أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا ، أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو الْمُسَيِّبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الْأَوْغَيَانِيُّ [١]، أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، نَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، نَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، نَا جَرِيرٌ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ مُجَمِّعٍ التَّيْمِيِّ قَالَ :
كَانَتْ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ إِلَى أَبِيهِ حَاجَةٌ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فَوَصَلَ كَلَامًا ثُمَّ أَتَى سَعْدًا فَكَلَّمَهُ بِهِ ، فَوَصَلَهُ بِحَاجَتِهِ ، فَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ لَمْ يَكُنْ سَمِعَهُ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُ سَعْدٌ : أَفَرَغْتَ يَا بُنَيَّ مِنْ حَاجَتِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا كُنْتَ أَبْعَدَ مِنْ حَاجَتِكَ مِنْكَ الْآنَ ، وَلَا كُنْتُ أَزْهَدَ فِيكَ مِنِّي الْآنَ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا