أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْخَلَّالَ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُقْرِئِ ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، نَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، نَا شَقِيقُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : أَنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ :
بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ ، فَهَلْ سَبَبْتَهُ ؟ قَالَ : مَعَاذَ اللهِ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ سَعْدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي عَلِيٍّ شَيْئًا لَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِي عَلَى أَنْ أَسُبَّهُ مَا سَبَبْتُهُ أَبَدًا