أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ج٣ / ص٢٧٤الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، نَا أَبُو بَكْرٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ - ، نَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ - هُوَ فِي سَمَاعِنَا - وَإِنَّمَا هُوَ شَقِيقُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ ، قَالَ :
نص إضافي
أَتَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ تَسُبُّونَ عَلِيًّا ؟ قَالَ : قُلْتُ : قَدْ فَعَلْنَا ، قَالَ : لَعَلَّكَ قَدْ سَبَبْتَهُ ؟ فَقُلْتُ : مَعَاذَ اللهِ ، قَالَ : فَلَا تَسُبَّهُ ، فَلَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِي مَا سَبَبْتُهُ أَبَدًا بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مَا سَمِعْتُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ