حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ج١٢ / ص٤٥، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ [١]شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ج١٢ / ص٤٥، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ [١]شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ
أخرجه النسائي في "الكبرى" (6 / 233) برقم: (6654) ، (6 / 233) برقم: (6653) ، (6 / 234) برقم: (6656) ، (6 / 234) برقم: (6657) ، (6 / 249) برقم: (6702) ، (6 / 249) برقم: (6703) ، (6 / 249) برقم: (6701) والترمذي في "جامعه" (3 / 582) برقم: (2220) ، (3 / 584) برقم: (2223) ، (3 / 584) برقم: (2222) والدارمي في "مسنده" (3 / 1876) برقم: (2878) وابن ماجه في "سننه" (4 / 509) برقم: (3563) وأحمد في "مسنده" (2 / 1682) برقم: (8076) ، (2 / 1692) برقم: (8124) ، (2 / 1744) برقم: (8379) ، (2 / 1820) برقم: (8744) ، (2 / 1822) برقم: (8757) ، (2 / 1978) برقم: (9532) ، (2 / 2140) برقم: (10424) ، (2 / 2143) برقم: (10443) ، (2 / 2191) برقم: (10731) والطيالسي في "مسنده" (4 / 150) برقم: (2524) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 285) برقم: (6402) ، (11 / 286) برقم: (6404) ، (11 / 292) برقم: (6411) والبزار في "مسنده" (14 / 312) برقم: (7953) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 44) برقم: (23942) ، (12 / 144) برقم: (24161) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 355) برقم: (6703) والطبراني في "الأوسط" (3 / 354) برقم: (3392) ، (6 / 27) برقم: (5698)
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَدَارَءُوا فِي [وفي رواية : تَذَاكَرُوا(١)] الْكَمْأَةِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أُرَاهَا الشَّجَرَةَ الَّتِي اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ، فَأَمْسَكَ عَنْهُ بَعْضُهُمْ [وفي رواية : فَقَالُوا : هِيَ جُدَرِيُّ الْأَرْضِ وَمَا نَرَى أَكْلَهَا يَصْلُحُ(٢)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَتَنَازَعُونَ فِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ الَّتِي اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ، فَقَالُوا : نَحْسَبُهَا الْكَمْأَةَ(٣)] [وفي رواية : قَعَدَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا هَذِهِ الْآيَةَ : اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَرَاهَا الْكَمَأَةَ(٤)] [وفي رواية : كُنَّا نَتَحَدَّثُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا الْكَمْأَةَ ، فَقَالُوا : هُوَ جُدَرِيُّ الْأَرْضِ ، فَنُمِيَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ يَذْكُرُونَ الْكَمْأَةَ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : جُدَرِيُّ الْأَرْضِ(٦)] [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْكَمْأَةَ(٧)] - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّمَا الْكَمْأَةُ [بَقِيَّةٌ(٨)] [وفي رواية : بَقِيَتْ(٩)] مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ [وفي رواية : شِفَاءُ الْعَيْنِ(١٠)] ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ [وفي رواية : وَفِيهَا(١١)] [وفي رواية : وَمَاؤُهَا(١٢)] شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ [وفي رواية : لِلسُّمِّ(١٣)] [ وعَنْ قَتَادَةَ قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : أَخَذْتُ ثَلَاثَةَ أَكْمُؤٍ أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا ، فَعَصَرْتُهُنَّ فَجَعَلْتُ مَاءَهُنَّ فِي قَارُورَةٍ ، فَكَحَلْتُ بِهِ جَارِيَةً لِي فَبَرَأَتْ ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( عَجَا ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ : " كُنْتُ يَتِيمًا وَلَمْ أَكُنْ عَجِيًّا " . هُوَ الَّذِي لَا لَبَنَ لِأُمِّهِ ، أَوْ مَاتَتْ أُمُّهُ فَعُلِّلَ بِلَبَنِ غَيْرِهَا ، أَوْ بِشَيْءٍ آخَرَ فَأَوْرَثَهُ ذَلِكَ وَهْنًا . يُقَالُ : عَجَا الصَّبِيَّ يَعْجُوهُ إِذَا عَلَّلَهُ بِشَيْءٍ ، فَهُوَ عَجِيٌّ وَهُوَ يَعْجِي عَجًا . وَيُقَالُ لِلَّبَنِ الَّذِي يُعَاجَى بِهِ الصَّبِيُّ : عُجَاوَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ الْأَعْرَابِ : أَرَاكَ بَصِيرًا بِالزَّرْعِ ، فَقَالَ : إِنِّي طَالَمَا عَاجَيْتُهُ وَعَاجَانِي " . أَيْ : عَانَيْتُهُ وَعَالَجْتُهُ . * وَفِيهِ : " الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ نَوْعٌ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ أَكْبَرُ مِنَ الصَّيْحَانِيِّ يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ مِنْ غَرْسِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : سُمْرُ الْعُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَى زِيَمًا لَمْ يَقِهِنَّ رُءُوسَ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ هِيَ أَعْصَابُ قَوَائِمِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ، وَاحِدَتُهَا : عُجَايَةٌ .
[ عجا ] عجا : الْأُمُّ تَعْجُو وَلَدَهَا : تُؤَخِّرُ رَضَاعَهُ عَنْ مَوَاقِيتِهِ وَيُورِثُ ذَلِكَ وَلَدَهَا وَهْنًا ، قَالَ الْأَعْشَى : مُشْفِقًا قَلْبُهَا عَلَيْهِ فَمَا تَعْ جُوهُ إِلَّا عُفَافَةٌ أَوْ فُوَاقُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : عَجَتِ الْأُمُّ وَلَدَهَا تَعْجُوهُ عَجْوًا إِذَا سَقَتْهُ اللَّبَنَ ، وَقِيلَ : عَجَتِ الْمَرْأَةُ ابْنَهَا عَجْوًا أَخَّرَتْ رَضَاعَهُ عَنْ وَقْتِهِ ، وَقِيلَ : دَاوَتْهُ بِالْغِذَاءِ حَتَّى نَهَضَ . وَالْعُجْوَةُ وَالْمُعَاجَاةُ : أَنْ لَا يَكُونَ لِلْأُمِّ لَبَنٌ يُرْوِي صَبِيَّهَا فَتُعَاجِيهِ بِشَيْءٍ تُعَلِّلُهُ بِهِ سَاعَةً ، وَكَذَلِكَ إِنْ وَلِيَ ذَلِكَ مِنْهُ غَيْرَ أُمِّهِ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْعُجْوَةُ وَالْفِعْلُ الْعَجْوُ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْوَلَدِ الْعَجِيُّ ، وَالْأُنْثَى عَجِيَّةٌ ، وَقَدْ عَجَتْهُ ، وَعَجَاهُ اللَّبَنُ : غَذَّاهُ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْأَعْشَى : وَتَعَادَى عَنْهُ النَّهَارَ فَمَا تَعْ جُوهُ إِلَّا عُفَاوَةٌ أَوْ فُوَاقُ وَأَمَّا مَنْ مُنِعَ اللَّبَنَ فَغُذِيَ بِالطَّعَامِ فَيُقَالُ : عُوجِيَ ، وَالْعَجِيُّ : الْفَصِيلُ تَمُوتُ أُمُّهُ فَيُرْضِعُهُ صَاحِبُهُ بِلَبَنِ غَيْرِهَا وَيَقُومُ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْبَهْمَةُ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ الَّذِي يُغَذَّى بِغَيْرِ لَبَنٍ ، وَالْأُنْثَى عَجِيَّةٌ ، وَقِيلَ : الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى جَمِيعًا بِغَيْرِ هَاءٍ وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ عُجَايَا وَعَجَايَا وَالْأَخِيرَةُ أَقِيسُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : عَدَّانِي أَنْ أَزُورَكَ أَنَّ بَهْمِي عَجَايَا كُلُّهَا إِلَّا قَلِيلَا وَيُقَالُ لِلَّبَنِ الَّذِي يُعَاجَى بِهِ الصَّبِيُّ الْيَتِيمُ أَيْ يُغَذَّى بِهِ : عُجَاوَةٌ وَيُقَالُ لِذَلِكَ الْيَتِيمِ الَّ
908 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : العجوة من الجنة . 6716 - حدثنا الحسن بن غليب ، حدثنا مهدي بن جعفر ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز - يعني ابن أبي رواد - ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن وفيها - أو ماؤها - شفاء للعين ، وفي الكبش العربي شفاء من عرق النساء ، يؤكل من لحمه ، ويحسى من مرقه . 6717 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا علي بن يحيى ، حدثنا جرير - وهو ابن عبد الحميد - ، حدثنا الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن شهر بن حوشب ، قال : جعفر : وحدثني أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله ، قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كمأة ، فقال : هذه من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة : وهي شفاء من السم . 6718 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، وأبو أمية جميعا ، قالا : حدثنا سعيد بن عامر الضبعي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . 6719 - وحدثنا علي بن معبد ، حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن واصل بن حيان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الكمأة شفاء للعين ، والعجوة من فاكهة الجنة . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على خلافه ؟ وذكر . 6720 - ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، وفهد بن سليمان قالا : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا واصل بن حيان ، حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أنه كان في الرهط الاثنين والأربعين الذين صلوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المقام ، فلما فرغ من صلاته أهوى بيديه بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئا بيده ، ثم انصرف إلينا ، فقال : هل رأيتموني حين قضيت صلاتي أهويت بيدي قبل الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئا ؟ قالوا : نعم يا نبي الله ، قال : إن الجنة عرضت علي ، فرأيت فيها الأعاجيب من الحسن والجمال ، فمرت لي خصلة من عنب ، فأعجبتني فأهويت بيدي لآخذها فسبقتني ، ول
23942 23944 23825 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وهو .