حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ أَخَسِّ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْهَا حَظًّا

٩ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٢٤) برقم ٧٧٨

« إِنَّ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١)] سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أَيُّ [وفي رواية : يَا رَبِّ أَخْبِرْنِي(٢)] أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ [وفي رواية : مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟(٣)] فَقَالَ : [نَعَمْ هُوَ(٤)] رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ مَا دَخَلَ [وفي رواية : رَجُلٌ يَأْتِي بَعْدَمَا يَدْخُلُ(٥)] [يَعْنِي(٦)] أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ [وفي رواية : بَعْدَمَا نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ(٧)] فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ [فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَكَيْفَ أَدْخُلُهَا(٨)] [وفي رواية : كَيْفَ أَدْخُلُ الْجَنَّةَ(٩)] وَقَدْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ [وفي رواية : وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ(١٠)] وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ، قَالَ فَيُقَالُ لَهُ [وفي رواية : فَقَالَ(١١)] : أَتَرْضَى [وفي رواية : أَمَا تَرْضَى(١٢)] أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ [وفي رواية : مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ(١٣)] مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا [وفي رواية : مِنَ الْمُلُوكِ فِي الدُّنْيَا(١٤)] ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ [وفي رواية : رَضِيتُ رَبِّي(١٥)] . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا [وفي رواية : إِنَّ لَكَ مِثْلَهُ(١٦)] وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ [- وَعَقَدَ سُفْيَانُ أَصَابِعَهُ الْخَمْسَ -(١٧)] . قَالَ [فِي الْخَامِسَةِ :(١٨)] فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشْرَةَ أَمْثَالِهِ مَعَهُ . فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ [وفي رواية : رَضِيتُ رَبِّي(١٩)] . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ [وفي رواية : وَلَكَ(٢٠)] مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ [وفي رواية : إِنَّ لَكَ هَذَا وَمَا اشْتَهَتْ(٢١)] نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ ، قَالَ : فَقَالَ مُوسَى [وفي رواية : وَسَأَلَ رَبَّهُ :(٢٢)] : أَيْ رَبِّ فَأَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً [وفي رواية : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَعْلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً(٢٣)] [وفي رواية : فَأَعْلَاهُمْ مَنْزِلَةً ؟(٢٤)] ؟ قَالَ : إِيَّاهَا أَرَدْتَ وَسَأُحَدِّثُكَ [وفي رواية : سَأُحَدِّثُكَ(٢٥)] عَنْهُمْ [وفي رواية : قَالَ : نِعْمَ أُولَئِكَ أَرَدْتَ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْهُمْ(٢٦)] [وفي رواية : أُولَئِكَ الَّذِينَ أَرَدْتُ(٢٧)] ، إِنِّي غَرَسْتُ [وفي رواية : أَعْدَدْتُ(٢٨)] كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ [وفي رواية : فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ ، وَلَا يَخْطُرُ(٢٩)] عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ » [ وفي رواية : قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ ، حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ ؟ ! قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كُنْتَ تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فُلَانٌ ، قَالَ : فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ بِقَلِبِكَ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَتَمَنَّى ، قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اشْتَهِ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَشْتَهِي ، قَالَ : فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَعَشْرَةُ أَضْعَافِهِ ، قَالَ : فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، فَمَا لِأَهْلِ صَفْوَتِكَ ؟ قَالَ : فَقِيلَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ ، قَالَ : خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ] ، قَالَ : وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ [وفي رواية : وَمِصْدَاقُهُ(٣٠)] فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : ثُمَّ تَلَا(٣١)] فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ [جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(٣٢)] الْآيَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٣٠·المعجم الكبير١٩١٧٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٥١٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٢٢٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٢٢٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٢٩·صحيح ابن حبان٦٢٢٢٧٤٣٤·المعجم الكبير١٩١٧٠·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٢٩·جامع الترمذي٣٥١٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٤·المعجم الكبير١٩١٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·مسند الحميدي٧٧٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٢٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٢٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٢٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٢٢٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٢٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٢٢٢٧٣٩٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٢٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٣٩٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٢٩·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٩١٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • صحيح مسلم · #429

    سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ : مَا أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : هُوَ رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَمَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، كَيْفَ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ؟ فَيُقَالُ لَهُ : أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُ : رَضِيتُ رَبِّ ، فَيَقُولُ : لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ ، فَقَالَ فِي الْخَامِسَةِ : رَضِيتُ رَبِّ ، فَيَقُولُ : هَذَا لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ ، وَلَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ ، فَيَقُولُ : رَضِيتُ رَبِّ ، قَالَ : رَبِّ ، فَأَعْلَاهُمْ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ أَرَدْتُ غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا ، فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، قَالَ : وَمِصْدَاقُهُ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ، الْآيَةَ .

  • صحيح مسلم · #430

    إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ أَخَسِّ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْهَا حَظًّا ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ .

  • جامع الترمذي · #3514

    رَجُلٌ يَأْتِي بَعْدَمَا يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : كَيْفَ أَدْخُلُ وَقَدْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ؟ قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، أَيْ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ ، فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ ، فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ ، فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ ، فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ ، فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ ، وَالْمَرْفُوعُ أَصَحُّ .

  • صحيح ابن حبان · #6222

    إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ : أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَمَا يَدْخُلُ - يَعْنِي أَهْلَ الْجَنَّةِ - الْجَنَّةَ فَيُقَالُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : كَيْفَ أَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ؟ فَيَقُولُ لَهُ : أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الْجَنَّةِ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ . فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ . فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، رَضِيتُ ، فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، رَضِيتُ . فَيُقَالُ لَهُ : لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ . وَسَأَلَ رَبَّهُ : أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : سَأُحَدِّثُكَ عَنْهُمْ ، غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا ، فَلَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ . الْآيَةَ .

  • صحيح ابن حبان · #7393

    قَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ ، مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : سَأُحَدِّثُكَ عَنْهُمْ ، أَعْدَدْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا ، فَلَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ الْآيَةَ .

  • صحيح ابن حبان · #7434

    أَنَّ مُوسَى قَالَ : رَبِّ ، أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ فَقَالَ : رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَمَا يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، فَيُقَالُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : كَيْفَ أَدْخُلُ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ، فَيُقَالُ لَهُ : تَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الْجَنَّةِ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ ، فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ رَضِيتُ ، فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهِ مَعَهُ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ رَضِيتُ ، فَيُقَالُ لَهُ : لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ .

  • المعجم الكبير · #19170

    قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ أَخْبِرْنِي عَنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ، قَالَ : نَعَمْ هُوَ رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَمَا نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ، فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَكَيْفَ أَدْخُلُهَا وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ ، وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ؟ فَقَالَ : أَمَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنَ الْمُلُوكِ فِي الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُ : رَضِيتُ رَبِّي ، فَيَقُولُ : إِنَّ لَكَ مِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ - وَعَقَدَ سُفْيَانُ أَصَابِعَهُ الْخَمْسَ - فَيَقُولُ : رَضِيتُ ، فَيَقُولُ : إِنَّ لَكَ هَذَا وَمَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ ، فَيَقُولُ : رَضِيتُ رَبِّي ، قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَعْلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ، قَالَ : نِعْمَ أُولَئِكَ أَرَدْتَ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْهُمْ ، غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا ، فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ ، وَلَا يَخْطُرُ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ " وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35153

    قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ ، حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ ؟ ! قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كُنْتَ تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فُلَانٌ ، قَالَ : فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ بِقَلْبِكَ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَتَمَنَّى ، قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اشْتَهِ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَشْتَهِي ، قَالَ : فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَعَشَرَةُ أَضْعَافِهِ ، قَالَ : فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، فَمَا لِأَهْلِ صَفْوَتِكَ ؟ قَالَ : فَقِيلَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ ، قَالَ : خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، ثُمَّ تَلَا : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .

  • مسند الحميدي · #778

    إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ فَقَالَ : رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ مَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ [الْجَنَّةَ] وَقَدْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ، قَالَ فَيُقَالُ لَهُ : أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ . قَالَ فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ . فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ ، [قَالَ : ] فَقَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ فَأَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : إِيَّاهَا أَرَدْتَ وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْهُمْ ، إِنِّي غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ » ، قَالَ : وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ الْآيَةَ . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: فقال . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .