حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

إباحة ملك اليمين للنبي

١٨ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا

سنن النسائيصحيح

لَا تُخْبِرِي عَائِشَةَ حَتَّى أُبَشِّرَكِ بِشَارَةً

المعجم الكبيرصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ فِي بَيْتِي مِنْ بَيْنِ بُيُوتِ نِسَائِكَ ؟ قَالَ : " فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ أَنْ أَمَسَّهَا يَا حَفْصَةُ ، وَاكْتُمِي هَذَا عَلَيَّ

المعجم الأوسطصحيح

لَا يَحِلُّ لَكَ مِنَ الْمُشْرِكَاتِ إِلَّا مَا سَبَيْتَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ وَلَدِهِ وَحَلَفَ [أَنْ] لَا يَقْرَبَهَا

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْحَرَامِ : يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آلَى وَحَرَّمَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ لَا تُخْبِرِي بِذَلِكَ أَحَدًا

سنن البيهقي الكبرىصحيح

هِيَ عَلَيَّ حَرَامٌ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا تَذْكُرِي هَذَا لِعَائِشَةَ ، فَهِيَ عَلَيَّ حَرَامٌ إِنْ قَرَبْتُهَا

سنن الدارقطنيصحيح

مَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ

سنن الدارقطنيصحيح

إِنَّ أَبَاكِ وَأَبَاهَا سَيَمْلِكَانِ - أَوْ : سَيَلِيَانِ - بَعْدِي ، فَلَا تُخْبِرِي عَائِشَةَ

سنن الدارقطنيصحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا

السنن الكبرىصحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى جَعَلَهَا عَلَى نَفْسِهِ حَرَامًا

المستدرك على الصحيحينصحيح

لَا تُحَدِّثِي أَحَدًا ، وَإِنَّ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيَّ حَرَامٌ

الأحاديث المختارةصحيح

فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ ، وَلَا تُخْبِرِينَ بِذَاكَ أَحَدًا

سنن سعيد بن منصورصحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَفَ لِحَفْصَةَ أَنْ لَا يَقْرَبَ أَمَتَهُ قَالَ : هِيَ عَلَيَّ حَرَامٌ

سنن سعيد بن منصورصحيح

لَا نَصْرَانِيَّةٌ ، وَلَا يَهُودِيَّةٌ ، وَلَا كَافِرَةٌ ، وَلَا يُبَدِّلُ بِالْمُسْلِمَاتِ غَيْرَهُنَّ

شرح مشكل الآثارصحيح