وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ ج٣ / ص٢٣٥إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَاذَانَ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، نَا أَبُو أَحْمَدَ ، نَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ :
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْوَةً ، ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَشَغَلَهُ ، فَاتَّبَعْتُهُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : أَبُو إِسْحَاقَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَهْ ؟ قُلْتُ : ذَكَرْتَ دَعْوَةً ثُمَّ جَاءَ الْأَعْرَابِيُّ فَأَشْغَلَكَ ، قَالَ : نَعَمْ ، دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ نَادَى رَبَّهُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ