حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2058
2058
ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثل فاتحة الكتاب

أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَادَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي يَا أُبَيُّ ؟ فَقَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي ! فَقَالَ : " أَلَمْ يَقُلِ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ؟ لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ سُورَةً مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ مِثْلَهَا ، وَإِنَّهَا السَّبْعُ الَّذِي أُوتِيتُ الطُّوَلُ ، وَإِنَّهَا الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    جاء من وجه صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  4. 04
    عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن حزم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة135هـ
  5. 05
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    محمد بن سلمة الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  7. 07
    عبد الله بن محمد النفيلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  8. 08
    الوفاة282هـ
  9. 09
    محمد بن المؤمل الماسرجسي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة350هـ
  10. 10
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 81) برقم: (4507) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 87) برقم: (981) والحاكم في "مستدركه" (1 / 558) برقم: (2058) والنسائي في "الكبرى" (10 / 108) برقم: (11169) وأبو داود في "سننه" (1 / 544) برقم: (1455) والترمذي في "جامعه" (5 / 5) برقم: (3128) ، (5 / 198) برقم: (3428) والدارمي في "مسنده" (4 / 2124) برقم: (3412) ، (4 / 2124) برقم: (3411) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 45) برقم: (2427) ، (2 / 45) برقم: (2428) ، (2 / 375) برقم: (4023) ، (2 / 376) برقم: (4024) ، (2 / 376) برقم: (4025) والدارقطني في "سننه" (2 / 86) برقم: (1190) وأحمد في "مسنده" (2 / 1822) برقم: (8758) ، (2 / 1958) برقم: (9420) ، (2 / 2042) برقم: (9873) ، (2 / 2042) برقم: (9875) والطيالسي في "مسنده" (4 / 80) برقم: (2442) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 367) برقم: (6486) ، (11 / 405) برقم: (6535) والبزار في "مسنده" (15 / 164) برقم: (8519) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 242) برقم: (1364) ، (3 / 243) برقم: (1365) ، (3 / 244) برقم: (1366) ، (4 / 164) برقم: (1728) والطبراني في "الأوسط" (5 / 208) برقم: (5108)

الشواهد103 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٩٥٨) برقم ٩٤٢٠

خَرَجَ [وفي رواية : مَرَّ(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَادَى(٢)] أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ [قَائِمٌ(٣)] يُصَلِّي فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] : يَا [وفي رواية : إِيهِ(٥)] أُبَيُّ [وفي رواية : فَصَرَخَ بِهِ فَقَالَ : تَعَالَ يَا أُبَيُّ(٦)] [وفي رواية : فَنَادَاهُ(٧)] فَالْتَفَتَ فَلَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(٨)] يُجِبْهُ ثُمَّ صَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى(٩)] أُبَيٌّ فَخَفَّفَ [وفي رواية : فَعَجِلَ أُبَيٌّ فِي صَلَاتِهِ(١٠)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(١١)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٢)] قَالَ : وَعَلَيْكَ قَالَ : [وَيْحَكَ(١٣)] مَا مَنَعَكَ أَيْ أُبَيُّ إِذْ دَعَوْتُكَ أَنْ تُجِيبَنِي [وفي رواية : مَا مَنَعَكَ أُبَيُّ أَنْ دَعَوْتُكَ أَنْ لَا تُجِيبَنِي ؟(١٤)] قَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : فِي صَلَاةٍ(١٥)] [وفي رواية : كُنْتُ أُصَلِّي !(١٦)] ، قَالَ : أَفَلَسْتَ [وفي رواية : فَلَيْسَ(١٧)] [وفي رواية : أَفَلَمْ(١٨)] تَجِدُ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ [وفي رواية : أُوحِيَ(١٩)] إِلَيَّ [وفي رواية : أَوَلَيْسَ تَجِدُ فِي كِتَابَ اللَّهِ(٢٠)] أَنِ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ [وفي رواية : أَلَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ) . الْآيَةَ(٢١)] [وفي رواية : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ( اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ) ؟(٢٢)] قَالَ : قَالَ : بَلَى أَيْ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قَالَ : بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(٢٣)] ، [قَالَ أُبَيٌّ :(٢٤)] لَا أَعُودُ [إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ أُبَيُّ : جُرْمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَدْعُونِي إِلَّا أَجَبْتُكَ ، وَإِنْ كُنْتُ مُصَلِّيًا(٢٦)] [وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] قَالَ : أَتُحِبُّ [وفي رواية : تُحِبُّ(٢٨)] أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ [وفي رواية : إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَسُورَةً مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ(٢٩)] [وفي رواية : لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ سُورَةً مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ(٣٠)] مِثْلُهَا قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ أُبَيُّ :(٣١)] نَعَمْ أَيْ : [وفي رواية : يَا(٣٢)] رَسُولَ اللَّهِ [فَسَأَلَهُ أُبَيٌّ عَنْهَا(٣٣)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا [وفي رواية : أَلَّا(٣٤)] تَخْرُجَ مِنْ هَذَا الْبَابِ [وفي رواية : قَالَ : لَا تَخْرُجْ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ(٣٥)] حَتَّى تَعْلَمَهَا . قَالَ : فَأَخَذَ [وفي رواية : أَخَذَ(٣٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي يُحَدِّثُنِي وَأَنَا [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(٣٧)] أَتَبَاطَأُ مَخَافَةَ أَنْ يَبْلُغَ [وفي رواية : مَخَافَةَ أَنْ تَبْلُغَ الْبَابَ(٣٨)] قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ [وفي رواية : يَنْقَضِيَ(٣٩)] الْحَدِيثَ ، فَلَمَّا أَنْ دَنَوْنَا مِنَ الْبَابِ [وفي رواية : وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْشِي يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ لِيَخْرُجَ(٤٠)] قُلْتُ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ مَا السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي [وفي رواية : قَالَ لَهُ أُبَيٌّ السُّورَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَهُ أُبَيٌّ عَنْهَا(٤٢)] [فَوَقَفَ فَقَالَ : نَعَمْ(٤٣)] ، قَالَ : مَا [وفي رواية : كَيْفَ(٤٤)] تَقْرَأُ [إِذَا قُمْتَ(٤٥)] فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : فِي صَلَاتِكَ(٤٦)] ؟ قَالَ : فَقَرَأْتُ [وفي رواية : وَقَرَأَ(٤٧)] عَلَيْهِ [وفي رواية : فَقَرَأَ أُبَيٌّ(٤٨)] أُمَّ الْقُرْآنِ [وفي رواية : أُمَّ الْكِتَابِ(٤٩)] قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٠)] [وفي رواية : مَا أُنْزِلَتْ(٥١)] فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ [وفي رواية : فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ أَوْ قَالَ : الْفُرْقَانِ(٥٢)] مِثْلَهَا ، وَإِنَّهَا [وفي رواية : وَهِيَ(٥٣)] لَلسَّبْعُ [وفي رواية : لَسَبْعٌ(٥٤)] [وفي رواية : سَبْعٌ(٥٥)] مِنَ [وفي رواية : إِنَّهَا السَّبْعُ(٥٦)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا لَهِيَ السَّبْعُ(٥٧)] الْمَثَانِي [الَّذِي أَتَانِي اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ(٥٨)] [وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ(٥٩)] [وفي رواية : أُعْطِيتُهُ(٦٠)] [وفي رواية : أُوتِيتُهُ(٦١)] . [وفي رواية : وَإِنَّهَا السَّبْعُ الَّذِي أُوتِيتُ الطُّوَلُ ، وَإِنَّهَا الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ(٦٢)] [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ : سَبْعُ آيَاتٍ ، إِحْدَاهُنَّ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، وَهِيَ السَّبْعُ مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ ، وَهِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ(٦٣)] [وفي رواية : إِذَا قَرَأْتُمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاقْرَءُوا : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّهَا أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَأُمُّ الْكِتَابِ(٦٤)] [وفي رواية : وَفَاتِحَةُ الْكِتَابِ(٦٥)] [، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي(٦٦)] [وفي رواية : وَالسَّبْعُ وَالْمَثَانِي(٦٧)] [وفي رواية : الَّتِي أُعْطِيتُهَا(٦٨)] [، وَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : إِحْدَاهَا(٦٩)] [وفي رواية : أَحَدُ آيَاتِهَا(٧٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٩٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٥٠٧·سنن أبي داود١٤٥٥·جامع الترمذي٣١٢٨٣٤٢٨·مسند أحمد٩٤٢٠٩٨٧٥·مسند الدارمي٣٤١١٣٤١٢·صحيح ابن خزيمة٩٨٠٩٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٨٤٠٢٣٤٠٢٥·سنن الدارقطني١١٩٠·مسند الطيالسي٢٤٤٢·السنن الكبرى١١١٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٨٦·شرح مشكل الآثار١٣٦٤١٣٦٥١٣٦٦١٧٢٨١٧٢٩·
  5. (٥)السنن الكبرى١١١٦٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٩٨١·
  8. (٨)جامع الترمذي٣١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٨·سنن الدارقطني١١٩٠·السنن الكبرى١١١٦٩·
  9. (٩)جامع الترمذي٣١٢٨·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  12. (١٢)السنن الكبرى١١١٦٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى١١١٦٩·
  14. (١٤)السنن الكبرى١١١٦٩·
  15. (١٥)السنن الكبرى١١١٦٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·
  17. (١٧)السنن الكبرى١١١٦٩·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣١٢٨·شرح مشكل الآثار١٧٢٨·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣١٢٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٩٨١·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٩٨١·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٩٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣١٢٨·صحيح ابن خزيمة٩٨١·شرح مشكل الآثار١٧٢٨·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى١١١٦٩·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٣١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣١٢٨·مسند أحمد٩٤٢٠·صحيح ابن خزيمة٩٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·السنن الكبرى١١١٦٩·المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·شرح مشكل الآثار١٧٢٨·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  34. (٣٤)السنن الكبرى١١١٦٩·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  36. (٣٦)السنن الكبرى١١١٦٩·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  38. (٣٨)السنن الكبرى١١١٦٩·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١١١٦٩·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·السنن الكبرى١١١٦٩·شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد٨٧٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٨٦·شرح مشكل الآثار١٣٦٥·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·شرح مشكل الآثار١٣٦٤١٧٢٩·
  51. (٥١)جامع الترمذي٣١٢٨·مسند الدارمي٣٤١١·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  53. (٥٣)مسند أحمد٩٨٧٣·المعجم الأوسط٥١٠٨·سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٧٤٠٢٥·
  54. (٥٤)مسند الدارمي٣٤١١·شرح مشكل الآثار١٣٦٥·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٣١٢٨·المعجم الأوسط٥١٠٨·سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٧٤٠٢٥·
  56. (٥٦)مسند أحمد٨٧٥٨·السنن الكبرى١١١٦٩·شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  59. (٥٩)مسند أحمد٨٧٥٨·مسند الدارمي٣٤١١·السنن الكبرى١١١٦٩·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٣١٢٨·شرح مشكل الآثار١٣٦٤١٣٦٥·
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٨٦·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٧·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٨·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط٥١٠٨·سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٥·
  66. (٦٦)سنن أبي داود١٤٥٥·مسند أحمد٩٨٧٥·مسند الدارمي٣٤١٢·سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٨٤٠٢٤·سنن الدارقطني١١٩٠·شرح مشكل الآثار١٣٦٦·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٣٤٢٨·
  68. (٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٣٥·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٨·
  70. (٧٠)سنن الدارقطني١١٩٠·
مقارنة المتون66 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2058
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
السَّبْعُ(المادة: السبع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

الطُّوَلُ(المادة: الطول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُلَ ) ( س ) فِيهِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الطُّوَلَ . الطُّوَلُ - بِالضَّمِّ - : جَمْعُ الطُّولَى ، مِثْلَ الْكُبَرِ فِي الْكُبْرَى . وَهَذَا الْبِنَاءُ يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْإِضَافَةُ . وَالسَّبْعُ الطُّوَلُ هِيَ : الْبَقَرَةُ ، وَآلُ عِمْرَانَ ، وَالنِّسَاءُ ، وَالْمَائِدَةُ ، وَالْأَنْعَامُ ، وَالْأَعْرَافُ ، وَالتَّوْبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ " . الطُّولَيَيْنِ : تَثْنِيَةُ الطُّولَى ، وَمُذَكَّرُهَا : الْأَطْوَلُ . أَيْ : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ السُّورَتَيْنِ الطَّوِيلَتَيْنِ . تَعْنِي : الْأَنْعَامَ وَالْأَعْرَافَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ اسْتِسْقَاءِ عُمَرَ : " فَطَالَ الْعَبَّاسُ عُمَرَ " . أَيْ : غَلَبَهُ فِي طُولِ الْقَامَةِ ، وَكَانَ عُمَرُ طَوِيلًا مِنَ الرِّجَالِ ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَشَدَّ طُولًا مِنْهُ . * وَرُوِيَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : رَأَيْتُ عَبَّاسًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ كَأَنَّهُ فُسْطَاطٌ أَبْيَضُ ، وَكَانَتْ رَأَتْ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَدْ فَرَعَ النَّاسَ طُولًا ، كَأَنَّهُ رَاكِبٌ مَعَ مُشَاةٍ ، فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ فَأُعْلِمَتْ ، فَقَالَتْ : إِنَّ النَّاسَ لَيَرْذُلُونَ . وَكَانَ رَأْسُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مَنْكِبِ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَرَأْسُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مَنْكِبِ الْعَبَّاسِ ، وَرَأْسُ الْعَبَّاسِ إِلَى مَنْكِبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . ( س ) وَفِيهِ : " اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُطَاوِلُ " . أُطَاوِلُ : مُف

لسان العرب

[ طول ] طول : الطُّولُ : نَقِيضُ الْقِصَرِ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالْمَوَاتِ . وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الطَّوِيلِ : طَالَ يَطُولُ طُولًا ، فَهُوَ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ . قَالَ النَّحْوِيُّونَ : أَصْلُ طَالَ فَعُلَ اسْتِدْلَالًا بِالِاسْمِ مِنْهُ إِذَا جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ نَحْوِ طَوِيلٍ ، حَمْلًا عَلَى شَرُفَ فَهُوَ شَرِيفٌ وَكَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ ، وَجَمْعُهُمَا طِوَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : صَحَّتِ الْوَاوُ فِي طِوَالٍ لِصِحَّتِهَا فِي طَوِيلٍ ، فَصَارَ طِوَالٌ مِنْ طَوِيلٍ كَجِوَارِ مَنْ جَاوَرْتَ ، قَالَ : وَوَافَقَ الَّذِينَ قَالُوا فَعِيلٌ الَّذِينَ قَالُوا فُعَالٌ لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ فَجَمَعُوهُ جَمْعَهُ ، وَحَكَى اللُّغَوِيُّونَ طِيالٌ ، وَلَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ لِأَنَّ الْوَاوَ قَدْ صَحَّتْ فِي الْوَاحِدِ فَحُكْمُهَا أَنْ تَصِحَّ فِي الْجَمْعِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : لَمْ تُقْلَبْ إِلَّا فِي بَيْتٍ شَاذٍّ وَهُوَ قَوْلُهُ : تَبَيَّنَ لِي أَنَّ الْقَمَاءَةَ ذِلَّةٌ ، وَأَنَّ أَعِزَّاءَ الرِّجَالِ طِيَالُهَا وَالْأُنْثَى طَوِيلَةٌ وَطُوَالَةٌ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَلَا يَمْتَنِعُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مِنَ التَّسْلِيمِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ أَهْوَجَ الطُّولِ طُوَالٌ وَطُوَّالٌ ، وَامْرَأَةٌ طُوَالَةٌ وَطُوَّالَةٌ . الْكِسَائِيُّ فِي بَابِ الْمُغَالَبَةِ : طَاوَلَنِي فَطُلْتُهُ مِنَ الطُّولِ وَالطَّوْلِ جَمِيعًا . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : يُقَالُ : طُلْتُ عَلَى فَعُلْتُ لِأَنَّكَ تَقُولُ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ كَمَا قُلْتَ قَبُحَ وَقَبِيحٌ ، قَالَ : وَلَا يَكُونُ طُلْتُهُ كَمَا لا يَكُونُ فَعُلْتُهُ فِي شَيْءٍ ; قَالَ الْمَازِنِيُّ : طُلْتُ فَعُلْتُ أَصْلٌ وَاعْتَلَّتْ مِنْ فَعُلْتُ غَيْرَ مُحَوَّلَةٍ ، الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ ، قَالَ : وَأَمَّا طَاوَلْتُهُ فَطُلْتُهُ فَهِيَ مُحَوَّ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    188 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ . 1366 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ قَالَ : أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : سَمِعْت حَفْصَ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ قَائِمًا يُصَلِّي فَدَعَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا صَلَّى أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا مَنَعَك أَنْ تُجِيبَنِي ؟ أَمَا سَمِعْت اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ؟ الْآيَةَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَلَا أُعَلِّمُك سُورَةً أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ ؟ فَمَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كَادَ أَنْ يَبْلُغَ بَابَ الْمَسْجِدِ ، فَذَكَّرْتُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ . 1367 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَصَلَّى ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ : مَا مَنَعَك أَنْ تُجِيبَنِي إذْ دَعَوْتُك ؟ قَالَ : إنِّي كُنْت أُصَلِّي ! قَالَ : أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ، الْآيَةَ . ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُعَلِّمُك أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ ؟ فَكَأَنَّهُ نَسِيَهَا أَوْ نُسِّيَ ، قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الَّذِي قُلْت ؟ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظ

  • شرح مشكل الآثار

    238 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا ( رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِمَنْ كَانَ دَعَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُ مُجِيبًا لَهُ بِقَوْلِهِ : مَا مَنَعَك أَنْ تُجِيبَنِي ؟ قَالَ : كُنْت أُصَلِّي . قَالَ : أَفَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ) . قَدْ ذَكَرْنَا مِمَّا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ فِي بَابِ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، وَحَدِيثِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْعَلَاءِ الَّذِي يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ . 1733 - وقد حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُطَرِّفِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى الْحُرَقَةِ ، عَنْ أَبِيهِ ، ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقَالَ : يَا أُبَيّ ، فَالْتَفَتَ أُبَيٌّ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ صَلَّى فَخَفَّفَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْك يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَعَلَيْك السَّلَامُ ، مَا مَنَعَك أَنْ تُجِيبَنِي إذْ دَعَوْتُك ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْت فِي الصَّلَاةِ . قَالَ : أَفَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إلَيَّ أَنْ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ؟ قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَا أَعُودُ إنْ شَاءَ اللَّهُ ) . 1734 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِيمَا رَوَيْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2058 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَادَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَهُو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث