10343ما يقول لمن قفل من غزوتهأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَبِي الْحُبَابِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ أَوْ تَمَاثِيلُ ، فَقُلْتُ : انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ نَسْأَلُهَا عَنْ ذَلِكَ ؟ فَأَتَيْنَاهَا ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّهْ ، إِنَّ هَذَا أَخْبَرَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تِمْثَالٌ " ، فَهَلْ سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَا رَأَيْتُهُ فَعَلَ ، خَرَجَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ ، وَكُنْتُ أَتَحَيَّنُ قُفُولَهُ ، فَأَخَذْتُ نَمَطًا فَسَتَرْتُهُ ، فَلَمَّا جَاءَ اسْتَقْبَلْتُهُ عَلَى الْبَابِ ، فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَعَزَّكَ وَنَصَرَكَ وَأَكْرَمَكَ - معلقمرفوع· رواه زيد بن سهل بن الأسود الأنصاريله شواهدفيه غريب
أَتَحَيَّنُ(المادة: يتحينون)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَيَنَ ) * فِي حَدِيثِ الْأَذَانِ " كَانُوا يَتَحَيَّنُونَ وَقْتَ الصَّلَاةِ " أَيْ يَطْلُبُونَ حِينَهَا . وَالْحِينُ الْوَقْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمْيِ الْجِمَارِ " كُنَّا نَتَحَيَّنُ زَوَالَ الشَّمْسِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَحَيَّنُوا نُوقَكُمْ " هُوَ أَنْ يَحْلُبَهَا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ . يُقَالُ : حَيَّنَتْهَا وَتَحَيَّنَتْهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ " أَكَبُّوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ وَقَالُوا : هَذَا حِينُ الْمَنْزِلِ " أَيْ وَقْتُ الرُّكُونِ إِلَى النُّزُولِ . وَيُرْوَى " خَيْرُ الْمَنْزِلِ " بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ .لسان العرب[ حين ] حين : الْحِينُ : الدَّهْرُ ، وَقِيلَ : وَقْتٌ مِنَ الدَّهْرِ مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الْأَزْمَانِ كُلِّهَا ، طَالَتْ أَوْ قَصُرَتْ ، يَكُونُ سَنَةً ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، أَوْ سَبْعَ سِنِينَ ، أَوْ سَنَتَيْنِ ، أَوْ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ، أَوْ شَهْرَيْنِ . وَالْحِينُ : الْوَقْتُ ، يُقَالُ : حِينَئِذٍ ؛ قَالَ خُوَيْلِدٌ : كَابِي الرَّمَادِ عَظِيمُ الْقِدْرِ جَفْنَتُهُ حِينَ الشِّتَاءِ كَحَوْصِ الْمَنْهَلِ اللَّقِفِ وَالْحِينُ : الْمُدَّةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ . التَّهْذِيبِ : الْحِينُ وَقْتٌ مِنَ الزَّمَانِ ، تَقُولُ : حَانَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَحِينُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْأَحْيَانِ ، ثُمَّ تُجْمَعُ الْأَحْيَانُ أَحَايِينَ ، وَإِذَا بَاعَدُوا بَيْنَ الْوَقْتَيْنِ بَاعَدُوا بِإِذٍ فَقَالُوا : حِينَئِذٍ ، وَرُبَّمَا خَفَّفُوا هَمْزَةَ إِذْ فَأَبْدَلُوهَا يَاءً وَكَتَبُوهَا بِالْيَاءِ . وَحَانَ لَهُ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا يَحِينُ حِينًا أَيْ : آنَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ، قِيلَ : كُلَّ سَنَةٍ ، وَقِيلَ : كُلَّ سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، وَقِيلَ : كُلَّ غُدْوَةٍ وَعَشِيَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَمِيعُ مَنْ شَاهَدْتُهُ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ الْحِينَ اسْمٌ كَالْوَقْتِ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الْأَزْمَانِ ، قَالَ : فَالْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ أَنَّهُ يُنْتَفَعُ بِهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ لَا يَنْقَطِعُ نَفْعُهَا الْبَتَّةَ ؛ قَالَ :
سنن ابن ماجه#3762وَاعَدَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَاعَةٍ يَأْتِيهِ فِيهَا ، فَرَاثَ عَلَيْهِ
مسند أحمد#1277أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ أَوْ كَلْبٌ
المعجم الكبير#973قَدْ أَذِنَّا ، فَقَالَ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
المعجم الكبير#21699إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي ، فَظَلَّ يَوْمَهُ كَذَلِكَ وَلَيْلَتَهُ