وَأَخْبَرَنَا مُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَعَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرٍ ، أَنَّ ج٣ / ص٢٥٤سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ النُّعْمَانِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُقْرِئِ ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ :
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ ، يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ صُلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلَاءُ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ ، فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَ الْعَبْدَ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ