حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 6591
6597
شهر بن حوشب عن أبي هريرة

وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

لَا يُحِبُّ اللهُ إِضَاعَةَ الْمَالِ ، وَلَا كَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَلَا قِيلَ وَقَالَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن إسحاق العامري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    خالد بن عبد الله الطحان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة179هـ
  5. 05
    وهب بن بقية الواسطي«وهبان»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 130) برقم: (4514) ومالك في "الموطأ" (1 / 1441) برقم: (1757) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 182) برقم: (3393) ، (10 / 423) برقم: (4565) ، (13 / 28) برقم: (5726) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 163) برقم: (16753) وأحمد في "مسنده" (2 / 1749) برقم: (8407) ، (2 / 1829) برقم: (8794) ، (2 / 1847) برقم: (8875) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 471) برقم: (6597) والبزار في "مسنده" (15 / 143) برقم: (8468)

الشواهد70 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٨٤٧) برقم ٨٨٧٥

إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] يَرْضَى [وفي رواية : رَضِيَ(٢)] [وفي رواية : فَيَرْضَى(٣)] [وفي رواية : وَرَضِيَ(٤)] لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَسْخَطُ [وفي رواية : وَكَرِهَ(٥)] [وفي رواية : وَيَكْرَهُ(٦)] لَكُمْ ثَلَاثًا : [وفي رواية : آمُرُكُمْ بِثَلَاثٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ(٧)] يَرْضَى [وفي رواية : رَضِيَ(٨)] لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ [وفي رواية : آمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ(٩)] وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا [وفي رواية : وَتَعْتَصِمُوا(١٠)] بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا [وفي رواية : تَتَفَرَّقُوا(١١)] ، وَأَنْ تُنَاصِحُوا [وفي رواية : وَأَنْ تَنْصَحُوا(١٢)] [وفي رواية : وَتُطِيعُوا(١٣)] مَنْ [وفي رواية : لِمَنْ(١٤)] وَلَّاهُ [وفي رواية : مَنْ وَلَّى(١٥)] اللَّهُ أَمْرَكُمْ [وفي رواية : لِوُلَاةِ الْأَمْرِ(١٦)] ، وَيَسْخَطُ [وفي رواية : وَكَرِهَ(١٧)] [وفي رواية : وَيَكْرَهُ(١٨)] لَكُمْ : [وفي رواية : وَأَنْهَاكُمْ عَنْ(١٩)] قِيلَ وَقَالَ [وفي رواية : وَلَا قِيلَ وَلَا قَالَ(٢٠)] ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ [وفي رواية : لَا يُحِبُّ اللَّهُ إِضَاعَةَ الْمَالِ ، وَلَا كَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَلَا قِيلَ وَقَالَ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٧٩٤·
  2. (٢)مسند أحمد٨٤٠٧٨٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٥٣·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٥١٤·
  4. (٤)مسند أحمد٨٤٠٧·
  5. (٥)مسند أحمد٨٤٠٧٨٧٩٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٥١٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٥٣·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٥٦٥·
  8. (٨)مسند أحمد٨٤٠٧٨٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٥٣·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٥٦٥·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤٥٦٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٥٦٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٤٠٧٨٧٩٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٥٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٧٩٤·صحيح ابن حبان٤٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٥٣·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٥٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٤٠٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٤٠٧٨٧٩٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٥١٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٥٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٥٦٥·
  20. (٢٠)مسند البزار٨٤٦٨·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٩٧·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث6591
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
السُّؤَالِ(المادة: السؤال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَأَلَ ) * فِيهِ لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ السَّائِلُ : الطَّالِبُ . مَعْنَاهُ الْأَمْرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِالسَّائِلِ إِذَا تَعَرَّضَ لَكَ ، وَأَنْ لَا تَجْبَهَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَالرَّدِّ مَعَ إِمْكَانِ الصِّدْقِ : أَيْ لَا تُخَيِّبِ السَّائِلَ وَإِنْ رَابَكَ مَنْظَرُهُ وَجَاءَ رَاكِبًا عَلَى فَرَسٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ فَرَسٌ وَوَرَاءَهُ عَائِلَةٌ أَوْ دَيْنٌ يَجُوزُ مَعَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ يَكُونُ مِنَ الْغُزَاةِ ، أَوْ مِنَ الْغَارِمِينَ وَلَهُ فِي الصَّدَقَةِ سَهْمٌ . ( س ) وَفِيهِ أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ السُّؤَالُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَالْحَدِيثِ نَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّبْيِينِ وَالتَّعَلُّمِ مِمَّا تَمَسُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ ، فَهُوَ مُبَاحٌ ، أَوْ مَنْدُوبٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ بِهِ . وَالْآخَرُ مَا كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّكَلُّفِ وَالتَّعَنُّتِ ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ ، وَمَنْهِيٌّ عَنْهُ . فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ السُّكُوتُ عَنْ جَوَابِهِ فَإِنَّمَا هُوَ رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِلسَّائِلِ ، وَإِنْ وَقَعَ الْجَوَابُ عَنْهُ فَهُوَ عُقُوبَةٌ وَتَغْلِيظٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ قِيلَ : هُوَ مِنْ هَذَا . وَقِيلَ : هُوَ سُؤَالُ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا أَرَادَ الْمَسَائِلَ الدَّقِيقَةَ الَّتِي لَا يُ

لسان العرب

[ سأل ] سأل : سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وَسَآَلَةً وَمَسْأَلَةً وَتَسْآلًا وَسَأَلَةً ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَسَاءَلْتَ رَسْمَ الدَّارِ ، أَمْ لَمْ تُسَائِلِ عَنِ السَّكْنِ ، أَمْ عَنْ عَهْدِهِ بِالْأَوَائِلِ ؟ وَسَأَلْتُ أَسْأَلُ وَسَلْتُ أَسَلُ ، وَالرَّجُلَانِ يَتَسَاءَلَانِ وَيَتَسَايَلَانِ ، وَجَمْعُ الْمَسْأَلَةِ مَسَائِلُ بِالْهَمْزِ ، فَإِذَا حَذَفُوا الْهَمْزَةَ قَالُوا مَسَلَةٌ . وَتَسَاءَلُوا : سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ؛ وَقُرِئَ : تَسَّاءَلُونَ بِهِ ، فَمَنْ قَرَأَ تَسَّاءَلُونَ فَالْأَصْلُ تَتَسَاءَلُونَ قُلِبَتِ التَّاءُ سِينًا لِقُرْبِ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ثُمَّ أُدْغِمَتْ فِيهَا ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ تَسَاءَلُونَ فَأَصْلُهُ أَيْضًا تَتَسَاءَلُونَ حُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ كَرَاهِيَةً لِلْإِعَادَةِ ، وَمَعْنَاهُ تَطْلُبُونَ حُقُوقَكُمْ بِهِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ؛ أَرَادَ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ : رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ الْآيَةَ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ وَعْدًا مَسْؤُولًا إِنْجَازُهُ ، يَقُولُونَ رَبَّنَا قَدْ وَعَدْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : إِنَّمَا قَالَ : سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ لِأَنَّ كُلًّا يَطْلُبُ الْقُوتَ وَيَسْأَلُهُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلسَّائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    751 - ( 6597 6591 ) - وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يُحِبُّ اللهُ إِضَاعَةَ الْمَالِ ، وَلَا كَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَلَا قِيلَ وَقَالَ . ، ، ، ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث