حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ

٣٠ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٩٥٨) برقم ٩٤٢٠

خَرَجَ [وفي رواية : مَرَّ(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَادَى(٢)] أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ [قَائِمٌ(٣)] يُصَلِّي فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] : يَا [وفي رواية : إِيهِ(٥)] أُبَيُّ [وفي رواية : فَصَرَخَ بِهِ فَقَالَ : تَعَالَ يَا أُبَيُّ(٦)] [وفي رواية : فَنَادَاهُ(٧)] فَالْتَفَتَ فَلَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(٨)] يُجِبْهُ ثُمَّ صَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى(٩)] أُبَيٌّ فَخَفَّفَ [وفي رواية : فَعَجِلَ أُبَيٌّ فِي صَلَاتِهِ(١٠)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(١١)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٢)] قَالَ : وَعَلَيْكَ قَالَ : [وَيْحَكَ(١٣)] مَا مَنَعَكَ أَيْ أُبَيُّ إِذْ دَعَوْتُكَ أَنْ تُجِيبَنِي [وفي رواية : مَا مَنَعَكَ أُبَيُّ أَنْ دَعَوْتُكَ أَنْ لَا تُجِيبَنِي ؟(١٤)] قَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : فِي صَلَاةٍ(١٥)] [وفي رواية : كُنْتُ أُصَلِّي !(١٦)] ، قَالَ : أَفَلَسْتَ [وفي رواية : فَلَيْسَ(١٧)] [وفي رواية : أَفَلَمْ(١٨)] تَجِدُ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ [وفي رواية : أُوحِيَ(١٩)] إِلَيَّ [وفي رواية : أَوَلَيْسَ تَجِدُ فِي كِتَابَ اللَّهِ(٢٠)] أَنِ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ [وفي رواية : أَلَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ) . الْآيَةَ(٢١)] [وفي رواية : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ( اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ) ؟(٢٢)] قَالَ : قَالَ : بَلَى أَيْ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قَالَ : بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(٢٣)] ، [قَالَ أُبَيٌّ :(٢٤)] لَا أَعُودُ [إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ أُبَيُّ : جُرْمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَدْعُونِي إِلَّا أَجَبْتُكَ ، وَإِنْ كُنْتُ مُصَلِّيًا(٢٦)] [وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] قَالَ : أَتُحِبُّ [وفي رواية : تُحِبُّ(٢٨)] أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ [وفي رواية : إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَسُورَةً مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ(٢٩)] [وفي رواية : لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ سُورَةً مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ(٣٠)] مِثْلُهَا قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ أُبَيُّ :(٣١)] نَعَمْ أَيْ : [وفي رواية : يَا(٣٢)] رَسُولَ اللَّهِ [فَسَأَلَهُ أُبَيٌّ عَنْهَا(٣٣)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا [وفي رواية : أَلَّا(٣٤)] تَخْرُجَ مِنْ هَذَا الْبَابِ [وفي رواية : قَالَ : لَا تَخْرُجْ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ(٣٥)] حَتَّى تَعْلَمَهَا . قَالَ : فَأَخَذَ [وفي رواية : أَخَذَ(٣٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي يُحَدِّثُنِي وَأَنَا [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(٣٧)] أَتَبَاطَأُ مَخَافَةَ أَنْ يَبْلُغَ [وفي رواية : مَخَافَةَ أَنْ تَبْلُغَ الْبَابَ(٣٨)] قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ [وفي رواية : يَنْقَضِيَ(٣٩)] الْحَدِيثَ ، فَلَمَّا أَنْ دَنَوْنَا مِنَ الْبَابِ [وفي رواية : وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْشِي يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ لِيَخْرُجَ(٤٠)] قُلْتُ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ مَا السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي [وفي رواية : قَالَ لَهُ أُبَيٌّ السُّورَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَهُ أُبَيٌّ عَنْهَا(٤٢)] [فَوَقَفَ فَقَالَ : نَعَمْ(٤٣)] ، قَالَ : مَا [وفي رواية : كَيْفَ(٤٤)] تَقْرَأُ [إِذَا قُمْتَ(٤٥)] فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : فِي صَلَاتِكَ(٤٦)] ؟ قَالَ : فَقَرَأْتُ [وفي رواية : وَقَرَأَ(٤٧)] عَلَيْهِ [وفي رواية : فَقَرَأَ أُبَيٌّ(٤٨)] أُمَّ الْقُرْآنِ [وفي رواية : أُمَّ الْكِتَابِ(٤٩)] قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٠)] [وفي رواية : مَا أُنْزِلَتْ(٥١)] فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ [وفي رواية : فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ أَوْ قَالَ : الْفُرْقَانِ(٥٢)] مِثْلَهَا ، وَإِنَّهَا [وفي رواية : وَهِيَ(٥٣)] لَلسَّبْعُ [وفي رواية : لَسَبْعٌ(٥٤)] [وفي رواية : سَبْعٌ(٥٥)] مِنَ [وفي رواية : إِنَّهَا السَّبْعُ(٥٦)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا لَهِيَ السَّبْعُ(٥٧)] الْمَثَانِي [الَّذِي أَتَانِي اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ(٥٨)] [وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ(٥٩)] [وفي رواية : أُعْطِيتُهُ(٦٠)] [وفي رواية : أُوتِيتُهُ(٦١)] . [وفي رواية : وَإِنَّهَا السَّبْعُ الَّذِي أُوتِيتُ الطُّوَلُ ، وَإِنَّهَا الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ(٦٢)] [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ : سَبْعُ آيَاتٍ ، إِحْدَاهُنَّ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، وَهِيَ السَّبْعُ مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ ، وَهِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ(٦٣)] [وفي رواية : إِذَا قَرَأْتُمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاقْرَءُوا : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّهَا أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَأُمُّ الْكِتَابِ(٦٤)] [وفي رواية : وَفَاتِحَةُ الْكِتَابِ(٦٥)] [، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي(٦٦)] [وفي رواية : وَالسَّبْعُ وَالْمَثَانِي(٦٧)] [وفي رواية : الَّتِي أُعْطِيتُهَا(٦٨)] [، وَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : إِحْدَاهَا(٦٩)] [وفي رواية : أَحَدُ آيَاتِهَا(٧٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٩٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٥٠٧·سنن أبي داود١٤٥٥·جامع الترمذي٣١٢٨٣٤٢٨·مسند أحمد٩٤٢٠٩٨٧٥·مسند الدارمي٣٤١١٣٤١٢·صحيح ابن خزيمة٩٨٠٩٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٨٤٠٢٣٤٠٢٥·سنن الدارقطني١١٩٠·مسند الطيالسي٢٤٤٢·السنن الكبرى١١١٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٨٦·شرح مشكل الآثار١٣٦٤١٣٦٥١٣٦٦١٧٢٨١٧٢٩·
  5. (٥)السنن الكبرى١١١٦٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٩٨١·
  8. (٨)جامع الترمذي٣١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٨·سنن الدارقطني١١٩٠·السنن الكبرى١١١٦٩·
  9. (٩)جامع الترمذي٣١٢٨·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  12. (١٢)السنن الكبرى١١١٦٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى١١١٦٩·
  14. (١٤)السنن الكبرى١١١٦٩·
  15. (١٥)السنن الكبرى١١١٦٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·
  17. (١٧)السنن الكبرى١١١٦٩·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣١٢٨·شرح مشكل الآثار١٧٢٨·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣١٢٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٩٨١·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٩٨١·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٩٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣١٢٨·صحيح ابن خزيمة٩٨١·شرح مشكل الآثار١٧٢٨·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى١١١٦٩·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٣١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣١٢٨·مسند أحمد٩٤٢٠·صحيح ابن خزيمة٩٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·السنن الكبرى١١١٦٩·المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·شرح مشكل الآثار١٧٢٨·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  34. (٣٤)السنن الكبرى١١١٦٩·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  36. (٣٦)السنن الكبرى١١١٦٩·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  38. (٣٨)السنن الكبرى١١١٦٩·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١١١٦٩·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·السنن الكبرى١١١٦٩·شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد٨٧٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٨٦·شرح مشكل الآثار١٣٦٥·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·شرح مشكل الآثار١٣٦٤١٧٢٩·
  51. (٥١)جامع الترمذي٣١٢٨·مسند الدارمي٣٤١١·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  53. (٥٣)مسند أحمد٩٨٧٣·المعجم الأوسط٥١٠٨·سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٧٤٠٢٥·
  54. (٥٤)مسند الدارمي٣٤١١·شرح مشكل الآثار١٣٦٥·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٣١٢٨·المعجم الأوسط٥١٠٨·سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٧٤٠٢٥·
  56. (٥٦)مسند أحمد٨٧٥٨·السنن الكبرى١١١٦٩·شرح مشكل الآثار١٣٦٤·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٣·
  59. (٥٩)مسند أحمد٨٧٥٨·مسند الدارمي٣٤١١·السنن الكبرى١١١٦٩·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٣١٢٨·شرح مشكل الآثار١٣٦٤١٣٦٥·
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٨٦·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٨·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٧·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٨·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط٥١٠٨·سنن البيهقي الكبرى٤٠٢٥·
  66. (٦٦)سنن أبي داود١٤٥٥·مسند أحمد٩٨٧٥·مسند الدارمي٣٤١٢·سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٨٤٠٢٤·سنن الدارقطني١١٩٠·شرح مشكل الآثار١٣٦٦·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٣٤٢٨·
  68. (٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٣٥·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى٢٤٢٨·
  70. (٧٠)سنن الدارقطني١١٩٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٠ / ٣٠
  • صحيح البخاري · #4507

    أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ .

  • سنن أبي داود · #1455

    الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَأُمُّ الْكِتَابِ ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي .

  • جامع الترمذي · #3128

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا ، وَإِنَّهَا سَبْعٌ مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي أُعْطِيتُهُ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ .

  • جامع الترمذي · #3428

    الْحَمْدُ لِلهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ وَالْمَثَانِي . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • مسند أحمد · #8758

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا ، إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : رسول الله .

  • مسند أحمد · #9420

    أَتُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا قَالَ : قُلْتُ نَعَمْ أَيْ : رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ هَذَا الْبَابِ حَتَّى تَعَلَّمَهَا . قَالَ : فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي يُحَدِّثُنِي وَأَنَا أَتَبَاطَأُ مَخَافَةَ أَنْ يَبْلُغَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ الْحَدِيثَ ، فَلَمَّا أَنْ دَنَوْنَا مِنَ الْبَابِ قُلْتُ : أَيْ رَسُولَ اللهِ مَا السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي ، قَالَ : مَا تَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ أُمَّ الْقُرْآنِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلَهَا ، وَإِنَّهَا لَلسَّبْعُ مِنَ الْمَثَانِي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أتبطأ .

  • مسند أحمد · #9873

    هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ .

  • مسند أحمد · #9875

    الْحَمْدُ لِلهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي .

  • مسند الدارمي · #3411

    مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرْآنِ مِثْلُهَا - يَعْنِي أُمَّ الْقُرْآنِ - وَإِنَّهَا لَسَبْعٌ مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ .

  • مسند الدارمي · #3412

    الْحَمْدُ لِلهِ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَأُمُّ الْكِتَابِ ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي .

  • صحيح ابن خزيمة · #980

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، ح

  • صحيح ابن خزيمة · #981

    وَعَلَيْكَ السَّلَامُ مَا مَنَعَكَ أَيْ أُبَيُّ إِذْ دَعَوْتُكَ أَنْ لَا تُجِيبَنِي ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُنْتُ فِي الصَّلَاةِ قَالَ : " أَوَلَيْسَ تَجِدُ فِي كِتَابَ اللهِ [أَنْ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ] اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ قَالَ : بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ أُبَيٌّ : لَا أَعُودُ إِنْ شَاءَ اللهُ . هَذَا حَدِيثُ ابْنِ وَهْبٍ " . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي .

  • المعجم الأوسط · #5108

    الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سَبْعُ آيَاتٍ إِحْدَاهُنَّ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ ، وَهِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَفَاتِحَةُ الْكِتَابِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نُوحِ بْنِ أَبِي بِلَالٍ إِلَّا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2427

    الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ : سَبْعُ آيَاتٍ ، إِحْدَاهُنَّ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَهِيَ السَّبْعُ مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ ، وَهِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2428

    إِذَا قَرَأْتُمُ الْحَمْدُ لِلهِ فَاقْرَءُوا : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّهَا أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَأُمُّ الْكِتَابِ ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : إِحْدَاهَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ : ثُمَّ لَقِيتُ نُوحًا ، فَحَدَّثَنِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِمِثْلِهِ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4023

    تَعَالَ يَا أُبَيُّ . فَعَجِلَ أُبَيٌّ فِي صَلَاتِهِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " مَا مَنَعَكَ يَا أُبَيُّ أَنْ تُجِيبَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ ؟ أَلَيْسَ اللهُ تَعَالَى يَقُولُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ . الْآيَةَ قَالَ أُبَيٌّ : جُرْمٌ يَا رَسُولَ اللهِ لَا تَدْعُونِي إِلَّا أَجَبْتُكَ ، وَإِنْ كُنْتُ مُصَلِّيًا . قَالَ : " تُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْارَةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا ؟ " . فَقَالَ أُبَيٌّ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " لَا تَخْرُجْ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعَلَّمَهَا " . وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْشِي يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ لِيَخْرُجَ قَالَ لَهُ أُبَيٌّ : السُّورَةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَوَقَفَ فَقَالَ : " نَعَمْ ، كَيْفَ تَقْرَأُ فِي صَلَاتِكَ ؟ " . فَقَرَأَ أُبَيٌّ أُمَّ الْقُرْآنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا ، وَإِنَّهَا لَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّذِي أَتَانِي اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - " . وَرَوَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ بِمَعْنَاهُ فِي قِصَّةِ الْفَاتِحَةِ دُونَ قِصَّةِ الْإِجَابَةِ . وَرَوَاهُ جَهْضَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَخَالَفَهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فَرَوَاهُ عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَذَكَرَهُ مُرْسَلًا . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4024

    الْحَمْدُ لِلهِ ) أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ ، وَرَوَاهُ نُوحُ بْنُ أَبِي بِلَالٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4025

    الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سَبْعُ آيَاتٍ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ وَفَاتِحَةُ الْكِتَابِ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : ثُمَّ لَقِيتُ نُوحًا فَحَدَّثَنِي بِهِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا غَيْرَ مَرْفُوعٍ ، وَرُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِمَا مَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ .

  • سنن الدارقطني · #1190

    إِذَا قَرَأْتُمُ : الْحَمْدُ فَاقْرَؤُوا : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّهَا أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَأُمُّ الْكِتَابِ ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَحَدُ آيَاتِهَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ : ثُمَّ لَقِيتُ نُوحًا ، فَحَدَّثَنِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : بِمِثْلِهِ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ .

  • مسند البزار · #8519

    السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ .

  • مسند الطيالسي · #2442

    السَّبْعُ الْمَثَانِي هِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ " .

  • السنن الكبرى · #11169

    أَتُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَيْ رَسُولَ اللهِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لَأَرْجُو أَلَّا تَخْرُجَ مِنْ هَذَا الْبَابِ حَتَّى تَعَلَّمَهَا " أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي يُحَدِّثُنِي ، وَأَنَا أَتَبَاطَأُ مَخَافَةَ أَنْ تَبْلُغَ الْبَابَ قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِيَ الْحَدِيثُ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْبَابِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي ؟ قَالَ : " كَيْفَ تَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ ؟ " فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ أُمَّ الْقُرْآنِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا ، إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6486

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلَهَا ، إِنَّهَا لَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6535

    أُمُّ الْقُرْآنِ مِنَ السَّبْعِ الْمَثَانِي الَّتِي أُعْطِيتُهَا ، كَأَنَّهُ يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ، ، ، ، ،

  • المستدرك على الصحيحين · #2058

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي يَا أُبَيُّ ؟ فَقَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي ! فَقَالَ : " أَلَمْ يَقُلِ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ؟ لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ سُورَةً مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ مِثْلَهَا ، وَإِنَّهَا السَّبْعُ الَّذِي أُوتِيتُ الطُّوَلُ ، وَإِنَّهَا الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ " . قَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ حَدِيثَ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ " . هَذِهِ اللَّفْظَةُ فَقَطَّ .

  • شرح مشكل الآثار · #1364

    إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَسُورَةً مَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ مِثْلَهَا ، فَسَأَلَهُ أُبَيٌّ عَنْهَا ، فَقَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنَ الْبَابِ حَتَّى تَعَلَّمَهَا ، فَجَعَلْتُ أَتَبَاطَأُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ أُبَيٌّ عَنْهَا ، فَقَالَ : كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ ؟ قُلْتُ : أُمَّ الْكِتَابِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ أَوْ قَالَ : الْفُرْقَانِ مِثْلَهَا ، إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1365

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلَهَا ؛ إِنَّهَا لَسَبْعٌ مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1366

    الْحَمْدُ لِلهِ هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ أَنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1728

    وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُنْتُ فِي الصَّلَاةِ . قَالَ : أَفَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أَوْحَى اللهُ إِلَيَّ أَنِ اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ؟ قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَا أَعُودُ إِنْ شَاءَ اللهُ } .

  • شرح مشكل الآثار · #1729

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِيمَا رَوَيْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيجَابُهُ عَلَى مَنْ دَعَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي إِجَابَتَهُ وَتَرْكَ صَلَاتِهِ ، وَأَنَّ ذَلِكَ أَوْلَى بِهِ مِنْ تَمَادِيهِ فِي صَلَاتِهِ بِمَا يُلَامُ عَلَيْهِ مِمَّا أَنْزَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ ، إِذْ كَانَ الْمُصَلِّي قَدْ يَقْدِرُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَى الْفَضْلِ الَّذِي يُصِيبُهُ فِي إِجَابَتِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا دَعَاهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : أَفَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ إِجَابَةُ الرَّجُلِ أُمَّهُ إِذَا دَعَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ ، أَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَسْتَطِيعُ تَرْكَ صَلَاتِهِ وَإِجَابَتَهُ لِأُمِّهِ لِمَا عَلَيْهِ أَنْ يُجِيبَهَا فِيهِ ، وَالْعَوْدَ إِلَى صَلَاتِهِ ؛ وَلِأَنَّ صَلَاتَهُ إِذَا فَاتَتْ قَضَاهَا ، وَبِرُّهُ أُمَّهُ إِذَا فَاتَ لَمْ يَسْتَطِعْ قَضَاءَهُ ، وَقَدْ دَلَّكَ عَلَى ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُرَيْجٍ الرَّاهِبِ .