وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
لَا يُحِبُّ اللهُ إِضَاعَةَ الْمَالِ ، وَلَا كَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَلَا قِيلَ وَقَالَ
وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
لَا يُحِبُّ اللهُ إِضَاعَةَ الْمَالِ ، وَلَا كَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَلَا قِيلَ وَقَالَ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 130) برقم: (4514) ومالك في "الموطأ" (1 / 1441) برقم: (1757) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 182) برقم: (3393) ، (10 / 423) برقم: (4565) ، (13 / 28) برقم: (5726) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 163) برقم: (16753) وأحمد في "مسنده" (2 / 1749) برقم: (8407) ، (2 / 1829) برقم: (8794) ، (2 / 1847) برقم: (8875) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 471) برقم: (6597) والبزار في "مسنده" (15 / 143) برقم: (8468)
إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] يَرْضَى [وفي رواية : رَضِيَ(٢)] [وفي رواية : فَيَرْضَى(٣)] [وفي رواية : وَرَضِيَ(٤)] لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَسْخَطُ [وفي رواية : وَكَرِهَ(٥)] [وفي رواية : وَيَكْرَهُ(٦)] لَكُمْ ثَلَاثًا : [وفي رواية : آمُرُكُمْ بِثَلَاثٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ(٧)] يَرْضَى [وفي رواية : رَضِيَ(٨)] لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ [وفي رواية : آمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ(٩)] وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا [وفي رواية : وَتَعْتَصِمُوا(١٠)] بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا [وفي رواية : تَتَفَرَّقُوا(١١)] ، وَأَنْ تُنَاصِحُوا [وفي رواية : وَأَنْ تَنْصَحُوا(١٢)] [وفي رواية : وَتُطِيعُوا(١٣)] مَنْ [وفي رواية : لِمَنْ(١٤)] وَلَّاهُ [وفي رواية : مَنْ وَلَّى(١٥)] اللَّهُ أَمْرَكُمْ [وفي رواية : لِوُلَاةِ الْأَمْرِ(١٦)] ، وَيَسْخَطُ [وفي رواية : وَكَرِهَ(١٧)] [وفي رواية : وَيَكْرَهُ(١٨)] لَكُمْ : [وفي رواية : وَأَنْهَاكُمْ عَنْ(١٩)] قِيلَ وَقَالَ [وفي رواية : وَلَا قِيلَ وَلَا قَالَ(٢٠)] ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ [وفي رواية : لَا يُحِبُّ اللَّهُ إِضَاعَةَ الْمَالِ ، وَلَا كَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَلَا قِيلَ وَقَالَ(٢١)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَأَلَ ) * فِيهِ لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ السَّائِلُ : الطَّالِبُ . مَعْنَاهُ الْأَمْرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِالسَّائِلِ إِذَا تَعَرَّضَ لَكَ ، وَأَنْ لَا تَجْبَهَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَالرَّدِّ مَعَ إِمْكَانِ الصِّدْقِ : أَيْ لَا تُخَيِّبِ السَّائِلَ وَإِنْ رَابَكَ مَنْظَرُهُ وَجَاءَ رَاكِبًا عَلَى فَرَسٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ فَرَسٌ وَوَرَاءَهُ عَائِلَةٌ أَوْ دَيْنٌ يَجُوزُ مَعَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ يَكُونُ مِنَ الْغُزَاةِ ، أَوْ مِنَ الْغَارِمِينَ وَلَهُ فِي الصَّدَقَةِ سَهْمٌ . ( س ) وَفِيهِ أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ السُّؤَالُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَالْحَدِيثِ نَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّبْيِينِ وَالتَّعَلُّمِ مِمَّا تَمَسُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ ، فَهُوَ مُبَاحٌ ، أَوْ مَنْدُوبٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ بِهِ . وَالْآخَرُ مَا كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّكَلُّفِ وَالتَّعَنُّتِ ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ ، وَمَنْهِيٌّ عَنْهُ . فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ السُّكُوتُ عَنْ جَوَابِهِ فَإِنَّمَا هُوَ رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِلسَّائِلِ ، وَإِنْ وَقَعَ الْجَوَابُ عَنْهُ فَهُوَ عُقُوبَةٌ وَتَغْلِيظٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ قِيلَ : هُوَ مِنْ هَذَا . وَقِيلَ : هُوَ سُؤَالُ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا أَرَادَ الْمَسَائِلَ الدَّقِيقَةَ الَّتِي لَا يُ
[ سأل ] سأل : سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وَسَآَلَةً وَمَسْأَلَةً وَتَسْآلًا وَسَأَلَةً ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَسَاءَلْتَ رَسْمَ الدَّارِ ، أَمْ لَمْ تُسَائِلِ عَنِ السَّكْنِ ، أَمْ عَنْ عَهْدِهِ بِالْأَوَائِلِ ؟ وَسَأَلْتُ أَسْأَلُ وَسَلْتُ أَسَلُ ، وَالرَّجُلَانِ يَتَسَاءَلَانِ وَيَتَسَايَلَانِ ، وَجَمْعُ الْمَسْأَلَةِ مَسَائِلُ بِالْهَمْزِ ، فَإِذَا حَذَفُوا الْهَمْزَةَ قَالُوا مَسَلَةٌ . وَتَسَاءَلُوا : سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ؛ وَقُرِئَ : تَسَّاءَلُونَ بِهِ ، فَمَنْ قَرَأَ تَسَّاءَلُونَ فَالْأَصْلُ تَتَسَاءَلُونَ قُلِبَتِ التَّاءُ سِينًا لِقُرْبِ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ثُمَّ أُدْغِمَتْ فِيهَا ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ تَسَاءَلُونَ فَأَصْلُهُ أَيْضًا تَتَسَاءَلُونَ حُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ كَرَاهِيَةً لِلْإِعَادَةِ ، وَمَعْنَاهُ تَطْلُبُونَ حُقُوقَكُمْ بِهِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ؛ أَرَادَ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ : رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ الْآيَةَ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ وَعْدًا مَسْؤُولًا إِنْجَازُهُ ، يَقُولُونَ رَبَّنَا قَدْ وَعَدْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : إِنَّمَا قَالَ : سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ لِأَنَّ كُلًّا يَطْلُبُ الْقُوتَ وَيَسْأَلُهُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلسَّائ
751 - ( 6597 6591 ) - وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يُحِبُّ اللهُ إِضَاعَةَ الْمَالِ ، وَلَا كَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَلَا قِيلَ وَقَالَ . ، ، ، ،