مسند أبي يعلى الموصلي
شهر بن حوشب عن أبي هريرة
299 حديثًا · 0 باب
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
اشْرَبُوا مَا بَدَا لَكُمْ
الْكَمْأَةُ بَقِيَّةٌ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ
مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا
إِنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ
مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ
دَعْهُنَّ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَإِنَّ النَّفْسَ مُصَابَةٌ ، وَالْعَيْنَ دَامِعَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
إِنَّمَا الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، فَقَالَ الَّذِينَ خَلْفَهُ : آمِينَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ
مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَ لَعَقَاتٍ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَدْ لَغَوْتَ
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ
لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً
لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً
كَيْفَ بِكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا طَغَى نِسَاؤُكُمْ
يَظْهَرُ مَعْدِنٌ فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ
كَانَ أَبِي يُصَلِّي خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
كَانَتْ شَجَرَةٌ تُضَيِّقُ الطَّرِيقَ ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَعَزَلَهَا عَنِ الطَّرِيقِ ، فَغُفِرَ لَهُ
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ
كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا
إِذَا أَطَاعَ الْعَبْدُ سَيِّدَهُ وَأَطَاعَ رَبَّهُ ، فَلَهُ أَجْرَانِ
مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ
إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ
أَنَّ فِرْعَوْنَ أَوْتَدَ لِامْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَسَجَدْنَا فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلَا يَبْزُقَنَّ إِلَى الْقِبْلَةِ
يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى يَكَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ
لِلْمُؤْمِنِ زَوْجَتَانِ يَرَى مُخَّ سُوقِهِمَا مِنْ بَيْنِ ثِيَابِهِمَا
أَنَّ رَجُلَيْنِ تَدَارَآ فِي الْبَيْعِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ
إِنَّ النَّاسَ أَتْبَاعٌ لِقُرَيْشٍ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْبَدَوِيِّ عَلَى الْقَرَوِيِّ
إِنَّ لِلهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ
مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ
السَّحُورِ بَرَكَةٌ
دَعْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ افْتَرَقَتْ
هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ مِنَ الْغَنَمِ فَيُقِيمَ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ
كَرَمُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ ، فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ أَذِنَ بِجِنَازَةٍ فَانْصَرَفَ عَنْهَا إِلَى أَهْلِهِ كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَأَى جِنَازَةً ، قَامَ حَتَّى يُمَرَّ بِهَا
التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ
يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ
الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ
مَا لِي رَأَيْتُ بَنِي الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي نَزْوَ الْقِرَدَةِ
مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
إِذَا صَلَّى ثُمَّ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ
رَأَيْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَلَكًا يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ
اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُقْرِضْنِي
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُسَوِّفَةَ وَالْمُفَسِّلَةَ
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَمَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
الْتَمِسُوا - أَوْ قَالَ : اطْلُبُوا - الْأَمَانَةَ فِي قُرَيْشٍ
مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مَالِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ : أَتْقَاهُمْ لِلهِ
مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا لَمْ يَأْتِهِ إِلَّا لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْثًا ، فَأَعْظَمُوا الْغَنِيمَةَ وَأَسْرَعُوا الْكَرَّةَ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ أَوْ تَمَاثِيلُ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، كَانَتْ قُرْعَةً
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ، فَقَرَأَ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذَا بِعَيْنِهِ قَطُّ
إِنْ كَانَ لَتَمُرُّ بِآلِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْأَهِلَّةُ ، مَا يُسْرَجُ فِي بَيْتِ أَحَدٍ مِنْهُمْ سِرَاجٌ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِهَذَا الْمَسْجِدِ لِتَخْرُجَ إِلَيْهِ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْهُ غُسْلَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ
الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ
اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ
بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ فِي حُلَّةٍ لَهُ ، إِذْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ وَبُرْدُهُ ، فَخُسِفَ بِهِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ إِذْ بَصُرَ بِغُصْنِ شَوْكٍ
الصَّلَاةُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي ، إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . أَوْ : شَهِيدًا
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ
حَدَّثَنَا مَنصُورُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ
تَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَلَمْ يُوصِ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ ، فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ
لَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلَا تَغْرُبُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا ، وَقَذَفَ هَذَا
إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى الْمَقْبَرَةَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ
لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي وَأَمَتِي
لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْعُقُوبَةِ ، مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ
لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ
خَلَقَ اللهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَوَضَعَ وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْكُفْرُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ دَجَّالُونَ
وَمَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ مِنْهُ شِفَاءٌ ، إِلَّا السَّامُ
لَتُؤَدَّنَّ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَسُمُ الْمُسْلِمُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ
مَنْ غَشَّنِي فَلَيْسَ مِنِّي
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : سَعِّرْ يَا رَسُولَ اللهِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةً فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ
إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ ، كَانَ دِينُ اللهِ دَخَلًا
وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً ، كُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْغِيبَةِ ، فَقَالَ : أَنْ تَقُولَ لِأَخِيكَ مَا يَكْرَهُ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي
مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَآنِي
أُمُّ الْقُرْآنِ مِنَ السَّبْعِ الْمَثَانِي الَّتِي أُعْطِيتُهَا
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْغِيبَةِ ، قَالَ : ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ
أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي
ثَلَاثٌ كُلُّهُنَّ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ فِي عِرْضٍ أَوْ مَالٍ ، فَاسْتَحَلَّهَا مِنْهُ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذَ مِنْهُ وَلَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَبَيَّنَ زِنَاهَا ، فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ
مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلَّا غِنًى مُطْغِيًا ، أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا
مُعْتَرَكُ الْمَنَايَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ
أَقَلُّ أُمَّتِي أَبْنَاءُ سَبْعِينَ سَنَةً
كَانَ إِذَا اجْتَهَدَ ، قَالَ : يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
كَانَ إِذَا هَمَّهُ الْأَمْرُ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ
لَمَّا أَسْلَمَ ثُمَامَةُ ، أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَغْتَسِلَ وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَنْزِلِ الدَّجَّالِ مِنَ الْمَدِينَةِ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ وَغَدَا وَابْتَكَرَ
إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ
أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ
بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ قَرْنًا فَقَرْنًا
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعشَرٍ عَن أَبِي بَكرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ عَنِ الأَغَرِّ عَن أَبِي
مَتَى أَحْسَسْتَ أُمَّ مِلْدَمٍ
إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً ، وَلِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَةً
تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْمَطِيِّ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَسْرَعَ كَرَّةً مِنْهُ ، وَأَعْظَمَ غَنِيمَةً ؟ رَجُلٌ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ
إِنَّهُ سَيِّدٌ
أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَتْقَاهُمْ
لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ فِي فَرَسِهِ وَلَا عَبْدِهِ صَدَقَةٌ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عُقبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ قَالَ حَدَّثَنِي مَكحُولٌ عَن عِرَاكِ بنِ مَالِكٍ عَن أَبِي
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ السَّلَامَ فَلْيَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ
حَدَّثَنَا سَهلٌ حَدَّثَنَا القَطَّانُ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مِثلَهُ وَلَم يَذكُر أَبَاهُ
مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا بِمَوْعِدِ اللهِ
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
مَا مِنْ وَالِي عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهُ الْعَدْلُ ، أَوْ يُوبِقَهُ الْجَوْرُ
ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لَابْتَغَى ثَالِثًا
إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَلَا تَبْدَءُوا بِشَيْءٍ قَبْلَهُ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقًا يَبُثُّهُمْ تَحْتَ اللَّيْلِ كَيْفَ شَاءَ
حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ
تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعٍ
إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَهْدَى إِلَيَّ نَاقَةً مِنْ إِبِلٍ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ
إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
إِنَّ الْغِنَى لَيْسَ عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ ، لَيَنْزِلَنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِمَامًا مُقْسِطًا وَحَكَمًا عَدْلًا
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَوَاقِصِ عُقُولٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ بِقُلُوبِ ذَوِي الْأَلْبَابِ مِنْكُنَّ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، اسْتَشْفَعَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ تُدْرِكُونَ بِهِ أَعْمَالَهُمْ ؟ تُسَبِّحُونَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعشَرٍ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَأْخُذَ مِنَ الشَّوَارِبِ ، وَنُعْفِيَ اللِّحَى
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
لَا يُحِبُّ اللهُ إِضَاعَةَ الْمَالِ
إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ فَذَكَرْتُهُ ، وَأَنْتَ نَسِيتَ - يَعْنِي اللهَ - فَنَسِيتُكَ
كُلُّ ابْنِ آدَمَ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَقْضِهِ إِيَّاهُ
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا فِي الْفَلَاةِ
إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ
لَا تَجْلِسُوا فِي الصُّعُدَاتِ وَلَا فِي الْأَفْنِيَةِ
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَمَا مَرَرْتُ بِسَمَاءٍ ، إِلَّا وَجَدْتُ فِيهَا اسْمِي
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ
الرِّكَازُ : الذَّهَبُ الَّذِي يَنْبُتُ مِنَ الْأَرْضِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا
مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَائِطٍ مَائِلٍ ، فَأَسْرَعَ وَقَالَ : إِنِّي أَكْرَهُ مَوْتَ الْفَوَاتِ
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا
صَلَّى بِنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَسَجَدَ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدِي دِينَارٌ ، قَالَ : أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ
ادْرَءُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ السَّابِعَةَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، وَيُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
ذَاكَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ خَلَقَ خَلْقًا
ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَلَعَلَّهُ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا
حَرَّمَ - أَوْ قَالَ : هَدَمَ - الْمُتْعَةَ النِّكَاحُ ، وَالطَّلَاقُ ، وَالْعِدَّةُ ، وَالْمِيرَاثُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْأَفْنِيَةِ وَالصُّعُدَاتِ أَنْ يُجْلَسَ بِهَا
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
جَلَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الْآخَرِ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا حَتَّى يَفُكَّ عَنْهُ الْعَدْلُ ، أَوْ يُوبِقَهُ الْجَوْرُ
اطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ ، قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ : مَا لَكَ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَخَيْرُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ
مَهْلًا عَنِ اللهِ ، مَهْلًا
أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَيَاءُ وَالْأَمَانَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ سُيُوفُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَلِمَةَ حَدَّثَنَا أَشعَثُ بنُ بَرَازٍ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْرَضُ مَرَضًا
الرَّهْنُ يُرْكَبُ وَيُعْلَفُ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
إِنَّ آدَمَ لَقِيَهُ مُوسَى ، فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ
إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الْآخِرَةِ
الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
مَهْ مَا يُدْرِيكِ أَنَّهُ شَهِيدٌ ، وَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ
كَلَّا وَاللهِ إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، وَإِنَّ الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتَ مَمَاتُكُمْ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّيِ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرًا ، فَأَصَبَنِي خَمْسُ تَمَرَاتٍ وَحَشَفَةٌ
إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ
مَا نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَنَا سَبْعَ تَمَرَاتٍ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ ، مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ لَا يَسْأَلِ اللهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ
عُمْرُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ سَنَةً إِلَى السَّبْعِينَ
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن سُمَيٍّ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ يَبلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا عَطَسَ ، غَضَّ بِهَا صَوْتَهُ
إِنَّ تَفْرِيجَ الْأَيْدِي يَشُقُّ عَلَيْنَا فِي الصَّلَاةِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا نَزَلُوا وُضِعَتِ السُّفْرَةُ ، فَقَعَدُوا إِلَيْهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً ، قَالَ : ارْكَبْهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَذْكُرُ السَّاعَةَ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ
هَلْ يَنَامُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
لَوْ كَانَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مِائَةٌ أَوْ يَزِيدُونَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يُذْهِبُ اللهُ عَنْكَ السَّقَمَ وَالضُّرَّ
أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ
وَاللهِ لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا فَيَحْتَطِبَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ
لَا يَتَنَفَّسْ أَحَدُكُمْ فِي الْإِنَاءِ إِذَا كَانَ شَرِبَ مِنْهُ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ ، لَا يَدْخُلُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَرِبَ الزَّمَانُ
لَا تَجْعَلُنَّ قَبْرِي وَثَنًا
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ رَشْحُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ
إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا قَالَ : يَا جِبْرِيلُ إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ سَفَرًا فَلْيُسَلِّمْ عَلَى إِخْوَانِهِ
الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَارْجُمُوا الْأَعْلَى وَالْأَسْفَلَ
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَمْ أَرَهُمَا بَعْدُ
لَا يَفْتَحُ أَحَدُكُمْ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ