أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ الْإِخْوَةِ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ ج٣ / ص٢٦٧الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ، نَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، نَا قَنَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّهْمِيُّ ، نَا مُصْعَبُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
كُنْتُ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ ، أَنَا وَرَجُلَانِ مَعِي ، فَنِلْنَا مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَضْبَانَ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ ، فَتَعَوَّذْتُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ غَضَبِهِ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ وَمَا لِي ، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي ، قَالَ : فَكُنْتُ أُوتَى مِنْ بَعْدُ فَيُقَالُ : إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُعَرِّضُ بِكَ ، فَيَقُولُ : اتَّقُوا فِتْنَةَ الْأَخْنَسِ ، فَأَقُولُ : هَلْ سَمَّانِي ؟ فَيُقَالُ لِي : لَا ، فَأَقُولُ : إِنَّ خُنَّسَ النَّاسِ كَثِيرٌ ، مَعَاذَ اللهِ أَنْ أُؤْذِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا سَمِعْتُ مِنْهُ