حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 4080
4200
باب فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج

حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ ، حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ: ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا ، فَيُعِيدُهُ اللهُ أَشَدَّ مَا كَانَ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ ، وَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ ، حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ ، قَالَ : ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى ، وَاسْتَثْنَوْا ، فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ ، فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ ، فَيُنَشِّفُونَ الْمَاءَ. وَيَتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ ، فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ ، فَتَرْجِعُ عَلَيْهَا الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ ، فَيَقُولُونَ: قَهَرْنَا أَهْلَ الْأَرْضِ ، وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ ، فَيَبْعَثُ اللهُ نَغَفًا فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ بِهَا . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ دَوَابَّ الْأَرْضِ لَتَسْمُنُ وَتَشْكَرُ شَكَرًا مِنْ لُحُومِهِمْ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    نفيع بن رافع الصائغ«أبو رافع»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة91هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  6. 06
    أزهر بن مروان الرقاشي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 242) برقم: (6837) والحاكم في "مستدركه" (4 / 488) برقم: (8596) والترمذي في "جامعه" (5 / 219) برقم: (3460) وابن ماجه في "سننه" (5 / 207) برقم: (4200) وأحمد في "مسنده" (2 / 2189) برقم: (10724) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 321) برقم: (6440) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 464) برقم: (5431)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
المطالب العالية
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٢١٨٩) برقم ١٠٧٢٤

إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ لَيَحْفِرُونَ [وفي رواية : يَحْفِرُونَ(١)] السَّدَّ [وفي رواية : يَحْفِرُونَهُ(٢)] كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا [وفي رواية : حَتَّى يَكَادُوا(٣)] يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ [وفي رواية : يَخْرِقُونَهُ(٤)] قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ : ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ [وفي رواية : فَسَنَحْفِرُهُ(٥)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : نَرْجِعُ إِلَيْهِ(٦)] غَدًا ، فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَيُعِيدُهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -(٧)] كَأَشَدِّ [وفي رواية : أَشَدَّ(٨)] مَا كَانَ ، حَتَّى إِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٩)] بَلَغَتْ [وفي رواية : بَلَغُوا(١٠)] [وفي رواية : بَلَغَ(١١)] مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ : ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ [وفي رواية : فَسَتَخْرِقُونَهُ(١٢)] [وفي رواية : قَالُوا : نَرْجِعُ إِلَيْهِ(١٣)] غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ [تَعَالَى(١٤)] وَيَسْتَثْنِي [وفي رواية : وَاسْتَثْنَوْا(١٥)] [وفي رواية : وَاسْتَثْنَى(١٦)] فَيَعُودُونَ [وفي رواية : فَيَرْجِعُونَ(١٧)] إِلَيْهِ [فَيَجِدُونَهُ(١٨)] وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ [أَوْ كَمَا قَالَ(١٩)] [وفي رواية : فَيَخْرِقُونَهُ(٢٠)] وَيَخْرُجُونَ [وفي رواية : فَيَخْرُجُونَ(٢١)] عَلَى النَّاسِ فَيُنَشِّفُونَ [وفي رواية : فَيَسْتَقُونَ(٢٢)] الْمِيَاهَ [وفي رواية : الْمَاءَ(٢٣)] وَيَتَحَصَّنَ [وفي رواية : وَيَفِرُّ(٢٤)] النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ [أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ الْمُعْتَمِرُ : وَقَالَ أَبِي : عَنْ قَتَادَةَ :(٢٥)] فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى [وفي رواية : سِهَامَهُمْ فِي(٢٦)] السَّمَاءِ ، فَتَرْجِعُ وَعَلَيْهَا كَهَيْئَةِ الدَّمِ [وفي رواية : مُخَضَّبَةً بِالدِّمَاءِ(٢٧)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ يَرْمُونَ فِي السَّمَاءِ سِهَامًا ، فَتَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِيهَا دَمٌ(٢٨)] [وفي رواية : الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ ،(٢٩)] فَيَقُولُونَ قَهَرْنَا أَهْلَ الْأَرْضِ وَعَلَوْنَا [وفي رواية : ظَهَرْنَا عَلَى الْأَرْضِ وَقَهَرْنَا(٣٠)] أَهْلَ [وفي رواية : وَغَلَبْنَا مَنْ فِي(٣١)] السَّمَاءِ [أَوْ كَمَا قَالَ(٣٢)] [قُوَّةً(٣٣)] [وفي رواية : قَسْوَةً(٣٤)] [وَعُلُوًّا ، قَالَ(٣٥)] ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٣٦)] عَلَيْهِمْ نَغَفًا [وفي رواية : النَّغَفَ(٣٧)] فِي أَقْفَائِهِمْ [قَالَ(٣٨)] فَيَقْتُلُهُمْ بِهَا [وفي رواية : فَيَقْتُلُونَهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : فَيُهْلِكُهُمْ(٤٠)] [وفي رواية : فَيُهْلَكُونَ(٤١)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي [وفي رواية : فَوَالَّذِي(٤٢)] نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : نَفْسِي(٤٣)] بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الْأَرْضِ لَتَسْمَنُ [وفي رواية : دَوَابَّهُمْ تَسْمَنُ(٤٤)] [وَتَبْطُرُ(٤٥)] وَتَشْكَرُ شَكَرًا [وَتَسْكَرُ سُكْرًا(٤٦)] مِنْ لُحُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ [أَوْ كَمَا قَالَ(٤٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·المطالب العالية٥٤٣١·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٤٦٠·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٤٦٠·صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٤٦٠·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٤٦٠·صحيح ابن حبان٦٨٣٧·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٣٤٦٠·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٠٧٢٤١٠٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٤٦٠·سنن ابن ماجه٤٢٠٠·مسند أحمد١٠٧٢٤١٠٧٢٥·صحيح ابن حبان٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·المطالب العالية٥٤٣١·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  41. (٤١)جامع الترمذي٣٤٦٠·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٤٦٠·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٤٢٠٠·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٤٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٦·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤٠·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية4080
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَزْهَرُ(المادة: أزهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

وَتَشْكَرُ(المادة: وتشكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْكَافِ ) ( شَكَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّكُورُ هُوَ الَّذِي يَزْكُو عِنْدَهُ الْقَلِيلُ مِنْ أَعْمَالِ الْعِبَادِ فَيُضَاعِفُ لَهُمُ الْجَزَاءَ ، فَشُكْرُهُ لِعِبَادِهِ مَغْفِرَتُهُ لَهُمْ . وَالشَّكُورُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : شَكَرْتُ لَكَ ، وَشَكَرْتُكَ ، وَالْأَوَّلُ أَفْصَحُ ، أَشْكُرُ شُكْرًا وَشُكُورًا فَأَنَا شَاكِرٌ وَشَكُورٌ . وَالشُّكْرُ مِثْلُ الْحَمْدِ ، إِلَّا أَنَّ الْحَمْدَ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَإِنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الْجَمِيلَةِ ، وَعَلَى مَعْرُوفِهِ ، وَلَا تَشْكُرُهُ إِلَّا عَلَى مَعْرُوفِهِ دُونَ صِفَاتِهِ . وَالشُّكْرُ : مُقَابَلَةُ النِّعْمَةِ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالنِّيَّةِ ، فَيُثْنِي عَلَى الْمُنْعِمِ بِلِسَانِهِ ، وَيُذِيبُ نَفْسَهُ فِي طَاعَتِهِ ، وَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ مُولِيهَا ، وَهُوَ مِنْ شَكِرَتِ الْإِبِلُ تَشْكَرُ : إِذَا أَصَابَتْ مَرْعًى فَسَمِنَتْ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ شُكْرَ الْعَبْدِ عَلَى إِحْسَانِهِ إِلَيْهِ إِذَا كَانَ الْعَبْدُ لَا يَشْكُرُ إِحْسَانَ النَّاسِ ، وَيَكْفُرُ مَعْرُوفَهُمْ ; لِاتِّصَالِ أَحَدِ الْأَمْرَيْنِ بِالْآخَرِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْ طَبْعِهِ وَعَادَتِهِ كُفْرَانُ نِعْمَةِ النَّاسِ وَتَرْكِ الشُّكْرِ لَهُمْ كَانَ مِنْ عَادَتِهِ كُفْرُ نِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَرْكُ الشُّكْرِ لَهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ كَانَ كَمَنْ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ وَإِنْ شَكَرَهُ ، كَمَا تَقُولُ : لَا يُحِبُّنِي مَنْ لَا يُحِبُّكَ : أَيْ أَنَّ مَحَبَّتَكَ مَقْرُونَةٌ بِمَحَبَّتِي ، فَمَنْ أَحَبَّنِي يُحِبُّكَ ، وَمَنْ لَمْ يُحِبَّكَ فَكَأَنَّهُ

لسان العرب

[ شكر ] شكر : الشُّكْرُ : عِرْفَانُ الْإِحْسَانِ وَنَشْرُهُ ، وَهُوَ الشُّكُورُ أَيْضًا . قَالَ ثَعْلَبٌ : الشُّكْرُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ يَدٍ ، وَالْحَمْدُ يَكُونُ عَنْ يَدٍ وَعَنْ غَيْرِ يَدٍ ، فَهَذَا الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا . وَالشُّكْرُ مِنَ اللَّهِ : الْمُجَازَاةُ وَالثَّنَاءُ الْجَمِيلُ ، شَكَرَهُ وَشَكَرَ لَهُ يَشْكُرُ شُكْرًا وَشُكُورًا وَشُكْرَانًا ; قَالَ أَبُو نُخَيْلَةَ : شَكَرْتُكَ إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ مِنَ التُّقَى وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الشُّكْرَ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ يَدٍ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ : وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي أَيْ لَيْسَ كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَشْكُرُكَ عَلَيْهَا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : شَكَرْتُ اللَّهَ وَشَكَرْتُ لِلَّهِ وَشَكَرْتُ بِاللَّهِ ، وَكَذَلِكَ شَكَرْتُ نِعْمَةَ اللَّهِ وَتَشَكَّرَ لَهُ بَلَاءَهُ : كَشَكَرَهُ . وَتَشَكَّرْتُ لَهُ : مِثْلُ شَكَرْتُ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ يَعْقُوبَ : إِنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ شُحُومَ الْإِبِلِ تَشَكُّرًا لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ; أَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ : وَإِنِّي لَآتِيَكُمْ تَشَكُّرَ مَا مَضَى مِنَ الْأَمْرِ وَاسْتِيجَابَ مَا كَانَ فِي الْغَدِ أَيْ لِتَشَكُّرِ مَا مَضَى ، وَأَرَادَ مَا يَكُونُ فَوَضَعَ الْمَاضِي مَوْضِعَ الْآتِي . وَرَجُلٌ شَكُورٌ : كَثِيرُ الشُّكْرِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا . وَفِي الْحَدِيثِ : حِينَ رُئِيَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ جَهَدَ نَفْسَهُ بِالْعِبَادَةِ فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَفْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    4200 4080 - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ ، حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ: ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا ، فَيُعِيدُهُ اللهُ أَشَدَّ مَا كَانَ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ ، وَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ ، حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ ، قَالَ : ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى ، وَاسْتَثْنَوْا ، فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ ، فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ ، فَيُنَشِّفُونَ الْمَاءَ. وَيَتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ ، فَيَرْمُونَ بِسِهَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث