وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ
وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ
أخرجه النسائي في "الكبرى" (6 / 233) برقم: (6654) ، (6 / 233) برقم: (6653) ، (6 / 234) برقم: (6656) ، (6 / 234) برقم: (6657) ، (6 / 249) برقم: (6702) ، (6 / 249) برقم: (6703) ، (6 / 249) برقم: (6701) والترمذي في "جامعه" (3 / 582) برقم: (2220) ، (3 / 584) برقم: (2223) ، (3 / 584) برقم: (2222) والدارمي في "مسنده" (3 / 1876) برقم: (2878) وابن ماجه في "سننه" (4 / 509) برقم: (3563) وأحمد في "مسنده" (2 / 1682) برقم: (8076) ، (2 / 1692) برقم: (8124) ، (2 / 1744) برقم: (8379) ، (2 / 1820) برقم: (8744) ، (2 / 1822) برقم: (8757) ، (2 / 1978) برقم: (9532) ، (2 / 2140) برقم: (10424) ، (2 / 2143) برقم: (10443) ، (2 / 2191) برقم: (10731) والطيالسي في "مسنده" (4 / 150) برقم: (2524) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 285) برقم: (6402) ، (11 / 286) برقم: (6404) ، (11 / 292) برقم: (6411) والبزار في "مسنده" (14 / 312) برقم: (7953) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 44) برقم: (23942) ، (12 / 144) برقم: (24161) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 355) برقم: (6703) والطبراني في "الأوسط" (3 / 354) برقم: (3392) ، (6 / 27) برقم: (5698)
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَدَارَءُوا فِي [وفي رواية : تَذَاكَرُوا(١)] الْكَمْأَةِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أُرَاهَا الشَّجَرَةَ الَّتِي اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ، فَأَمْسَكَ عَنْهُ بَعْضُهُمْ [وفي رواية : فَقَالُوا : هِيَ جُدَرِيُّ الْأَرْضِ وَمَا نَرَى أَكْلَهَا يَصْلُحُ(٢)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَتَنَازَعُونَ فِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ الَّتِي اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ، فَقَالُوا : نَحْسَبُهَا الْكَمْأَةَ(٣)] [وفي رواية : قَعَدَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا هَذِهِ الْآيَةَ : اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَرَاهَا الْكَمَأَةَ(٤)] [وفي رواية : كُنَّا نَتَحَدَّثُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا الْكَمْأَةَ ، فَقَالُوا : هُوَ جُدَرِيُّ الْأَرْضِ ، فَنُمِيَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ يَذْكُرُونَ الْكَمْأَةَ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : جُدَرِيُّ الْأَرْضِ(٦)] [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْكَمْأَةَ(٧)] - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّمَا الْكَمْأَةُ [بَقِيَّةٌ(٨)] [وفي رواية : بَقِيَتْ(٩)] مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ [وفي رواية : شِفَاءُ الْعَيْنِ(١٠)] ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ [وفي رواية : وَفِيهَا(١١)] [وفي رواية : وَمَاؤُهَا(١٢)] شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ [وفي رواية : لِلسُّمِّ(١٣)] [ وعَنْ قَتَادَةَ قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : أَخَذْتُ ثَلَاثَةَ أَكْمُؤٍ أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا ، فَعَصَرْتُهُنَّ فَجَعَلْتُ مَاءَهُنَّ فِي قَارُورَةٍ ، فَكَحَلْتُ بِهِ جَارِيَةً لِي فَبَرَأَتْ ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْمِيمِ ) ( كَمَأَ ) ( س ) فِيهِ : الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، الْكَمْأَةُ مَعْرُوفَةٌ ، وَوَاحِدُهَا : كَمْءٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَهِيَ مِنَ النَّوَادِرِ ، فَإِنَّ الْقِيَاسَ الْعَكْسُ .
[ كمأ ] كمأ : الْكَمْأَةُ وَاحِدُهَا كَمْءٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَهُوَ مِنَ النَّوَادِرِ فَإِنَّ الْقِيَاسَ الْعَكْسُ . الْكَمْءُ : نَبَاتٌ يُنَقِّضُ الْأَرْضَ فَيَخْرُجُ كَمَا يَخْرُجُ الْفُطْرُ ، وَالْجَمْعُ أَكْمُؤٌ وَكَمْأَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَيْسَتِ الْكَمْأَةُ بِجَمْعِ كَمْءٍ لِأَنَّ فَعْلَةً لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ فَعْلٌ ، إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . وَقَالَ أَبُو خَيْرَةٍ وَحْدَهُ : كَمْأَةٌ لِلْوَاحِدِ وَكَمْءٌ لِلْجَمِيعِ . وَقَالَ مُنْتَجِعٌ : كَمْءٌ لِلْوَاحِدِ وَكَمْأَةٌ لِلْجَمِيعِ . فَمَرَّ رُؤْبَةُ فَسَأَلَاهُ فَقَالَ : كَمْءٌ لِلْوَاحِدِ وَكَمْأَةٌ لِلْجَمِيعِ ، كَمَا قَالَ مُنْتَجِعٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : كَمْأَةٌ وَاحِدَةٌ وَكَمْأَتَانِ وَكَمْآتٌ . وَحَكَى عَنْ أَبِي زَيْدٍ أَنَّ الْكَمْأَةَ تَكُونُ وَاحِدَةً وَجَمْعًا ، وَالصَّحِيحُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ مَا ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ . أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ كَمْءٌ لِلْوَاحِدِ وَجَمْعُهُ كَمْأَةٌ ، وَلَا يُجْمَعُ شَيْءٌ عَلَى فَعْلَةٍ إِلَّا كَمْءٌ وَكَمْأَةٌ ، وَرَجْلٌ وَرَجْلَةٌ . شَمِرٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : يُجْمَعُ كَمْءٌ أَكْمُؤًا ، وَجَمْعُ الْجَمْعِ كَمْأَةٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : تَقُولُ هَذَا كَمْءٌ وَهَذَا كَمْآنِ وَهَؤُلَاءِ أَكْمُؤٌ ثَلَاثَةٌ ، فَإِذَا كَثُرَتْ ، فَهُوَ الْكَمْأَةُ ، وَقِيلَ : الْكَمْأَةُ هِيَ الَّتِي إِلَى الْغُبْرَةِ وَالسَّوَادِ ، وَالْجِبَأَةُ إِلَى الْحُمْرَةِ ، وَالْفِقَعَةُ الْبِيضُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ . وَأَكْمَأَتِ الْأَرْضُ فَهِيَ مُكْمِئَةٌ ، كَثُرَتْ كَمْأَتُهَا . وَأَرْضٌ مَكْمُؤوةٌ : كَثِيرَةُ الْكَمْأَةِ . وَكَمَأَ الْقَوْمَ وَأَكْمَأَهُمْ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ : أَطْعَمَهُمُ الْكَمْأَةَ . وَخَرَجَ النَّاسُ يَتَكَ
( مَنَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَنَّانُ " هُوَ الْمُنْعِمُ الْمُعْطِي ، مِنَ الْمَنِّ : الْعَطَاءِ ، لَا مِنَ الْمِنَّةِ . وَكَثِيرًا مَا يَرِدُ الْمَنُّ فِي كَلَامِهِمْ بِمَعْنَى الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ لَا يَسْتَثِيبُهُ وَلَا يَطْلُبُ الْجَزَاءَ عَلَيْهِ . فَالْمَنَّانُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالسَّفَّاكِ وَالْوَهَّابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيْنَا مِنَ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ " أَيْ مَا أَحَدٌ أَجْوَدُ بِمَالِهِ وَذَاتِ يَدِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ( أَيْضًا ) فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ يَقَعُ الْمَنَّانُ عَلَى الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ . وَاعْتَدَّ بِهِ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ ، وَهُوَ مَذْمُومٌ لِأَنَّ الْمِنَّةَ تُفْسِدُ الصَّنِيعَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ ، مِنْهُمُ الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ أَيْضًا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ حَنَّانَةً وَلَا مَنَّانَةً " هِيَ الَّتِي يُتَزَوَّجُ بِهَا لِمَالِهَا ، فَهِيَ أَبَدًا تَمُنُّ عَلَى زَوْجِهَا . وَيُقَالُ لَهَا : الْمَنُونُ ، أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ " أَيْ هِيَ مِمَّا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ . وَقِيلَ : شَبَّهَهَا بِالْمَنِّ ، وَهُوَ الْعَسَلُ الْحُلْوُ ، الَّذِي يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَفْوًا بِلَا عِلَاجٍ . وَكَذَلِكَ الْكَمْأَةُ ، لَا مَؤُونَةَ فِيهَا بِبَذْرٍ
[ منن ] منن : مَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : قَطَعَهُ . وَالْمَنِينُ : الْحَبْلُ الضَّعِيفُ . وَحَبْلٌ مَنِينٌ : مَقْطُوعٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : حَبْلٌ مَنِينٌ إِذَا أَخْلَقَ وَتَقَطَّعَ ، وَالْجَمْعُ أَمِنَّةٌ وَمُنُنٌ . وَكُلُّ حَبَلٍ نُزِحَ بِهِ أَوْ مُتِحَ مَنِينٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلرِّشَاءِ مِنَ الْجِلْدِ مَنِينٌ . وَالْمَنِينُ : الْغُبَارُ ، وَقِيلَ : الْغُبَارُ الضَّعِيفُ الْمُنْقَطِعُ ، وَيُقَالُ لِلثَّوْبِ الْخَلَقِ . وَالْمَنُّ : الْإِعْيَاءُ وَالْفَتْرَةُ . وَمَنَنْتُ النَّاقَةَ : حَسَرْتُهَا . وَمَنَّ النَّاقَةَ يَمُنُّهَا مَنًّا وَمَنَّنَهَا وَمَنَّنَ بِهَا : هَزَلَهَا مِنَ السَّفَرِ ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْإِنْسَانِ . وَفِي الْخَبَرِ : أَنَّ أَبَا كَبِيرٍ غَزَا مَعَ تَأَبَّطَ شَرًّا فَمَنَّنَ بِهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ أَيْ أَجْهَدَهُ وَأَتْعَبَهُ . وَالْمُنَّةُ ، بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ قُوَّةَ الْقَلْبِ . يُقَالُ : هُوَ ضَعِيفُ الْمُنَّةِ ، وَيُقَالُ : هُوَ طَوِيلُ الْأُمَّةِ حَسَنُ السُّنَّةُ قَوِيُّ الْمُنَّةِ ، الْأُمَّةُ : الْقَامَةُ ، وَالسُّنَّةُ : الْوَجْهُ ، وَالْمُنَّةُ : الْقُوَّةُ . وَرَجُلٌ مَنِينٌ أَيْ ضَعِيفٌ ، كَأَنَّ الدَّهْرَ مَنَّهُ أَيْ ذَهَبَ بِمُنَّتِهِ أَيْ بِقُوَّتِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : مَنَّهُ السَّيْرُ أَحْمَقُ أَيْ أَضْعَفَهُ السَّيْرُ . وَالْمَنِينُ : الْقَوِيُّ . وَالْمَنِينُ : الضَّعِيفُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَأَنْشَدَ : يَا رِيَّهَا ، إِنْ سَلِمَتْ يَمِينِي وَسَلِمَ السَّاقِي الَّذِي يَلِينِي وَلَمْ تَخُنِّي عُقَدُ الْمَنِينِ وَمَنَّهُ السَّيْرُ يَمُنُّهُ مَنًّا : أَضْعَفَهُ وَأَعْيَاهُ . وَمَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : نَقَصَهُ . أَبُ
908 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : العجوة من الجنة . 6716 - حدثنا الحسن بن غليب ، حدثنا مهدي بن جعفر ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز - يعني ابن أبي رواد - ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن وفيها - أو ماؤها - شفاء للعين ، وفي الكبش العربي شفاء من عرق النساء ، يؤكل من لحمه ، ويحسى من مرقه . 6717 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا علي بن يحيى ، حدثنا جرير - وهو ابن عبد الحميد - ، حدثنا الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن شهر بن حوشب ، قال : جعفر : وحدثني أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله ، قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كمأة ، فقال : هذه من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة : وهي شفاء من السم . 6718 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، وأبو أمية جميعا ، قالا : حدثنا سعيد بن عامر الضبعي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . 6719 - وحدثنا علي بن معبد ، حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن واصل بن حيان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الكمأة شفاء للعين ، والعجوة من فاكهة الجنة . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على خلافه ؟ وذكر . 6720 - ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، وفهد بن سليمان قالا : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا واصل بن حيان ، حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أنه كان في الرهط الاثنين والأربعين الذين صلوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المقام ، فلما فرغ من صلاته أهوى بيديه بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئا بيده ، ثم انصرف إلينا ، فقال : هل رأيتموني حين قضيت صلاتي أهويت بيدي قبل الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئا ؟ قالوا : نعم يا نبي الله ، قال : إن الجنة عرضت علي ، فرأيت فيها الأعاجيب من الحسن والجمال ، فمرت لي خصلة من عنب ، فأعجبتني فأهويت بيدي لآخذها فسبقتني ، ول
558 - ( 6402 6398 ) - وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ . ، ، ،