الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
مجاوبة النبي واجبة ولا تمنع منها الصلاة
٣٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ؟ أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ ، فَقُلْتُ: كُنْتُ أُصَلِّي ، فَقَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي
أَتُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي
أَلَمْ يَقُلِ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ
أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ أَجَبْتَنِي أَنْ دَعَوْتُكَ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي حِينَ دَعَوْتُكَ
دَعَوْتُكَ فَلَمْ تُجِبْنِي " . قَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي
تَعَالَ يَا أُبَيُّ
أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي حِينَ دَعَوْتُكَ