حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ : أَنَّهُ
كَانَ يَكْرَهُ السَّكَرَ وَيَأْبَاهُ [١]
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ : أَنَّهُ
كَانَ يَكْرَهُ السَّكَرَ وَيَأْبَاهُ [١]
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 29) برقم: (23893)
( سَكَرَ ) ( هـ ) فِيهِ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَالسَّكَرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ السَّكَرُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالْكَافِ : الْخَمْرُ الْمُعْتَصَرُ مِنَ الْعِنَبِ ، هَكَذَا رَوَاهُ الْأَثْبَاتُ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْكَافِ ، يُرِيدُ حَالَةَ السَّكْرَانِ ، فَيَجْعَلُونَ التَّحْرِيمَ لِلسُّكْرِ لَا لِنَفْسِ الْمُسْكِرِ فَيُبِيحُونَ قَلِيلَهُ الَّذِي لَا يُسْكِرُ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَقِيلَ السَّكَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الطَّعَامُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَنْكَرَ أَهْلُ اللُّغَةِ هَذَا ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُسْتَحَاضَةِ لَمَّا شَكَتْ إِلَيْهِ كَثْرَةَ الدَّمِ : اسْكُرِيهِ أَيْ سُدِّيهِ بِخِرْقَةٍ وَشُدِّيهِ بِعِصَابَةٍ ، تَشْبِيهًا بِسَكْرِ الْمَاءِ .
[ سكر ] سكر : السَّكْرَانُ : خِلَافَ الصَّاحِي . وَالسُّكْرُ : نَقِيضُ الصَّحْوِ . وَالسُّكْرُ ثَلَاثَةُ : سُكْرُ الشَّبَابِ وَسُكْرُ الْمَالِ وَسُكْرُ السُّلْطَانِ ; سَكِرَ يَسْكَرُ سُكُرًا وَسَكْرًا وَسَكَرًا وَسَكَرًا وَسَكَرَانًا فَهُوَ سَكِرٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَسَكْرَانُ ، وَالْأُنْثَى سَكِرَةٌ وَسَكْرَى وَسَكْرَانَةٌ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ . قَالَ : وَمَنْ قَالَ هَذَا وَجب عَلَيْهِ أَنْ يَصْرِفَ سَكْرَانَ فِي النَّكِرَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : لُغَةُ بَنِي أَسَدٍ سَكْرَانَةٌ وَالِاسْمُ السُّكْرُ ، بِالضَّمِّ ، وَأَسْكَرَهُ الشَّرَابُ وَالْجَمْعُ سُكَارَى وَسَكَارَى وَسَكْرَى ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ; وَقُرِئَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى ، التَّفْسِيرُ أَنَّكَ تَرَاهُمْ سُكَارَى مِنَ الْعَذَابِ وَالْخَوْفِ وَمَا هُمْ بِسُكَارَى مِنَ الشَّرَابِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ; وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ مِنَ الْقُرَّاءِ سَكَارَى ، بِفَتْحِ السِّينِ ، وَهِيَ لُغَةٌ وَلَا تَجُوزُ الْقِرَاءَةُ بِهَا لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّعْتُ الَّذِي عَلَى فَعْلَانَ يُجْمَعُ عَلَى فُعَالَى وَفَعَالَى مِثْلُ أَشْرَانَ وَأُشَارَى وَأَشَارَى ، وَغَيْرَانُ وَقَوْمٌ غُيَارَى وَغَيَارَى ، وَإِنَّمَا قَالُوا سَكْرَى وَفَعْلَى أَكْثَرُ مَا تَجِيءُ جَمْعًا لِفَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى وَجَرِيحٍ وَجَرْحَى وَصَرِيعٍ وَصَرْعَى ، لِأَنَّهُ شُبِّهَ بِالنَّوْكَى وَالْحَمْقَى وَالْهَلْكَى لِزَوَالِ عَقْلِ السَّكْرَانِ ، وَأَمَّا النَّشْوَانُ فَلَا يُقَالُ فِي جَمْعِهِ غَيْرَ النَّشَاوَى ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَوْ قِيلَ : سَكْرَى عَ
23893 23895 23776 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السَّكَرَ وَيَأْبَاهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بانا .