118) برقم: (7115) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 256) برقم: (1203) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 87) برقم: (809) ، (3 / 88) برقم: (810) والحاكم في "مستدركه" (1 / 16) برقم: (41) ، (1 / 17) برقم: (42) والنسائي في "الكبرى" (7 / 122) برقم: (7631) والترمذي في "جامعه" (5 / 485) برقم: (3854) ، (5 / 486) برقم: (3856) ، (5 / 487) برقم: (3857) والدارمي في "مسنده" (2 / 987) برقم: (1617) وابن ماجه في "سننه" (5 / 28) برقم: (3975) ، (5 / 28) برقم: (3974) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 84) برقم: (11572) ، (10 / 27) برقم: (19876) ، (10 / 27) برقم: (19877) وأحمد في "مسنده" (2 / 1626) برقم: (7806) ، (2 / 1626) برقم: (7805) ، (2 / 1655) برقم: (7970) ، (2 / 1713) برقم: (8219) ، (2 / 1992) برقم: (9595) ، (2 / 2146) برقم: (10460) ، (2 / 2163) برقم: (10570) ، (2 / 2171) برقم: (10623) ، (2 / 2202) برقم: (10778) ، (3 / 1578) برقم: (7577) ، (3 / 1599) برقم: (7697) والحميدي في "مسنده" (2 / 274) برقم: (1160) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 160) برقم: (6281) والبزار في "مسنده" (14 / 197) برقم: (7749) ، (14 / 401) برقم: (8155) ، (15 / 261) برقم: (8739) ، (15 / 320) برقم: (8864) ، (17 / 203) برقم: (9855) ، (17 / 203) برقم: (9856) ، (17 / 246) برقم: (9935) ، (17 / 255) برقم: (9949) ، (17 / 255) برقم: (9948) ، (17 / 266) برقم: (9969) ، (17 / 267) برقم: (9971) ، (17 / 297) برقم: (10040) ، (17 / 300) برقم: (10048) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 6) برقم: (4613) ، (5 / 498) برقم: (9047) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 506) برقم: (6934) والطبراني في "الأوسط" (1 / 296) برقم: (983) ، (3 / 5) برقم: (2298) ، (4 / 235) برقم: (4075) ، (5 / 142) برقم: (4906)

الشواهد46 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/١٦) برقم ٤١

إِنَّ لِلَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١)] تِسْعَةً وَتِسْعِينَ [وفي رواية : لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ(٢)] اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا [وفي رواية : غَيْرَ(٣)] وَاحِدَةً [وفي رواية : وَاحِدًا(٤)] [وفي رواية : وَاحِدٍ(٥)] ، مَنْ أَحْصَاهَا [كُلَّهَا(٦)] [وفي رواية : حَفِظَهَا(٧)] دَخَلَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : لَا يَحْفَظُهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ(٨)] ، [وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا(٩)] إِنَّهُ [وفي رواية : وَهُوَ(١٠)] وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ [وفي رواية : وَزَادَ فِيهِ هَمَّامٌ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ(١١)] ( هُوَ اللَّهُ ) الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ( الرَّحْمَنُ ) ، ( الرَّحِيمُ ) ، ( الْمَلِكُ ) ، ( الْقُدُّوسُ ) ، ( السَّلَامُ ) ، ( الْمُؤْمِنُ ) ، ( الْمُهَيْمِنُ ) ، ( الْعَزِيزُ ) ، ( الْجَبَّارُ ) ، ( الْمُتَكَبِّرُ ) ، ( الْخَالِقُ ) ، ( الْبَارِئُ ) ، ( الْمُصَوِّرُ ) ، ( الْغَفَّارُ ) ، ( الْقَهَّارُ ) ، ( الْوَهَّابُ ) ، ( الرَّزَّاقُ ) ، ( الْفَتَّاحُ ) ، ( الْعَلِيمُ ) ، ( الْقَابِضُ ) ( الْبَاسِطُ ) ، ( الْخَافِضُ ) ، ( الرَّافِعُ ) ، ( الْمُعِزُّ ) ، ( الْمُذِلُّ ) ، ( السَّمِيعُ ) ، ( الْبَصِيرُ ) ، ( الْحَكَمُ ) ، ( الْعَدْلُ ) ، ( اللَّطِيفُ ) ، ( الْخَبِيرُ ) ، ( الْحَلِيمُ ) ، ( الْعَظِيمُ ) ، ( الْغَفُورُ ) ، ( الشَّكُورُ ) ، ( الْعَلِيُّ ) ، ( الْكَبِيرُ ) ، ( الْحَفِيظُ ) ، ( الْمُغِيثُ ) . وَقَالَ صَفْوَانُ فِي حَدِيثِهِ : ( الْمُقِيتُ ) ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي مُخْتَصَرِ الصَّحِيحِ ، ( الْحَسِيبُ ) ، ( الْجَلِيلُ ) ، ( الْكَرِيمُ ) ، ( الرَّقِيبُ ) ، ( الْمُجِيبُ ) ، ( الْوَاسِعُ ) ، ( الْحَكِيمُ ) ، ( الْوَدُودُ ) ، ( الْمَجِيدُ ) ، ( الْبَاعِثُ ) ، ( الشَّهِيدُ ) ، ( الْحَقُّ ) ، ( الْوَكِيلُ ) ، ( الْقَوِيُّ ) [وفي رواية : ذُو الْقُوَّةِ(١٢)] ، ( الْمَتِينُ ) ، ( الْوَلِيُّ ) ، ( الْحَمِيدُ ) ، ( الْمُحْصِي ) ، ( الْمُبْدِي ) [وفي رواية : الْمُبْدِئُ(١٣)] ، ( الْمُعِيدُ ) ، ( الْمُحْيِي ) ، ( الْمُمِيتُ ) ، ( الْحَيُّ ) ، ( الْقَيُّومُ ) ، ( الْوَاجِدُ ) ، ( الْمَاجِدُ ) ، ( الْوَاحِدُ ) ، ( الصَّمَدُ ) ، ( الْقَادِرُ ) ، ( الْمُقْتَدِرُ ) ، ( الْمُقَدِّمُ ) ، ( الْمُؤَخِّرُ ) ، ( الْأَوَّلُ ) ، ( الْآخِرُ ) ، ( الظَّاهِرُ ) ، ( الْبَاطِنُ ) ، ( الْوَالِي ) ، ( الْمُتَعَالِي ) ، ( الْبَرُّ ) ، ( التَّوَّابُ ) ، ( الْمُنْتَقِمُ ) ، ( الْعَفُوُّ ) ، ( الرَّءُوفُ ) ، ( مَالِكُ الْمُلْكِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ) ، ( الْمُقْسِطُ ) ، ( الْجَامِعُ ) ، ( الْغَنِيُّ ) ، ( الْمُغْنِي ) ، ( الْمَانِعُ ) ، ( الضَّارُّ ) ، ( النَّافِعُ ) ، ( النُّورُ ) ، ( الْهَادِي ) ، ( الْبَدِيعُ ) ، ( الْبَاقِي ) ، ( الْوَارِثُ ) ، ( الرَّشِيدُ ) ، ( الصَّبُورُ ) [الْبَارُّ(١٤)] [الْجَمِيلُ(١٥)] [الْقَاهِرُ(١٦)] [الْقَرِيبُ(١٧)] [الرَّاشِدُ(١٨)] [الرَّبُّ(١٩)] [الْمُبِينُ(٢٠)] [الْبُرْهَانُ(٢١)] [الرَّؤُوفُ(٢٢)] [الشَّدِيدُ(٢٣)] [الْوَاقِي(٢٤)] [الْقَائِمُ(٢٥)] [الدَّائِمُ(٢٦)] [الْحَافِظُ(٢٧)] [الْفَاطِرُ(٢٨)] [السَّامِعُ(٢٩)] [الْمُعْطِي(٣٠)] [الْكَافِي(٣١)] [الْأَبَدُ(٣٢)] [الْعَالِمُ(٣٣)] [الصَّادِقُ(٣٤)] [الْفَاطِرُ(٣٥)] [السَّامِعُ(٣٦)] [الْمُعْطِي(٣٧)] [الْكَافِي(٣٨)] [الْأَبَدُ(٣٩)] [الْعَالِمُ(٤٠)] [الصَّادِقُ(٤١)] [الْمُنِيرُ(٤٢)] [التَّامُّ(٤٣)] [الْقَدِيمُ(٤٤)] [الْأَحَدُ(٤٥)] [الْإِلَهُ(٤٦)] [الْحَنَّانُ(٤٧)] [الْمَنَّانُ(٤٨)] [الْمُتَعَالِ(٤٩)] [الْمَوْلَى(٥٠)] [النَّصِيرُ(٥١)] [الْعَلَّامُ(٥٢)] [الْأَكْرَمُ(٥٣)] [الْمُدَبِّرُ(٥٤)] [الْمَالِكُ(٥٥)] [الْقَدِيرُ(٥٦)] [الشَّاكِرُ(٥٧)] [الْمَلِيكُ(٥٨)] [الرَّفِيعُ(٥٩)] [ذُو الطَّوْلِ(٦٠)] [ذُو الْمَعَارِجِ(٦١)] [ذُو الْفَضْلِ(٦٢)] [الْخَلَّاقُ(٦٣)] [الْكَفِيلُ(٦٤)] [وفي رواية : الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ(٦٥)] [ وعَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَوَجَدْتُهُ عِنْدِي فِي مَوْضِعٍ : إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا - وَفِي مَوْضِعٍ - إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً فَتَوَقَّفْتُ فِيهِ حَتَّى أَنْظُرَ فِي الْأَصْلِ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٢٢٩٨·مسند البزار٨٧٣٩٨٨٦٤٩٨٥٦٩٩٣٥·
  2. (٢)مسند أحمد٩٥٩٥·سنن البيهقي الكبرى١١٥٧٢·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٨٥٤٣٨٥٥٣٨٥٦·سنن ابن ماجه٣٩٧٥·مسند أحمد٧٥٧٧١٠٦٢٣١٠٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٧·مسند البزار٩٩٤٩٩٩٦٩·مسند الحميدي١١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٨١·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٦٣٦٦١٨٠٧١١٥·صحيح مسلم٦٩٠٧·سنن ابن ماجه٣٩٧٤٣٩٧٥·مسند أحمد٧٦٩٧٨٢١٩٩٥٩٥·صحيح ابن حبان٨١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٥٧٢١٩٨٧٦·السنن الكبرى٧٦٣١·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٨٥٤·سنن ابن ماجه٣٩٧٥·مسند أحمد٧٥٧٧١٠٦٢٣١٠٧٧٨·مصنف عبد الرزاق١٩٧٣٣·مسند البزار٩٩٤٩٩٩٦٩·مسند الحميدي١١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٨١·
  6. (٦)مسند أحمد٩٥٩٥١٠٥٧٠·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٩٠٦·سنن ابن ماجه٣٩٧٥·مسند الحميدي١١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٨١·
  8. (٨)صحيح البخاري٦١٨٠·
  9. (٩)مسند البزار٩٩٧١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦١٨٠·سنن ابن ماجه٣٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٧·مسند الحميدي١١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٨١·
  11. (١١)مسند أحمد٧٦٩٧·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٨٥٦·سنن ابن ماجه٣٩٧٥·صحيح ابن حبان٨١٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٧·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·صحيح ابن حبان٨١٠·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٧٦·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·صحيح ابن حبان٨١٠·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٨١٠·المستدرك على الصحيحين٤٢·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٤٢·
  65. (٦٥)سنن ابن ماجه٣٩٧٥·
مقارنة المتون130 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١11572
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
السَّيِّدُ(المادة: السيد)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( سَوَدَ ) ( هـ س‏ ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ‏ . ‏ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ‏ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَالُوا لَهُ أَنْتَ سَيِّدُنَا ، قَالَ : قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَيِ ادْعُونِي نَبِيًّا وَرَسُولًا كَمَا سَمَّانِي اللَّهُ ، وَلَا تُسَمُّونِي سَيِّدًا كَمَا تُسَمُّونَ رُؤَسَاءَكُمْ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ مِمَّنْ يَسُودُكُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالسُّودَدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ ، وَإِعْلَامًا لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسَبِهِ وَمُوجَبِهِ . ‏ وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا فَخْرَ‏ ، ‏ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتُهَا كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا بَلَغْتُهَا بِقُوَّتِي ، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا‏ . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِنْ سَيِّدٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدَّى شُكْرَهُ ، وَقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ ‏ . ( س ) وَمِنْهُ كُلُّ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ أَهْلِ بَيْتِهَا ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ لِلْأَنْصَارِ قَالَ : مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ‏ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَلِيمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : وَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ . ‏ أَرَادَ أَفْضَلَكُمْ رَجُلًا‏ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِنَا هَذَا مَا يَقُولُ هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ ، وَقَالَ يُرِيدُ‏ : ‏ انْظُرُوا مَنْ سَوَّدْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ وَرَأَّسْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَقُولُ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ : ‏ فُلَانٌ أَمِيرُنَا وَقَائِدُنَا‏ : ‏ أَيْ مَنْ أَمَّرْنَاهُ عَلَى النَّاسِ وَرَتَّبْنَاهُ لِقَوْدِ الْجُيُوشِ . ‏ وَفِي رِوَايَةٍ انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَيْ مُقَدَّمِكُمْ‏ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ : كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ أَرَادَتْ مَعْنَى السِّيَادَةِ تَعْظِيمًا لَهُ ، أَوْ مِلْكَ الزَّوْجِيَّةِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا أَيْ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مَا دُمْتُمْ صِغَارًا ، قَبْلَ أَنْ تَصِيرُوا سَادَةً مَنْظُورًا إِلَيْكُمْ فَتَسْتَحْيُوا أَنْ تَتَعَلَّمُوهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَتَبْقَوْا جُهَّالًا . وَقِيلَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجُوا وَتَشْتَغِلُوا بِالزَّوَاجِ عَنِ الْعِلْمِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ‏ : ‏ اسْتَادَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي سَادَةٍ‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ اتَّقَوُا اللَّهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، قِيلَ : وَلَا عُمَرَ ! قَالَ : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِنْ عُمَرَ قِيلَ أَرَادَ أَسْخَى وَأَعْطَى لِلْمَالِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَحْلَمُ مِنْهُ . ‏ وَالسَّيِّدُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّبِّ وَالْمَالِكِ ، وَالشَّرِيفِ ، وَالْفَاضِلِ ، وَالْكَرِيمِ ، وَالْحَلِيمِ ، وَمُتَحَمِّلِ أَذَى قَوْمِهِ ، وَالزَّوْجِ ، وَالرَّئِيسِ ، وَالْمُقَدَّمِ‏ . ‏ وَأَصْلُهُ مِنْ سَادَ يَسُودُ فَهُوَ سَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِأَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا ثُمَّ أُدْغِمَتْ‏ . ( س ) وَفِيهِ لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ سَيِّدَكُمْ وَهُوَ مُنَافِقٌ فَحَالُكُمْ دُونَ حَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يَرْضَى لَكُمْ ذَلِكَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعِزِ هُوَ الْمُسِنُّ‏ . ‏ وَقِيلَ : الْجَلِيلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسِنًّا‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَسَاوِدِ حَوْلَكَ أَيِ الْجَمَاعَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ مَرَّتْ بِنَا أَسَاوِدُ مِنَ النَّاسِ وَأَسْوِدَاتٌ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ أَسْوِدَةٍ ، وَأَسْوِدَةٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِسَوَادٍ ، وَهُوَ الشَّخْصُ ; لِأَنَّهُ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ أَسْوَدَ‏ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أَوْ حُزْنًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي ، وَمَا حَوْلَهُ إِلَّا مَطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ ، وَجَفْنَةٌ يُرِيدُ الشُّخُوصَ مِنَ الْمَتَاعِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ‏ . ‏ وَكُلُّ شَخْصٍ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ سَوَادٌ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَسَاوِدِ الْحَيَّاتِ ، جَمْعُ أَسْوَدَ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِضْرَارِهِ بِمَكَانِهَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا وَالْأَسْوَدُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَعْظَمُهَا ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الْغَالِبَةِ ، حَتَّى اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَجُمِعَ جَمْعَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ أَيِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ هُمَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ‏ . ‏ أَمَّا التَّمْرُ فَأَسْوَدُ وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَأُضِيفَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَنُعِتَ بِنَعْتِهِ إِتْبَاعًا‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبَانِ فَيُسَمَّيَانِ مَعًا بِاسْمِ الْأَشْهَرِ مِنْهُمَا ، كَالْقَمَرَيْنِ وَالْعُمَرَيْنِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي الطَّرِيقِ عَذِرَاتٌ يَابِسَةٌ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّاهَا وَيَقُولُ : مَا هَذِهِ الْأَسْوِدَاتُ هِيَ جَمْعُ سَوْدَاتٍ ، وَسَوْدَاتٌ جَمْعُ سَوْدَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ الْعَذِرَةَ الْيَابِسَةَ بِالْحِجَارَةِ السُّودِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ أَرَادَ الشُّونِيزَ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ أَيِ الْكَبِدِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَؤُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ أَيْ أَسْوَدَ الْقَوَائِمِ وَالْمَرَابِضِ وَالْمَحَاجِرِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ أَيْ جُمْلَةِ النَّاسِ وَمُعْظَمِهِمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَسُلُوكِ النَّهْجِ الْمُسْتَقِيمِ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ السِّوَادُ بِالْكَسْرِ السِّرَارُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَاوَدْتُ الرَّجُلَ مُسَاوَدَةً إِذَا سَارَرْتَهُ . ‏ قِيلَ : هُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ‏ : ‏ أَيْ شَخْصُكَ مِنْ شَخْصِهِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ أَيْ شَخْصًا‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَجَاءَ بِعُودٍ وَجَاءَ بِبَعْرَةٍ حَتَّى رَكَمُوا فَصَارَ سَوَادًا أَيْ شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ‏ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَجَعَلُوا سَوَادًا حَيْسًا أَيْ شَيْئًا مُجْتَمِعًا ، يَعْنِي الْأَزْوِدَةَ‏ .

أَحْصَاهَا(المادة: أحصاها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَصَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُحْصِي هُوَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ وَأَحَاطَ بِهِ ، فَلَا يَفُوتُهُ دَقِيقٌ مِنْهَا وَلَا جَلِيلٌ . وَالْإِحْصَاءُ : الْعَدُّ وَالْحِفْظُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ أَيْ مَنْ أَحْصَاهَا عِلْمًا بِهَا وَإِيمَانًا . وَقِيلَ : أَحْصَاهَا : أَيْ حَفِظَهَا عَلَى قَلْبِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنِ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَحَادِيثِ رَسُولِهِ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَعُدَّهَا لَهُمْ ، إِلَّا مَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَتَكَلَّمُوا فِيهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ أَطَاقَ الْعَمَلَ بِمُقْتَضَاهَا ، مِثْلُ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ فَيَكُفُّ لِسَانَهُ وَسَمْعَهُ عَمَّا لَا يَجُوزُ لَهُ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْأَسْمَاءِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ أَخْطَرَ بِبَالِهِ عِنْدَ ذِكْرِهَا مَعْنَاهَا ، وَتَفَكَّرَ فِي مَدْلُولِهَا مُعَظِّمًا لِمُسَمَّاهَا ، وَمُقَدِّسًا مُعْتَبِرًا بِمَعَانِيهَا ، وَمُتَدَبِّرًا رَاغِبًا فِيهَا وَرَاهِبًا . وَبِالْجُمْلَةِ فَفِي كُلِّ اسْمٍ يُجْرِيهِ عَلَى لِسَانِهِ يَخْطُرُ بِبَالِهِ الْوَصْفُ الدَّالُّ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَيْ لَا أُحْصِي نِعَمَكَ وَالثَّنَاءَ بِهَا عَلَيْكَ ، وَلَا أَبْلُغُ الْوَاجِبَ فِيهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ ؟ أَيْ حَفِظْتَ . * وَقَوْلُهُ لِلْمَرْأَةِ أَحْصِيهَا حَتَّى نَرْجِعَ أَيِ احْفَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ الِاسْتِثْنَاءِ فِي الْكَلَامِ 11572 - ( حَدَّثَنَا ) السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ : عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَالَوَيْهِ الْمُزَكِّي ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مِائَةٌ إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنَّهُ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ " . <قول

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث