حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 6548
6552
شهر بن حوشب عن أبي هريرة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :

رَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَجْمَعِ السُّيُولِ ، فَقَالَ : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَنْزِلِ الدَّجَّالِ مِنَ الْمَدِينَةِ ؟ فَقَالَ : هَذَا مَنْزِلُهُ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، فَلَا يَسْتَطِيعُهَا ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكٌ شَاهِرٌ سِلَاحَهُ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    وفيه أبو معشر وهو ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    نجيح بن عبد الرحمن السندي«أبو معشر»
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة170هـ
  4. 04
    محمد بن بكار الرصافي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 22) برقم: (1826) ، (7 / 130) برقم: (5513) ، (9 / 61) برقم: (6869) ومسلم في "صحيحه" (4 / 120) برقم: (3351) ، (4 / 121) برقم: (3360) ، (4 / 121) برقم: (3359) ومالك في "الموطأ" (1 / 1313) برقم: (1564) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 54) برقم: (3742) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 146) برقم: (890) والحاكم في "مستدركه" (4 / 542) برقم: (8724) والنسائي في "الكبرى" (4 / 254) برقم: (4257) ، (4 / 256) برقم: (4262) ، (7 / 67) برقم: (7502) وابن ماجه في "سننه" (4 / 293) برقم: (3216) وأحمد في "مسنده" (1 / 395) برقم: (1599) ، (2 / 1630) برقم: (7829) ، (2 / 1702) برقم: (8162) ، (2 / 1759) برقم: (8446) ، (2 / 1823) برقم: (8763) ، (2 / 1865) برقم: (8952) ، (2 / 1873) برقم: (8993) ، (2 / 2127) برقم: (10352) ، (3 / 1528) برقم: (7314) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 129) برقم: (803) ، (10 / 391) برقم: (5994) ، (11 / 426) برقم: (6552) والبزار في "مسنده" (14 / 401) برقم: (8157) ، (15 / 18) برقم: (8200) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 263) برقم: (17229) ، (9 / 264) برقم: (17231) والطبراني في "الأوسط" (5 / 331) برقم: (5471)

المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٣/١٤٦) برقم ٨٩٠

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَدِينَتِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١)] عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ ، وَإِنِّي [وفي رواية : وَأَنَا(٢)] عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ سَأَلَكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : أَسْأَلُكَ لِلْمَدِينَةِ(٣)] مِثْلَ مَا سَأَلَكَ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ مَكَّةَ [وفي رواية : لِمَكَّةَ(٤)] وَمَثَلَهُ مَعَهُ ، [أَلَا(٥)] إِنَّ الْمَدِينَةَ مُشَبَّكَةٌ [وفي رواية : مُشْتَبِكَةٌ(٦)] بِالْمَلَائِكَةِ [وفي رواية : عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ(٧)] [وفي رواية : عَلَى أَبْوَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ(٨)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَدِينَةَ عَلَى أَنْقَابِهَا أَحْرَاسٌ - أَظُنُّهُ قَالَ - مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٩)] [وفي رواية : الْمَدِينَةُ وَمَكَّةُ مَحْفُوفَتَانِ بِالْمَلَائِكَةِ(١٠)] عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ [وفي رواية : مَلَكٌ(١١)] يَحْرُسُونَهَا [وفي رواية : يَحْرُسَانِهَا(١٢)] [وفي رواية : لَا يَنْزِلُ الدَّجَّالُ الْمَدِينَةَ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ الْخَنْدَقَ ، وَعَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَائِكَةٌ يَحْرُسُونَهَا(١٣)] لَا يُدْخِلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ [وفي رواية : لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ الْمَسِيحُ وَلَا الطَّاعُونُ(١٤)] [فَأَوَّلُ مَنْ يَتْبَعُهُ النِّسَاءُ وَالْإِمَاءُ ، فَيَذْهَبُ فَيَتْبَعُهُ النَّاسُ فَيَرُدُّونَهُ ، فَيَرْجِعُ غَضْبَانَ حَتَّى يَنْزِلَ الْخَنْدَقَ ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(١٥)] ، مَنْ أَرَادَهَا [وفي رواية : مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ(١٦)] بِسُوءٍ [وفي رواية : بِشَرٍّ(١٧)] [وفي رواية : مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ يَعْنِي الْمَدِينَةَ(١٨)] [وفي رواية : مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ(١٩)] [وفي رواية : مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ يَعْنِي الْمَدِينَةَ(٢٠)] أَذَابَهُ اللَّهُ [تَعَالَى(٢١)] [فِي النَّارِ(٢٢)] كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  2. (٢)السنن الكبرى٧٥٠٢·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٥٢·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·
  7. (٧)صحيح البخاري١٨٢٦٦٨٦٩·صحيح مسلم٣٣٥١·مسند أحمد٧٣١٤٨٩٥٢٨٩٩٣·مسند البزار٨١٥٧·
  8. (٨)السنن الكبرى٧٥٠٢·
  9. (٩)مسند البزار٨٢٠٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٠٣٥٢·
  11. (١١)مسند أحمد١٠٣٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٥٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٩٩٨٤٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٨٠٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٤·الأحاديث المختارة٨٩٠·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٥٤٧١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٥١٣·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٥٤٧١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٣٣٦٢·سنن ابن ماجه٣٢١٦·مسند أحمد١٥٦٥٨٧٦٣·صحيح ابن حبان٣٧٤٢·مسند البزار١٢٥٩·السنن الكبرى٤٢٥٦٤٢٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩٤·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٧٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٩٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٨٢٩·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٧٢٣١·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٣٣٥٩·مصنف عبد الرزاق١٧٢٢٩·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٧٢٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٣٣٢٠·مسند أحمد١٦١٢·مصنف عبد الرزاق١٧٢٢٩·السنن الكبرى٤٢٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٨·
مقارنة المتون83 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث6548
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَجْمَعِ(المادة: مجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

نِقَابِهَا(المادة: نقابها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْقَافِ ) ( نَقَبَ ) * فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ " وَكَانَ مِنَ النُّقَبَاءِ " النُّقَبَاءُ : جَمْعُ نَقِيبٍ ، وَهُوَ كَالْعَرِّيفِ عَلَى الْقَوْمِ الْمُقَدَّمِ عَلَيْهِمْ ، الَّذِي يَتَعَرَّفُ أَخْبَارَهُمْ ، وَيُنَقِّبُ عَنْ أَحْوَالِهِمْ : أَيْ يُفَتِّشُ . وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ جَعَلَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْجَمَاعَةِ الَّذِينَ بَايَعُوهُ بِهَا نَقِيبًا عَلَى قَوْمِهِ وَجَمَاعَتِهِ ، لِيَأْخُذُوا عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ ، وَيُعَرِّفُوهُمْ شَرَائِطَهُ . وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ مِنْهُمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ ، أَيْ أُفَتِّشَ وَأَكْشِفَ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَنَقَّبَ عَنْهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ قَالَ : لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ النُّقْبَةَ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِذَنَبِهِ فِي الْإِبِلِ الْعَظِيمَةِ فَتَجْرَبُ كُلُّهَا ، فَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَا أَجْرَبَ الْأَوَّلَ ؟ النُّقْبَةُ : أَوَّلُ شَيْءٍ يَظْهَرُ مِنَ الْجَرَبِ ، وَجَمْعُهَا : نُقْبٌ ، بِسُكُونِ الْقَافِ ، لِأَنَّهَا تَنْقُبُ الْجِلْدَ : أَيْ تَخْرُقُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي عَلَى نَاقَةٍ دَبْرَاءَ عَجْفَاءَ نَقْبَاءَ ، وَاسْتَحْ

لسان العرب

[ نقب ] نقب : النَّقْبُ : الثَّقْبُ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، نَقَبَهُ يَنْقُبُهُ نَقْبًا . وَشَيْءٌ نَقِيبٌ : مَنْقُوبٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَرِقْتُ لِذِكْرِهِ ، مِنْ غَيْرِ نَوْبٍ كَمَا يَهْتَاجُ مَوْشِيٌّ نَقِيبُ يَعْنِي بِالْمَوْشِيِّ يَرَاعَةً . وَنَقِبَ الْجِلْدُ نَقَبًا ، وَاسْمُ تِلْكَ النَّقْبَةِ نَقْبٌ أَيْضًا . وَنَقِبَ الْبَعِيرُ بِالْكَسْرِ إِذَا رَقَّتْ أَخْفَافُهُ . وَأَنْقَبَ الرَّجُلُ إِذَا نَقِبَ بَعِيرُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي عَلَى نَاقَةٍ دَبْرَاءَ عَجْفَاءَ نَقْبَاءَ ، وَاسْتَحْمَلَهُ فَظَنَّهُ كَاذِبًا ، فَلَمْ يَحْمِلْهُ فَانْطَلَقَ وَهُوَ يَقُولُ : أَقْسَمَ بِاللَّهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ أَرَادَ بِالنَّقَبِ هَاهُنَا : رِقَّةَ الْأَخْفَافِ . نَقِبَ الْبَعِيرُ يَنْقَبُ فَهُوَ نَقِبٌ . وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ قَالَ لِامْرَأَةٍ حَاجَّةٍ : أَنْقَبْتِ وَأَدْبَرْتِ أَيْ نَقِبَ بَعِيرُكِ وَدَبِرَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَلْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَالظَّالِعِ أَيْ يَرْفُقْ بِهِمَا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَرَبِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا أَيْ رَقَّتْ جُلُودُهَا ، وَتَنَفَّطَتْ مِنَ الْمَشْيِ . وَنَقِبَ الْخُفُّ الْمَلْبُوسُ نَقَبًا : تَخَرَّقَ ، وَقِيلَ : حَفِيَ . وَنَقِبَ خُفُّ الْبَعِيرِ نَقَبًا إِذَا حَفِيَ حَتَّى يَتَخَرَّقَ فِرْسِنُهُ ، فَهُوَ نَقِبٌ ، وَأَنْقَبَ كَذَلِكَ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : وَقَدْ أَزْجُرُ الْعَرْجَاءَ أَنْقَبَ خُفُّهَا <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    708 - ( 6552 6548 ) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : رَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَجْمَعِ السُّيُولِ ، فَقَالَ : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَنْزِلِ الدَّجَّالِ مِنَ الْمَدِينَةِ ؟ فَقَالَ : هَذَا مَنْزِلُهُ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، فَلَا يَسْتَطِيعُهَا ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكٌ شَاهِرٌ سِلَاحَهُ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ . وَهُوَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عِنْدِي أَتَمُّ مِنْ هَذَا .

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث