وَبِإِسْنَادِهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :
أُمُّ ج١١ / ص٤٠٦الْقُرْآنِ مِنَ السَّبْعِ الْمَثَانِي الَّتِي أُعْطِيتُهَا ، كَأَنَّهُ يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَبِإِسْنَادِهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :
أُمُّ ج١١ / ص٤٠٦الْقُرْآنِ مِنَ السَّبْعِ الْمَثَانِي الَّتِي أُعْطِيتُهَا ، كَأَنَّهُ يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 81) برقم: (4507) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 87) برقم: (981) والحاكم في "مستدركه" (1 / 558) برقم: (2058) والنسائي في "الكبرى" (10 / 108) برقم: (11169) وأبو داود في "سننه" (1 / 544) برقم: (1455) والترمذي في "جامعه" (5 / 5) برقم: (3128) ، (5 / 198) برقم: (3428) والدارمي في "مسنده" (4 / 2124) برقم: (3412) ، (4 / 2124) برقم: (3411) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 45) برقم: (2427) ، (2 / 45) برقم: (2428) ، (2 / 375) برقم: (4023) ، (2 / 376) برقم: (4024) ، (2 / 376) برقم: (4025) والدارقطني في "سننه" (2 / 86) برقم: (1190) وأحمد في "مسنده" (2 / 1822) برقم: (8758) ، (2 / 1958) برقم: (9420) ، (2 / 2042) برقم: (9873) ، (2 / 2042) برقم: (9875) والطيالسي في "مسنده" (4 / 80) برقم: (2442) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 367) برقم: (6486) ، (11 / 405) برقم: (6535) والبزار في "مسنده" (15 / 164) برقم: (8519) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 242) برقم: (1364) ، (3 / 243) برقم: (1365) ، (3 / 244) برقم: (1366) ، (4 / 164) برقم: (1728) والطبراني في "الأوسط" (5 / 208) برقم: (5108)
خَرَجَ [وفي رواية : مَرَّ(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَادَى(٢)] أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ [قَائِمٌ(٣)] يُصَلِّي فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] : يَا [وفي رواية : إِيهِ(٥)] أُبَيُّ [وفي رواية : فَصَرَخَ بِهِ فَقَالَ : تَعَالَ يَا أُبَيُّ(٦)] [وفي رواية : فَنَادَاهُ(٧)] فَالْتَفَتَ فَلَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(٨)] يُجِبْهُ ثُمَّ صَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى(٩)] أُبَيٌّ فَخَفَّفَ [وفي رواية : فَعَجِلَ أُبَيٌّ فِي صَلَاتِهِ(١٠)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(١١)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٢)] قَالَ : وَعَلَيْكَ قَالَ : [وَيْحَكَ(١٣)] مَا مَنَعَكَ أَيْ أُبَيُّ إِذْ دَعَوْتُكَ أَنْ تُجِيبَنِي [وفي رواية : مَا مَنَعَكَ أُبَيُّ أَنْ دَعَوْتُكَ أَنْ لَا تُجِيبَنِي ؟(١٤)] قَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : فِي صَلَاةٍ(١٥)] [وفي رواية : كُنْتُ أُصَلِّي !(١٦)] ، قَالَ : أَفَلَسْتَ [وفي رواية : فَلَيْسَ(١٧)] [وفي رواية : أَفَلَمْ(١٨)] تَجِدُ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ [وفي رواية : أُوحِيَ(١٩)] إِلَيَّ [وفي رواية : أَوَلَيْسَ تَجِدُ فِي كِتَابَ اللَّهِ(٢٠)] أَنِ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ [وفي رواية : أَلَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ) . الْآيَةَ(٢١)] [وفي رواية : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ( اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ) ؟(٢٢)] قَالَ : قَالَ : بَلَى أَيْ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قَالَ : بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(٢٣)] ، [قَالَ أُبَيٌّ :(٢٤)] لَا أَعُودُ [إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ أُبَيُّ : جُرْمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَدْعُونِي إِلَّا أَجَبْتُكَ ، وَإِنْ كُنْتُ مُصَلِّيًا(٢٦)] [وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] قَالَ : أَتُحِبُّ [وفي رواية : تُحِبُّ(٢٨)] أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ [وفي رواية : إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَسُورَةً مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ(٢٩)] [وفي رواية : لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ سُورَةً مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ(٣٠)] مِثْلُهَا قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ أُبَيُّ :(٣١)] نَعَمْ أَيْ : [وفي رواية : يَا(٣٢)] رَسُولَ اللَّهِ [فَسَأَلَهُ أُبَيٌّ عَنْهَا(٣٣)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا [وفي رواية : أَلَّا(٣٤)] تَخْرُجَ مِنْ هَذَا الْبَابِ [وفي رواية : قَالَ : لَا تَخْرُجْ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ(٣٥)] حَتَّى تَعْلَمَهَا . قَالَ : فَأَخَذَ [وفي رواية : أَخَذَ(٣٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي يُحَدِّثُنِي وَأَنَا [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(٣٧)] أَتَبَاطَأُ مَخَافَةَ أَنْ يَبْلُغَ [وفي رواية : مَخَافَةَ أَنْ تَبْلُغَ الْبَابَ(٣٨)] قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ [وفي رواية : يَنْقَضِيَ(٣٩)] الْحَدِيثَ ، فَلَمَّا أَنْ دَنَوْنَا مِنَ الْبَابِ [وفي رواية : وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْشِي يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ لِيَخْرُجَ(٤٠)] قُلْتُ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ مَا السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي [وفي رواية : قَالَ لَهُ أُبَيٌّ السُّورَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَهُ أُبَيٌّ عَنْهَا(٤٢)] [فَوَقَفَ فَقَالَ : نَعَمْ(٤٣)] ، قَالَ : مَا [وفي رواية : كَيْفَ(٤٤)] تَقْرَأُ [إِذَا قُمْتَ(٤٥)] فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : فِي صَلَاتِكَ(٤٦)] ؟ قَالَ : فَقَرَأْتُ [وفي رواية : وَقَرَأَ(٤٧)] عَلَيْهِ [وفي رواية : فَقَرَأَ أُبَيٌّ(٤٨)] أُمَّ الْقُرْآنِ [وفي رواية : أُمَّ الْكِتَابِ(٤٩)] قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٠)] [وفي رواية : مَا أُنْزِلَتْ(٥١)] فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ [وفي رواية : فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ أَوْ قَالَ : الْفُرْقَانِ(٥٢)] مِثْلَهَا ، وَإِنَّهَا [وفي رواية : وَهِيَ(٥٣)] لَلسَّبْعُ [وفي رواية : لَسَبْعٌ(٥٤)] [وفي رواية : سَبْعٌ(٥٥)] مِنَ [وفي رواية : إِنَّهَا السَّبْعُ(٥٦)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا لَهِيَ السَّبْعُ(٥٧)] الْمَثَانِي [الَّذِي أَتَانِي اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ(٥٨)] [وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ(٥٩)] [وفي رواية : أُعْطِيتُهُ(٦٠)] [وفي رواية : أُوتِيتُهُ(٦١)] . [وفي رواية : وَإِنَّهَا السَّبْعُ الَّذِي أُوتِيتُ الطُّوَلُ ، وَإِنَّهَا الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ(٦٢)] [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ : سَبْعُ آيَاتٍ ، إِحْدَاهُنَّ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، وَهِيَ السَّبْعُ مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ ، وَهِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ(٦٣)] [وفي رواية : إِذَا قَرَأْتُمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاقْرَءُوا : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّهَا أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَأُمُّ الْكِتَابِ(٦٤)] [وفي رواية : وَفَاتِحَةُ الْكِتَابِ(٦٥)] [، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي(٦٦)] [وفي رواية : وَالسَّبْعُ وَالْمَثَانِي(٦٧)] [وفي رواية : الَّتِي أُعْطِيتُهَا(٦٨)] [، وَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : إِحْدَاهَا(٦٩)] [وفي رواية : أَحَدُ آيَاتِهَا(٧٠)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ
[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا
188 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ . 1366 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ قَالَ : أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : سَمِعْت حَفْصَ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ قَائِمًا يُصَلِّي فَدَعَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا صَلَّى أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا مَنَعَك أَنْ تُجِيبَنِي ؟ أَمَا سَمِعْت اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ؟ الْآيَةَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَلَا أُعَلِّمُك سُورَةً أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ ؟ فَمَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كَادَ أَنْ يَبْلُغَ بَابَ الْمَسْجِدِ ، فَذَكَّرْتُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ . 1367 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَصَلَّى ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ : مَا مَنَعَك أَنْ تُجِيبَنِي إذْ دَعَوْتُك ؟ قَالَ : إنِّي كُنْت أُصَلِّي ! قَالَ : أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ، الْآيَةَ . ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُعَلِّمُك أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ ؟ فَكَأَنَّهُ نَسِيَهَا أَوْ نُسِّيَ ، قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الَّذِي قُلْت ؟ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظ
238 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا ( رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِمَنْ كَانَ دَعَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُ مُجِيبًا لَهُ بِقَوْلِهِ : مَا مَنَعَك أَنْ تُجِيبَنِي ؟ قَالَ : كُنْت أُصَلِّي . قَالَ : أَفَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ) . قَدْ ذَكَرْنَا مِمَّا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ فِي بَابِ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، وَحَدِيثِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْعَلَاءِ الَّذِي يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ . 1733 - وقد حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُطَرِّفِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى الْحُرَقَةِ ، عَنْ أَبِيهِ ، ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقَالَ : يَا أُبَيّ ، فَالْتَفَتَ أُبَيٌّ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ صَلَّى فَخَفَّفَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْك يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَعَلَيْك السَّلَامُ ، مَا مَنَعَك أَنْ تُجِيبَنِي إذْ دَعَوْتُك ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْت فِي الصَّلَاةِ . قَالَ : أَفَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إلَيَّ أَنْ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ؟ قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَا أَعُودُ إنْ شَاءَ اللَّهُ ) . 1734 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِيمَا رَوَيْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ
691 - ( 6535 6531 ) - وَبِإِسْنَادِهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أُمُّ الْقُرْآنِ مِنَ السَّبْعِ الْمَثَانِي الَّتِي أُعْطِيتُهَا ، كَأَنَّهُ يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ، ، ، ، ،