أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبِسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ ، أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ ، أَبْنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو بَكْرٍ ( ح ) . وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ ج٨ / ص٢٧٣عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ غَيْلَانَ مَوْلَى بَنِي كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْوَهْبِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ - وَعِنْدَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ -
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَخَذَ قَرَدَةً بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ وَهِيَ وَبَرَةٌ ، فَقَالَ : ( أَلَا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ لِي فِيهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْبَرَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَادَ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَجَاهِدُوا فِي اللهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ ، وَلَا تُبَالُوا فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللهُ بِهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْهَمِّ ) . لَفْظُ مُوسَى بْنِ هَارُونَ . وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ : ( إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَقْسِمِ ) وَعِنْدَهُ : ( لِي مِنْهُ إِلَّا الْخُمُسُ ) وَعِنْدَهُ : ( الْقَرِيبَ مِنْكُمْ وَالْبَعِيدَ ) وَعِنْدَهُ : ( بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ