6478شهر بن حوشب عن أبي هريرةحَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ ج١١ / ص٣٦١عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ أَوْ تَمَاثِيلُ . قَالَ : فَقُلْنَا : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى عَائِشَةَ ، فَأَخْبَرْنَاهَا بِمَا قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : فَقَالَتْ : لَا أَدْرِي ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ بِمَا رَأَيْتُهُ فَعَلَ ، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ ، وَكُنْتُ أَتَحَيَّنُ قُفُولَهُ ، فَأَخَذْتُ نَمَطًا كَانَ لَنَا ، فَسَتَرْتُ بِهِ عَلَى الْعَرْسِ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ قُمْتُ ، فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَعَزَّكَ وَنَصَرَكَ وَأَكْرَمَكَ ، قَالَتْ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى النَّمَطِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا ، وَعَرَفْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى هَتَكَ ج١١ / ص٣٦٢النَّمَطَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَأْمُرْنَا فِيمَا رَزَقَنَا أَنْ نَكْسُوَ الْحِجَارَةَ وَاللَّبِنَ ، قَالَتْ : فَأَخَذْتُهُ فَجَعَلْتُهُ وِسَادَةً وَحَشَوْتُهَا لِيفًا ، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
النَّمَطِ(المادة: النمط)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَمَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ النَّمَطُ الْأَوْسَطُ " النَّمَطُ : الطَّرِيقَةُ مِنَ الطَّرَائِقِ ، وَالضَّرْبُ مِنَ الضُّرُوبِ . يُقَالُ : لَيْسَ هَذَا مِنْ ذَلِكَ النَّمَطِ : أَيْ مِنْ ذَلِكَ الضَّرْبِ . وَالنَّمَطُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ أَمْرُهُمْ وَاحِدٌ . كَرِهَ عَلِيٌّ الْغُلُوَّ وَالتَّقْصِيرَ فِي الدِّينِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ الْأَنْمَاطَ " هِيَ ضَرْبٌ مِنَ الْبُسْطِ لَهُ خَمْلٌ رَقِيقٌ ، وَاحِدُهَا : نَمَطٌ . وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ ؟ .لسان العرب[ نمط ] نمط : النَّمَطُ : ظِهَارَةُ فِرَاشٍ مَا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : ظِهَارَةُ الْفِرَاشِ . وَالنَّمَطُ : جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ أَمْرُهُمْ وَاحِدٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النَّاسِ هَذَا النَّمَطُ الْأَوْسَطُ . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - أَنَّهُ قَالَ : خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ النَّمَطُ الْأَوْسَطُ ، يَلْحَقُ بِهِمُ التَّالِي وَيَرْجِعُ إِلَيْهِمُ الْغَالِي . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : النَّمَطُ هُوَ الطَّرِيقَةُ . يُقَالُ : الْزَمْ هَذَا النَّمَطَ أَيْ هَذَا الطَّرِيقَ . والنَّمَطُ أَيْضًا : الضَّرْبُ مِنَ الضُّرُوبِ وَالنَّوْعُ مِنَ الْأَنْوَاعِ . يُقَالُ : لَيْسَ هَذَا مِنْ ذَلِكَ النَّمَطِ أَيْ مِنْ ذَلِكَ النَّوْعِ وَالضَّرْبِ ، يُقَالُ هَذَا فِي الْمَتَاعِ وَالْعِلْمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَالْمَعْنَى الَّذِي أَرَادَ عَلِيٌّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّهُ كَرِهَ الْغُلُوَّ وَالتَّقْصِيرَ فِي الدِّينِ كَمَا جَاءَ فِي الْأَحَادِيثِ الْأُخَرِ . أَبُو بَكْرٍ : الْزَمْ هَذَا النَّمَطَ أَيِ الْزَمْ هَذَا الْمَذْهَبَ وَالْفَنَّ وَالطَّرِيقَ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنَّمَطُ عِنْدَ الْعَرَبِ وَالزَّوْجُ ضُرُوبُ الثِّيَابِ الْمُصَبَّغَةِ . وَلَا يَكَادُونَ يَقُولُونَ نَمَطٌ وَلَا زَوْجٌ إِلَّا لِمَا كَانَ ذَا لَوْنٍ مِنْ حُمْرَةٍ أَوْ خُضْرَةٍ أَوْ صُفْرَةٍ ، فَأَمَّا الْبَيَاضُ فَلَا يُقَالُ : نَمَطٌ ، وَيُجْمَعُ أَنْمَاطًا . وَالنَّمَطُ : ضَرْبٌ مِنَ الْبُسُطِ ، وَالْجَمْعُ أَنْمَاطٌ ، مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُقَالُ لَهُ نَمَطٌ وَأَنْمَاطٌ وَنِمَاطٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ : عَلَامَاتٌ كَتَحْبِيرِ النِّمَاطِ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ الْأَنْمَاطَ ، قَالَ ابْنُ الْأ
المعجم الأوسط#9366دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ سِتْرٌ مَنْصُوبٌ فِيهِ صُوَرٌ
مسند الدارمي#2700كَانَ لَنَا ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح ابن خزيمة#960أَنَّهُ كَانَ لَهَا ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ مَمْدُودَةٌ إِلَى سَهْوَةٍ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَخِّرِيهِ عَنِّي
مسند الطيالسي#1529كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى ثَوْبٍ مَمْدُودٍ