حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1871
1871
أيما مسلم دعا بدعوة يونس في مرضه أربعين مرة فمات في مرضه ذلك أعطي أجر شهيد

حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ [١]، ج١ / ص٥٠٦حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "

هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى اسْمِ اللهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ؟ الدَّعْوَةُ الَّتِي دَعَا بِهَا يُونُسُ حَيْثُ نَادَاهُ فِي الظُّلُمَاتِ الثَّلَاثِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ كَانَتْ لِيُونُسَ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّمَا مُسْلِمٍ دَعَا بِهَا فِي مَرَضِهِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً فَمَاتَ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ أُعْطِيَ أَجْرَ شَهِيدٍ ، وَإِنْ بَرَأَ بَرَأَ ، وَقَدْ غُفِرَ لَهُ جَمِيعُ ذُنُوبِهِ
معلقمرفوع· رواه سعد بن أبي وقاصفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    محمد بن زيد بن المهاجر الجدعاني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    عمرو بن بكر بن تميم السكسكي
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة191هـ
  5. 05
    إبراهيم بن عمرو السكسكي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة310هـ
  7. 07
    الوفاة347هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 233) برقم: (981) ، (3 / 234) برقم: (982) ، (3 / 259) برقم: (1003) والحاكم في "مستدركه" (1 / 505) برقم: (1871) ، (1 / 505) برقم: (1870) ، (1 / 505) برقم: (1868) ، (1 / 505) برقم: (1869) ، (2 / 382) برقم: (3464) ، (2 / 583) برقم: (4143) ، (2 / 584) برقم: (4149) والنسائي في "الكبرى" (9 / 243) برقم: (10443) ، (9 / 243) برقم: (10444) والترمذي في "جامعه" (5 / 484) برقم: (3853) وأحمد في "مسنده" (1 / 366) برقم: (1469) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 65) برقم: (706) ، (2 / 110) برقم: (771) والبزار في "مسنده" (3 / 363) برقم: (1181) ، (4 / 25) برقم: (1203)

الشواهد15 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٣/٢٣٣) برقم ٩٨١

مَرَرْتُ بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِي الْمَسْجِدِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَمَلَأَ عَيْنَيْهِ مِنِّي ، ثُمَّ لَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ ، فَأَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَلْ حَدَثَ فِي الْإِسْلَامِ شَيْءٌ ؟ مَرَّتَيْنِ ، قَالَ : لَا ، وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا ، إِلَّا أَنِّي مَرَرْتُ بِعُثْمَانَ آنِفًا فِي الْمَسْجِدِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَمَلَأَ عَيْنَيْهِ مِنِّي ثَمَّ لَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى عُثْمَانَ فَدَعَاهُ ، فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ لَا تَكُونَ رَدَدْتَ عَلَى أَخِيكَ السَّلَامَ ؟ قَالَ عُثْمَانُ : مَا فَعَلْتُ ، قَالَ سَعْدٌ : قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : حَتَّى حَلَفَ وَحَلَفْتُ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ ذَكَرَ ، فَقَالَ : بَلَى ، وَأَسْتَغْفِرُ [وفي رواية : فَأَسْتَغْفِرُ(١)] اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، إِنَّكَ مَرَرْتَ بِي آنِفًا ، وَأَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا وَاللَّهِ مَا ذَكَرْتُهَا قَطُّ إِلَّا تَغَشَّى بَصَرِي وَقَلْبِي غِشَاوَةٌ ، قَالَ : قَالَ سَعْدٌ : فَأَنَا أُنْبِئُكَ بِهَا ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ لَنَا أَوَّلَ دَعْوَةٍ [وفي رواية : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْوَةَ ذِي النُّونِ(٢)] [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ - أَوْ أُحَدِّثُكُمْ - بِشَيْءٍ(٣)] ، ثُمَّ جَاءَ [وفي رواية : وَجَاءَ(٤)] أَعْرَابِيٌّ فَشَغَلَهُ حَتَّى قَامَ [وفي رواية : فَقَامَ(٥)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتْبَعْتُهُ [وفي رواية : فَاتَّبَعْتُهُ(٦)] ، فَلَمَّا أَشْفَقْتُ أَنْ يَسْبِقَنِي إِلَى مَنْزِلِهِ ضَرَبْتُ بِقَدَمِي الْأَرْضَ ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ، أَبُو إِسْحَاقَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : أَبَا إِسْحَاقَ(٧)] قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَمَهْ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا [وفي رواية : وَلَا(٨)] وَاللَّهِ إِلَّا أَنَّكَ ذَكَرْتَ لَنَا أَوَّلَ دَعْوَةٍ [ذِي النُّونِ(٩)] ، ثُمَّ جَاءَ هَذَا الْأَعْرَابِيُّ [وفي رواية : أَعْرَابِيٌّ(١٠)] فَشَغَلَكَ [وفي رواية : فَأَشْغَلَكَ(١١)] ، قَالَ : نَعَمْ ، دَعْوَةُ ذِي النُّونِ ، إِذْ هُوَ [وفي رواية : إِذْ نَادَى(١٢)] فِي بَطْنِ الْحُوتِ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ [وفي رواية : لَنْ يَدْعُوَ(١٣)] بِهَا مُسْلِمٌ [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا أَحَدٌ(١٤)] رَبَّهُ فِي شَيْءٍ [وفي رواية : فِي كُرْبَةٍ(١٥)] قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ [وفي رواية : إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ(١٦)] [وفي رواية : إِذَا نَزَلَ بِرَجُلٍ مِنْكُمْ كَرْبٌ أَوْ بَلَاءٌ مِنْ بَلَاءِ(١٧)] [وفي رواية : مِنْ بَلَايَا(١٨)] [الدُّنْيَا دَعَا بِهِ فُرِّجَ(١٩)] [وفي رواية : يُفَرَّجُ(٢٠)] [عَنْهُ ؟ فَقِيلَ لَهُ : بَلَى ، قَالَ : دُعَاءُ ذِي النُّونِ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ(٢١)] [وفي رواية : مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ يُونُسَ الَّذِي دَعَا بِهِ فِي بَطْنِ الْحُوتِ اسْتُجِيبَ لَهُ(٢٢)] . لَفْظُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ، وَفِي رِوَايَةِ زُهَيْرٍ : هَلْ حَدَثَ فِي الْإِسْلَامِ شَيْءٌ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ وَعِنْدَهُ : مَا يَمْنَعُكَ ؟ وَعِنْدَهُ : فَقَالَ عُثْمَانُ : مَا فَعَلْتَ ؟ وَفِيهِ : ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ ذَكَرَ ، وَعِنْدَهُ : غِشَاوَةٌ فَقَالَ سَعْدٌ ، وَعِنْدَهُ : فَشَغَلَهُ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ : فَشَغَلَكَ [وفي رواية : هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ؟ الدَّعْوَةُ الَّتِي دَعَا بِهَا يُونُسُ حَيْثُ نَادَاهُ فِي الظُّلُمَاتِ الثَّلَاثِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ كَانَتْ لِيُونُسَ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَلَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَيُّمَا مُسْلِمٍ دَعَا بِهَا فِي مَرَضِهِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً فَمَاتَ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ أُعْطِيَ أَجْرَ شَهِيدٍ ، وَإِنْ بَرَأَ بَرَأَ ، وَقَدْ غُفِرَ لَهُ جَمِيعُ ذُنُوبِهِ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٧١·
  2. (٢)مسند البزار١١٨١١٢٠٣·
  3. (٣)السنن الكبرى١٠٤٤٣·
  4. (٤)مسند البزار١١٨١١٢٠٣·
  5. (٥)مسند البزار١٢٠٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٤٦٩·مسند البزار١١٨١١٢٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٧١·الأحاديث المختارة٩٨٢·
  7. (٧)مسند البزار١١٨١١٢٠٣·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٧١·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٨٥٣·مسند أحمد١٤٦٩·مسند البزار١١٨١١٢٠٣·السنن الكبرى١٠٤٤٣١٠٤٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٧١·المستدرك على الصحيحين١٨٦٨١٨٦٩١٨٧٠٣٤٦٤٤١٤٣·الأحاديث المختارة٩٨١٩٨٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٦٩·مسند البزار١١٨١١٢٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٧١·الأحاديث المختارة٩٨١٩٨٢·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٩٨٢·
  12. (١٢)مسند البزار١١٨١١٢٠٣·الأحاديث المختارة٩٨٢·
  13. (١٣)مسند البزار١٢٠٣·السنن الكبرى١٠٤٤٤·
  14. (١٤)مسند البزار١١٨١·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٤١٤٣·
  16. (١٦)مسند البزار١١٨١١٢٠٣·المستدرك على الصحيحين٣٤٦٤·الأحاديث المختارة٩٨٢·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٤٤٣·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين١٨٧٠·
  19. (١٩)السنن الكبرى١٠٤٤٣·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين١٨٧٠·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٠٤٤٣·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٤١٤٩·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين١٨٧١·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1871
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
جَمِيعُ(المادة: جميع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    1871 - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى اسْمِ اللهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ؟ الدَّعْوَةُ الَّتِي دَعَا بِهَا يُونُسُ حَيْثُ نَادَاهُ فِي الظُّلُمَاتِ الثَّلَاثِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث