أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبِسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ، نَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، نَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، نَا أَبُو حَيَّانَ ، عَنْ مُجَمِّعٍ ، قَالَ :
كَانَ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ إِلَى أَبِيهِ حَاجَةٌ ، فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِهِ ج٣ / ص٢٢٠كَلَامًا مِمَّا يُحَدِّثُ النَّاسُ وَيُوَصِّلُونَ ، لَمْ يَكُنْ يَسْمَعُهُ مِنْهُ فِيمَا مَضَى ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، قَدْ فَرَغْتَ مِنْ كَلَامِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا كُنْتَ مِنْ حَاجَتِكَ أَبْعَدَ ، وَإِلَّا كُنْتُ فِيكَ أَزْهَدَ مِنِّي مُنْذُ سَمِعْتُ كَلَامَكَ هَذَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ مِنَ الْأَرْضِ