حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 6436
6440
شهر بن حوشب عن أبي هريرة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ أَبَا رَافِعٍ حَدَّثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ

: يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى يَكَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ ، فَيَقُولُونَ : نَرْجِعُ إِلَيْهِ غَدًا ، فَيَرْجِعُونَ وَهُوَ أَشَدُّ مَا كَانَ ، فَإِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ ، وَأَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ ، قَالُوا : نَرْجِعُ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا ، فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِ كَهَيْئَةِ مَا تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ ، أَوْ كَمَا قَالَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَيَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ ، أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ الْمُعْتَمِرُ : وَقَالَ أَبِي : عَنْ قَتَادَةَ : إِنَّهُمْ يَرْمُونَ فِي السَّمَاءِ سِهَامًا ، فَتَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِيهَا دَمٌ فَيَقُولُونَ : ظَهَرْنَا عَلَى ج١١ / ص٣٢٢الْأَرْضِ وَقَهَرْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ ، أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ : فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلُونَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : حَتَّى إِنَّ دَوَابَّهُمْ تَسْمَنُ وَتَبْطَرُ مِمَّا تَأْكُلُ لُحُومَهُمْ ، أَوْ كَمَا قَالَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:حدث عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    نفيع بن رافع الصائغ«أبو رافع»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:أن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:يحدث عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة143هـ
  5. 05
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    أحمد بن المقدام العجلي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 242) برقم: (6837) والحاكم في "مستدركه" (4 / 488) برقم: (8596) والترمذي في "جامعه" (5 / 219) برقم: (3460) وابن ماجه في "سننه" (5 / 207) برقم: (4200) وأحمد في "مسنده" (2 / 2189) برقم: (10724) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 321) برقم: (6440) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 464) برقم: (5431)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المطالب العالية
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٢١٨٩) برقم ١٠٧٢٤

إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ لَيَحْفِرُونَ [وفي رواية : يَحْفِرُونَ(١)] السَّدَّ [وفي رواية : يَحْفِرُونَهُ(٢)] كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا [وفي رواية : حَتَّى يَكَادُوا(٣)] يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ [وفي رواية : يَخْرِقُونَهُ(٤)] قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ : ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ [وفي رواية : فَسَنَحْفِرُهُ(٥)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : نَرْجِعُ إِلَيْهِ(٦)] غَدًا ، فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَيُعِيدُهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -(٧)] كَأَشَدِّ [وفي رواية : أَشَدَّ(٨)] مَا كَانَ ، حَتَّى إِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٩)] بَلَغَتْ [وفي رواية : بَلَغُوا(١٠)] [وفي رواية : بَلَغَ(١١)] مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ : ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ [وفي رواية : فَسَتَخْرِقُونَهُ(١٢)] [وفي رواية : قَالُوا : نَرْجِعُ إِلَيْهِ(١٣)] غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ [تَعَالَى(١٤)] وَيَسْتَثْنِي [وفي رواية : وَاسْتَثْنَوْا(١٥)] [وفي رواية : وَاسْتَثْنَى(١٦)] فَيَعُودُونَ [وفي رواية : فَيَرْجِعُونَ(١٧)] إِلَيْهِ [فَيَجِدُونَهُ(١٨)] وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ [أَوْ كَمَا قَالَ(١٩)] [وفي رواية : فَيَخْرِقُونَهُ(٢٠)] وَيَخْرُجُونَ [وفي رواية : فَيَخْرُجُونَ(٢١)] عَلَى النَّاسِ فَيُنَشِّفُونَ [وفي رواية : فَيَسْتَقُونَ(٢٢)] الْمِيَاهَ [وفي رواية : الْمَاءَ(٢٣)] وَيَتَحَصَّنَ [وفي رواية : وَيَفِرُّ(٢٤)] النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ [أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ الْمُعْتَمِرُ : وَقَالَ أَبِي : عَنْ قَتَادَةَ :(٢٥)] فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى [وفي رواية : سِهَامَهُمْ فِي(٢٦)] السَّمَاءِ ، فَتَرْجِعُ وَعَلَيْهَا كَهَيْئَةِ الدَّمِ [وفي رواية : مُخَضَّبَةً بِالدِّمَاءِ(٢٧)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ يَرْمُونَ فِي السَّمَاءِ سِهَامًا ، فَتَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِيهَا دَمٌ(٢٨)] [وفي رواية : الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ ،(٢٩)] فَيَقُولُونَ قَهَرْنَا أَهْلَ الْأَرْضِ وَعَلَوْنَا [وفي رواية : ظَهَرْنَا عَلَى الْأَرْضِ وَقَهَرْنَا(٣٠)] أَهْلَ [وفي رواية : وَغَلَبْنَا مَنْ فِي(٣١)] السَّمَاءِ [أَوْ كَمَا قَالَ(٣٢)] [قُوَّةً(٣٣)] [وفي رواية : قَسْوَةً(٣٤)] [وَعُلُوًّا ، قَالَ(٣٥)] ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٣٦)] عَلَيْهِمْ نَغَفًا [وفي رواية : النَّغَفَ(٣٧)] فِي أَقْفَائِهِمْ [قَالَ(٣٨)] فَيَقْتُلُهُمْ بِهَا [وفي رواية : فَيَقْتُلُونَهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : فَيُهْلِكُهُمْ(٤٠)] [وفي رواية : فَيُهْلَكُونَ(٤١)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي [وفي رواية : فَوَالَّذِي(٤٢)] نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : نَفْسِي(٤٣)] بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الْأَرْضِ لَتَسْمَنُ [وفي رواية : دَوَابَّهُمْ تَسْمَنُ(٤٤)] [وَتَبْطُرُ(٤٥)] وَتَشْكَرُ شَكَرًا [وَتَسْكَرُ سُكْرًا(٤٦)] مِنْ لُحُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ [أَوْ كَمَا قَالَ(٤٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·المطالب العالية٥٤٣١·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٤٦٠·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٤٦٠·صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٤٦٠·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٤٦٠·صحيح ابن حبان٦٨٣٧·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٣٤٦٠·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٠٧٢٤١٠٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٤٦٠·سنن ابن ماجه٤٢٠٠·مسند أحمد١٠٧٢٤١٠٧٢٥·صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·المطالب العالية٥٤٣١·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  41. (٤١)جامع الترمذي٣٤٦٠·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٤٦٠·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٤٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث6436
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ظَهَرْنَا(المادة: ظهرنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ظَهَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الظَّاهِرُ " هُوَ الَّذِي ظَهَرَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَلَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عُرِفَ بِطُرُقِ الِاسْتِدْلَالِ الْعَقْلِيِّ بِمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْ آثَارِ أَفْعَالِهِ وَأَوْصَافِهِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " صَلَاةِ الظُّهْرِ " وَهُوَ اسْمٌ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ ظَهِيرَةِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ شِدَّةُ حَرِّهَا . وَقِيلَ : أُضِيَفَتْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أَظْهَرُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلْأَبْصَارِ . وَقِيلَ : أَظْهَرُهَا حَرًّا وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ أُظْهِرَتْ وَصُلِّيَتْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الظَّهِيرَةِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفَ النَّهَارِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشِّتَاءِ ظَهِيرَةٌ . وَأَظْهَرْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، كَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ . وَتُجْمَعُ الظَّهِيرَةُ عَلَى الظَّهَائِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو النِّقْرِسَ فَقَالَ : كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِي حَرِّ الْهَوَاجِرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الظِّهَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . يُقَالُ : ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ظِهَارًا . وَتَظَهَّرَ ، إِذَا قَالَ لَهَا : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ طَلَاقًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوا : أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي ؛ أَيْ : كَجِمَاعِهَا ، فَكَنَّوْا بِالظَّهْرِ عَنِ الْبَطْنِ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ إِتْيَانَ الْمَرْأَةِ وَظَهْرُهَا إِلَى السَّمَاءِ كَانَ حَرَامًا عِنْدَهُمْ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِذَا أَتَيْتَ الْمَرْأَةَ وَوَجْهُ

لسان العرب

[ ظهر ] ظهر : الظَّهْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الْبَطْنِ . وَالظَّهْرُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مِنْ لَدُنْ مُؤَخَّرِ الْكَاهِلِ إِلَى أَدْنَى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ أَظْهُرٌ وَظُهُورٌ وَظُهْرَانٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَالْكَاهِلُ وَالْكَتَدُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَفِي الرَّقَبَةِ سِتُّ فَقَارَاتٍ ; قَالَ أَبُوالْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ الَّذِي هُوَ سِتُّ فِقَرٍ يَكْتَنِفُهَا الْمَتْنَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا فِي الْبَعِيرِ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : حَقُّ الظُّهُورِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا مُنْقَطِعًا أَوْ يُجَاهِدَ عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَمِنْ حَقِّهَا إفْقَارُ ظَهْرِهَا . وَقَلَّبَ الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ : أَنْعَمَ تَدْبِيرَهُ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْمُدَبِّرُ لِلْأَمْرِ . وَقَلَّبَ فُلَانٌ أَمْرَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ وَظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ وَإِنَّمَا اخْتَارَ الْفَرَزْدَقُ هَاهُنَا لِلْبَطْنِ عَلَى قَوْلِهِ : لِبَطْنٍ لِأَنَّ قَوْلَهُ ظَهْرَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ مَعْرِفَةً مِثْلَهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ وَجْهُ التَّعْرِيفِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مِنَ الْفِعْلِ يُبْدَلُ فِيهِ الْآخِرُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجْرِي عَلَى ال

النَّغَفَ(المادة: النغف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَغَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى . النَّغَفُ بِالتَّحْرِيكِ : دُودٌ يَكُونُ فِي أُنُوفِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَاحِدَتُهَا : نَغَفَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " دَعَوْا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ " .

لسان العرب

[ نغف ] نغف : النَّغَفُ : بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْغَيْنُ مُعْجَمَةٌ : دُودٌ يَسْقُطُ مِنْ أُنُوفِ الْغَنَمِ وَالْإِبِلِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الدُّودُ الَّذِي يَكُونُ فِي أُنُوفِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَاحِدَتُهُ نَغَفَةٌ ، وَنَغِفَ الْبَعِيرُ : كَثُرَ نَغَفُهُ . وَالنَّغَفُ : دُودٌ طِوَالٌ سُودٌ وَغُبْرٌ ، وَقِيلَ : هِيَ دُودٌ طِوَالٌ سُودٌ وَغُبْرٌ وَخُضْرٌ تَقْطَعُ الْحَرْثَ فِي بُطُونِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : هِيَ دُودٌ عُقْفٌ ، وَقِيلَ : غُضْفٌ تَنْسَلِخُ عَنِ الْخَنَافِسِ وَنَحْوِهَا ، وَقِيلَ : هِيَ دُودٌ بِيضٌ يَكُونُ فِيهَا مَاءٌ ، وَقِيلَ : دُودٌ أَبْيَضُ يَكُونُ فِي النَّوَى إِذَا أُنْقِعَ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الدُّودِ فَلَيْسَ بِنَغَفٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَيُهْلِكُهُمُ النَّغَفُ فَيَأْخُذُ فِي رِقَابِهِمْ ، وَفِي طَرِيقٍ آخَرَ : إِذَا كَانَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ سُلِّطَ عَلَى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ النَّغَفُ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى ، أَيْ مَوْتَى . النَّغَفُ ، بِالتَّحْرِيكِ : هُوَ الدُّودُ الَّذِي يَكُونُ فِي أُنُوفِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : دَعُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ ، وَالنَّغَفُ عِنْدَ الْعَرَبِ : دِيدَانٌ تَوَلَّدُ فِي أَجْوَافِ الْحَيَوَانِ وَالنَّاسِ وُفِي غَرَاضِيفِ الْخَيَاشِيمِ ، قَالَ : وَقَدْ رَأَيْتُهَا فِي رُؤوسِ الْإِبِلِ وَالشَّاءِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ ذَلِيلٍ حَقِيرٍ : مَا هُوَ إِلَّا نَغَفَةٌ ، تُشَبِّهُ بِهَذِهِ الدُّودَةِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي تَحْتَقِرُهُ : يَا نَغَفَةُ وَإِنَّمَا أَنْتَ نَغَفَةٌ . وَالنَّغَفَتَانِ : عَظْمَانِ فِي رُؤوسِ الْوَجْنَتَيْنِ وَمِنْ تَحَرُّكِهِمَا يَكُونُ الْعُطَاسُ . التَّهْذِيبُ : وَفِي عَظْمَيِ الْوَجْنَتَ

تَأْكُلُ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    596 - ( 6440 6436 ) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ أَبَا رَافِعٍ حَدَّثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى يَكَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ ، فَيَقُولُونَ : نَرْجِعُ إِلَيْهِ غَدًا ، فَيَرْجِعُونَ وَهُوَ أَشَدُّ مَا كَانَ ، فَإِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ ، وَأَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ ، قَالُوا : نَرْجِعُ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا ، فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِ كَهَيْئَةِ مَا تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ ، أَوْ كَمَا قَالَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَيَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ ، أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ الْمُعْتَمِرُ : وَقَالَ أَبِي : عَنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث