حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فِينَا يَوْمَ بَدْرٍ نَزَلَتْ ، كَانَ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ مَنَازِلَ ، ثُلُثٌ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ ، وَثُلُثٌ يَجْمَعُ الْمَتَاعَ ، وَيَأْخُذُ الْأُسَارَى ، وَثُلُثٌ عِنْدَ الْخَيْمَةِ

٧٣ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١١/١٩٣) برقم ٤٨٦٠

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ فَلَقِيَ [وفي رواية : فَلَقُوا(١)] [بِهَا(٢)] الْعَدُوَّ ، فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اللَّهُ [- تَبَارَكَ وَتَعَالَى -(٣)] اتَّبَعَهُمْ [وفي رواية : اتَّبَعَتْهُمْ(٤)] [وفي رواية : تَبِعَتْهُمْ(٥)] طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ [وفي رواية : سَأَلْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ(٦)] [وفي رواية : سَأَلْتُهُ(٧)] [عَنِ الْأَنْفَالِ ، قَالَ : فِينَا(٨)] [مَعْشَرَ(٩)] [أَصْحَابَ بَدْرٍ نَزَلَتْ ، وَذَلِكَ أَنَّ(١٠)] [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ(١١)] [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ الْتَقَى النَّاسُ بِبَدْرٍ ، نَفَّلَ كُلَّ امْرِئٍ مَا أَصَابَ ، وَكُنَّا أَثْلَاثًا : ثُلُثٌ يُقَاتِلُونَ الْعَدُوَّ وَيَأْسِرُونَ(١٢)] [وفي رواية : خَرَجْنَا(١٣)] [وفي رواية : خَرَجْتُ(١٤)] [ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَهِدْتُ مَعَهُ بَدْرًا ، فَالْتَقَى النَّاسُ فَهَزَمَ اللَّهُ الْعَدُوَّ ، فَانْطَلَقَتْ طَائِفَةٌ فِي آثَارِهِمْ يَهْزِمُونَ وَيَقْتُلُونَ ] [ وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَهِدْتُ مَعَهُ بَدْرًا ، فَالْتَقَى النَّاسُ فَهَزَمَ اللَّهُ الْعَدُوَّ ، فَانْطَلَقَتْ طَائِفَةٌ فِي آثَارِهِمْ يَهْزِمُونَ وَيَقْتُلُونَ ] [وفي رواية : كَانَ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ مَنَازِلَ ، ثُلُثٌ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ(١٥)] [فَأَكَبَّتْ(١٦)] [وفي رواية : وَأَكَبَّتْ(١٧)] [طَائِفَةٌ عَلَى الْعَسْكَرِ يَحْوُونَهُ وَيَجْمَعُونَهُ(١٨)] [وفي رواية : وَثُلُثٌ يَجْمَعُ الْمَتَاعَ ، وَيَأْخُذُ الْأُسَارَى(١٩)] وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَثُلُثٌ قِيَامٌ دُونَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْشَوْنَ عَلَيْهِ كَرَّةَ الْعَدُوِّ حَرَسًا لَهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصِيبُ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً(٢١)] [وفي رواية : وَثُلُثٌ عِنْدَ الْخَيْمَةِ ، يَحْرُسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] ، وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ [وفي رواية : عَلَى النَّهْبِ وَالْعَسْكَرِ(٢٣)] [وفي رواية : وَثُلُثٌ يَجْمَعُونَ النَّفَلَ(٢٤)] ، فَلَمَّا كَفَى [وفي رواية : فَلَمَّا نَفَى(٢٥)] اللَّهُ الْعَدُوَّ [وفي رواية : فَلَمَّا وُضِعَتِ الْحَرْبُ(٢٦)] ، وَرَجَعَ الَّذِينَ طَلَبُوهُمْ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ الَّذِينَ طَلَبُوا الْعَدُوَّ(٢٧)] [وفي رواية : وَرَجَعَ الَّذِينَ قَتَلُوهُمْ(٢٨)] ، قَالُوا [وفي رواية : قَالَ الَّذِينَ أَصَابُوا النَّفَلَ(٢٩)] : لَنَا النَّفْلُ نَحْنُ طَلَبْنَا الْعَدُوَّ وَبِنَا نَفَاهُمُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٠)] وَهَزَمَهُمْ [وفي رواية : فَلَمَّا جُمِعَ الْمَتَاعُ اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَقَالَ الَّذِينَ جَمَعُوهُ وَأَخَذُوهُ ، قَدْ نَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كُلَّ امْرِئٍ مِنَّا مَا أَصَابَ ، فَهُوَ لَنَا دُونَكُمْ(٣١)] [وَقَالَ الَّذِينَ كَانُوا يَقْتُلُونَ وَيَأْسِرُونَ : وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا لَنَحْنُ شَغَلْنَا عَنْكُمُ الْقَوْمَ ، وَخَلَّيْنَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ النَّفَلِ ، فَمَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا(٣٢)] [وفي رواية : وَقَالَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ الْعَدُوَّ وَيَطْلُبُونَهُ : وَاللَّهِ لَوْلَا نَحْنُ مَا أَصَبْتُمُوهُ ، فَنَحْنُ شَغَلْنَا الْقَوْمَ(٣٣)] ، وَقَالَ الَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ مِنَّا ، [بَلْ(٣٤)] هُوَ لَنَا نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِأَنْ لَا يَنَالَ [وفي رواية : أَنْ يَنَالَهُ(٣٥)] الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً [وفي رواية : وَقَالَ الَّذِينَ كَانُوا يَحْرُسُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا ، لَقَدْ رَأَيْنَا أَنْ نَقْتُلَ الرِّجَالَ حِينَ مَنَحُونَا أَكْتَافَهُمْ ، وَنَأْخُذَ النَّفَلَ لَيْسَ دُونَهُ أَحَدٌ يَمْنَعُهُ ، وَلَكِنَّا خَشِينَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَرَّةَ الْعَدُوِّ ، فَقُمْنَا دُونَهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَخِفْنَا أَنْ يُصِيبَ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً وَاشْتَغَلْنَا بِهِ(٣٧)] [فَمَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا(٣٨)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ وَفَاءَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالَ الَّذِينَ جَمَعُوا الْغَنَائِمَ : نَحْنُ حَوَيْنَاهَا وَجَمَعْنَاهَا ، فَلَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا نَصِيبٌ ، وَقَالَ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ : لَسْتُمْ بِأَحَقَّ بِهَا مِنَّا ، نَحْنُ نَفَيْنَا عَنْهَا الْعَدُوَّ ، وَهَزَمْنَاهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : وَقَالَ الْحَرَسُ : وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا ، لَقَدْ رَأَيْتُنَا أَنْ نُقَاتِلَ الْعَدُوَّ حِينَ مَنَحَنَا اللَّهُ أَكْتَافَهُمْ أَنْ نَأْخُذَ الْمَتَاعَ حِينَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَمْنَعُ دُونَهُ ، وَلَكِنَّا خِفْنَا غِرَّةَ الْعَدُوِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقُمْنَا دُونَهُ(٤٠)] . قَالَ الَّذِينَ اسْتَوْلَوْا عَلَى الْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ [وفي رواية : عَلَى النَّهْبِ وَالْعَسْكَرِ(٤١)] [وفي رواية : وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ بِالْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ(٤٢)] : وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ مِنَّا [بَلْ(٤٣)] هُوَ لَنَا [نَحْنُ اسْتَوْلَيْنَا عَلَيْهِ وَأَحْرَزْنَاهُ(٤٤)] [وفي رواية : نَحْنُ حَوَيْنَاهُ وَاسْتَوْلَيْنَا عَلَيْهِ(٤٥)] [وفي رواية : وَاسْتَوْلَيْنَاهُ(٤٦)] [فَلَمَّا اخْتَلَفْنَا ، وَسَاءَتْ أَخْلَاقُنَا ، انْتَزَعَهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَنَزَعَهُ(٤٨)] [وفي رواية : فَانْتَزَعَهُ(٤٩)] [وفي رواية : فَانْتَزَعَهَا(٥٠)] [اللَّهُ مِنْ أَيْدِينَا ، فَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٥١)] [وَآلِهِ(٥٢)] [وَسَلَّمَ - فَقَسَمَهُ عَلَى النَّاسِ عَنْ بَوَاءٍ ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ تَقْوَى اللَّهِ وَطَاعَتُهُ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ(٥٣)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ(٥٤)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٥)] [وفي رواية : يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٥٦)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٥٧)] : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ [قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ(٥٨)] [وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(٥٩)] الْآيَةَ ، فَقَسَمَهُ [وفي رواية : فَقَسَّمَهَا(٦٠)] [وفي رواية : وَقَسَمَهَا(٦١)] [وفي رواية : فَقَسَمَ(٦٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ [عَنْ فُوَاقٍ(٦٣)] [وفي رواية : عَلَى السَّوَاءِ(٦٤)] [بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ(٦٥)] [لَمْ يَكُنْ فِيهِ يَوْمَئِذٍ خُمُسٌ(٦٦)] ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَفِّلُهُمْ إِذَا خَرَجُوا بَادِينَ [وفي رواية : بَادِئِينَ(٦٧)] الرُّبُعَ ، وَيُنَفِّلُهُمْ إِذَا قَفَلُوا [وفي رواية : فَإِذَا قَفَلُوا(٦٨)] الثُّلُثَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ في الْبَدْأَةَ(٦٩)] [الرُّبُعَ وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ(٧٠)] [وفي رواية : كَانَ يُنَفِّلُ فِي مَبْدَئِهِ(٧١)] [فِي الْغَزَاةِ(٧٢)] [الرُّبُعَ ، وَإِذَا قَفَلَ(٧٣)] [وفي رواية : وَفِي الْقُفُولِ(٧٤)] [الثُّلُثَ(٧٥)] [وفي رواية : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَغَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ نَفَلَ الرُّبُعَ ، وَإِذَا أَقْبَلَ رَاجِعًا ، وَكَلَّ النَّاسُ نَفَلَ الثُّلُثَ(٧٦)] ، وَقَالَ : أَخَذَ [وفي رواية : وَأَخَذَ(٧٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ [وفي رواية : عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ جَلَسَ مَعَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَالْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيِّ ، فَتَذَاكَرُوا(٧٨)] [وفي رواية : فَتَذَاكَرْنَا(٧٩)] [حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لِعُبَادَةَ : يَا عُبَادَةُ(٨٠)] [أَعِدْ عَلَيَّ(٨١)] [كَلِمَاتُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ كَذَا(٨٢)] [وَكَذَا(٨٣)] [فِي شَأْنِ الْأَخْمَاسِ(٨٤)] [وفي رواية : أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صَلَّى بِنَا إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ ؟(٨٥)] [فَقَالَ عُبَادَةُ(٨٦)] [أَنَا(٨٧)] [قَالَ إِسْحَاقُ - يَعْنِي ابْنَ عِيسَى - فِي حَدِيثِهِ(٨٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَحَدِّثْ . قَالَ(٨٩)] [ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِهِمْ فِي غَزْوَتِهِ ] [وفي رواية : فِي غَزْوِهِمْ(٩٠)] [وفي رواية : فِي غَزَاةٍ لَهُ(٩١)] [إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَقْسَمِ(٩٢)] [وفي رواية : مِنَ الْمَقَاسِمِ(٩٣)] [وفي رواية : مِنَ الْمَغْنَمِ(٩٤)] [فَلَمَّا سَلَّمَ(٩٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ(٩٦)] [قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَنَاوَلَ(٩٧)] [وَبَرَةً(٩٨)] [وفي رواية : شَيْئًا(٩٩)] [فَجَعَلَ(١٠٠)] [وفي رواية : فَجَعَلَهَا(١٠١)] [بَيْنَ أُنْمُلَتَيْهِ(١٠٢)] [وفي رواية : بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ(١٠٣)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَرَةً(١٠٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ تَنَاوَلَ وَبَرَةً(١٠٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَخَذَ مِنْهُ قَرَدَةً بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَهِيَ فِي وَبَرَةٍ(١٠٦)] [مِنْ ظَهْرِ بَعِيرِهِ(١٠٧)] [وفي رواية : ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ فَأَخَذَ قُرَادَةً مِنَ الْبَعِيرِ(١٠٨)] [فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا(١٠٩)] [فَقَالَ(١١٠)] [وفي رواية : كَانَ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنْ جَنْبِ الْبَعِيرِ مِنَ الْمَغْنَمِ ثُمَّ يَقُولُ(١١١)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ [وفي رواية : مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْفَيْءِ قَدْرُ هَذِهِ الْوَبَرَةِ إِلَّا الْخُمْسُ(١١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا نَصِيبِي مَعَكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ(١١٣)] [وفي رواية : اجْلِسُوا(١١٤)] [أَلَا(١١٥)] [إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا الْفَيْءُ مَعَكُمْ(١١٦)] [وفي رواية : مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ مِنْهُ(١١٧)] [وَإِلَّا الْخُمُسُ(١١٨)] ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : وَهُوَ مَرْدُودٌ فِيكُمْ(١١٩)] ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ [وفي رواية : الْخِيَاطَ(١٢٠)] وَالْمَخِيطَ [وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَصْغَرَ(١٢١)] [وفي رواية : أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ(١٢٢)] ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّهُ عَارٌ [وفي رواية : فَإِنَّ الْغُلُولَ عَادَ(١٢٣)] عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ خِزْيٌّ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٢٤)] [وفي رواية : لَا تَغُلُّوا فَإِنَّ الْغُلُولَ نَارٌ وَعَارٌ(١٢٥)] [وفي رواية : عَارٌ وَنَارٌ(١٢٦)] [وَشَنَارٌ(١٢٧)] [عَلَى أَصْحَابِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(١٢٨)] [وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللَّهِ الْقَرِيبَ(١٢٩)] [مِنْهُمْ(١٣٠)] [وَالْبَعِيدَ ، وَلَا تُبَالُوا(١٣١)] [وفي رواية : وَلَا يَأْخُذْكُمْ(١٣٢)] [وفي رواية : وَلَا تَأْخُذْكُمْ(١٣٣)] [فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَقِيمُوا(١٣٤)] [وفي رواية : أَقِيمُوا(١٣٥)] [حُدُودَ اللَّهِ(١٣٦)] [وفي رواية : وَأَقِيمُوا الْحُدُودَ(١٣٧)] [فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ(١٣٨)] [وفي رواية : فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ(١٣٩)] ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ [وفي رواية : وَجَاهِدُوا(١٤٠)] [وفي رواية : جَاهِدُوا(١٤١)] [فِي(١٤٢)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّ الْجِهَادَ(١٤٣)] بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ [عَظِيمٌ(١٤٤)] يُذْهِبُ [وفي رواية : يُنَجِّي(١٤٥)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَيُنَجِّي(١٤٦)] اللَّهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ [وفي رواية : يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ الْغَمَّ وَالْهَمَّ(١٤٧)] [لَفْظُ مُوسَى بْنِ هَارُونَ(١٤٨)] ، قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الْأَنْفَالَ ، وَيَقُولُ : لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : يَرُدُّ قَوِيُّ الْقَوْمِ(١٤٩)] عَلَى ضَعِيفِهِمْ [وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ : ( إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَقْسِمِ ) وَعِنْدَهُ : ( لِي مِنْهُ إِلَّا الْخُمُسُ ) وَعِنْدَهُ : ( الْقَرِيبَ مِنْكُمْ وَالْبَعِيدَ ) وَعِنْدَهُ : ( بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ(١٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٢٨٧٨·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣١٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٦٠·الأحاديث المختارة٢٨٦١٢٨٧٠٢٨٧٥٢٨٧٩·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٠٦١٢٣٠٨٠٢٣١٠٠٢٣١٣٦٢٣١٤٦٢٣١٦٢٢٣١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٨·الأحاديث المختارة٢٨٦٠٢٨٧١٢٨٧٥·شرح معاني الآثار٤٨٦٢·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٨٧٦٢٨٧٩·شرح معاني الآثار٤٨٦٢٥٠٢٣·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٨٧٨·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣١٣٠٢٣١٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧١٢٩٤٠١٨٠٦١·المستدرك على الصحيحين٢٦٢٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٨·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣١٣٠٢٣١٣٦·المستدرك على الصحيحين٢٦٢٤·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧١٢٩٤٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣١٤٦·الأحاديث المختارة٢٨٧٥·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٢٦٢٣·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣١٤٦·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٢٨٧٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣١٤٦·الأحاديث المختارة٢٨٧٥·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٨·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٣١٤٦·الأحاديث المختارة٢٨٧٥·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٨·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٦٠·الأحاديث المختارة٢٨٧٩·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٢٨٧٦٢٨٧٨·شرح معاني الآثار٤٨٦٢٥٠٢٣·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٦٠·الأحاديث المختارة٢٨٧٩·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٨·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧١٨٠٦٠١٨٠٦١·المستدرك على الصحيحين٢٦٢٣·الأحاديث المختارة٢٨٧٦·شرح معاني الآثار٥٠٢٣·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٨·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٨·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٦٠·الأحاديث المختارة٢٨٧٨٢٨٧٩·شرح معاني الآثار٤٨٦٢·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٦٠·الأحاديث المختارة٢٨٧٩·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٣١٤٦·الأحاديث المختارة٢٨٧٥·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٣١٤٦·الأحاديث المختارة٢٨٧٥·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٨·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٦٠·الأحاديث المختارة٢٨٧٩·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  42. (٤٢)الأحاديث المختارة٢٨٧٦٢٨٧٨·شرح معاني الآثار٤٨٦٢٥٠٢٣·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٦٠·الأحاديث المختارة٢٨٧٨٢٨٧٩·شرح معاني الآثار٤٨٦٢·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٦٠·الأحاديث المختارة٢٨٧٩·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  45. (٤٥)الأحاديث المختارة٢٨٧٦٢٨٧٨·
  46. (٤٦)شرح معاني الآثار٤٨٦٢٥٠٢٣·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧١٨٠٦١·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٣١٣٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣١٣٠·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٨·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٨·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٢٤١٧٢٦٢٣٣٢٧٨٤٣٩٥·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٦٠·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٦٠·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧١٨٠٦١·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٣١٤٦·الأحاديث المختارة٢٨٧٥·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٣١٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧١٢٨٣٨١٨٠٦١·المستدرك على الصحيحين٢٦٢٣·الأحاديث المختارة٢٨٧٥٢٨٧٦٢٨٧٨٢٨٧٩·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  59. (٥٩)الأحاديث المختارة٢٨٧٦٢٨٧٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٣١٤٦·الأحاديث المختارة٢٨٧٥·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٦١·الأحاديث المختارة٢٨٧٩·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٨·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٨١٨٠٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٦٢٣·الأحاديث المختارة٢٨٧٨٢٨٧٩·شرح معاني الآثار٤٨٦٢٥٠٢٣·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٣١٣٠٢٣١٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٨·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٣١٣٠٢٣١٤٦·الأحاديث المختارة٢٨٧٥·
  66. (٦٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٨·
  67. (٦٧)الأحاديث المختارة٢٨٧٦·
  68. (٦٨)سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  69. (٦٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٤·
  70. (٧٠)سنن ابن ماجه٢٩٤٧·مسند أحمد٢٣١٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٤·الأحاديث المختارة٢٨٦٣·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٩٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٢٨·الأحاديث المختارة٢٨٦٤·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٢٨·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٢٨·الأحاديث المختارة٢٨٦٤·
  74. (٧٤)جامع الترمذي١٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٨٦٢·
  75. (٧٥)جامع الترمذي١٦٦٤·سنن ابن ماجه٢٩٤٧·مسند أحمد٢٣١٠٨٢٣١٤٦·مسند الدارمي٢٥٢٠·صحيح ابن حبان٤٨٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٤·مصنف عبد الرزاق٩٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٢٨١٢٩٣٨·الأحاديث المختارة٢٨٦٢٢٨٦٣٢٨٦٤٢٨٧٥٢٨٧٦٢٨٧٨٢٨٧٩·شرح معاني الآثار٤٨٨٤·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٣١٤٦·الأحاديث المختارة٢٨٧٥·
  77. (٧٧)الأحاديث المختارة٢٨٧٩·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·
  79. (٧٩)مسند البزار٢٧١٥·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·
  81. (٨١)مسند البزار٢٧١٥·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·مسند البزار٢٧١٥·
  83. (٨٣)مسند أحمد٢٣٠٨٠·مسند البزار٢٧١٥·
  84. (٨٤)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·
  85. (٨٥)شرح معاني الآثار٢١٤١·
  86. (٨٦)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٨٨·مسند البزار٢٧١٥·شرح معاني الآثار٢١٤١·
  87. (٨٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٢٨١٢٩٢٩·شرح معاني الآثار٢١٤١·
  88. (٨٨)مسند أحمد٢٣١٦٢·
  89. (٨٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٧·شرح معاني الآثار٢١٤١·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٣٠٨٠·
  91. (٩١)مسند البزار٢٧١٥·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٨٧·الأحاديث المختارة٢٨٥١·
  93. (٩٣)سنن ابن ماجه٢٩٤٥·مسند البزار٢٧١٧·
  94. (٩٤)مسند أحمد٢٣١٨٦·المعجم الأوسط٥٦٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٧·مسند البزار٢٧١٥٢٧١٦٤١٥٤·الأحاديث المختارة٢٨٥١٢٨٥٩٢٨٦٠٢٨٦١·شرح معاني الآثار٢١٤١·
  95. (٩٥)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·مسند البزار٢٧١٥·
  96. (٩٦)مسند البزار٤١٥٤·
  97. (٩٧)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·
  98. (٩٨)سنن ابن ماجه٢٩٤٥·مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣٠٩٩٢٣١٦٢·صحيح ابن حبان٤٨٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧١١٨٢٨٧·مسند البزار٢٧١٥٢٧١٦٤١٥٤·السنن الكبرى٤٤٢٧·المستدرك على الصحيحين٤٣٩٥·الأحاديث المختارة٢٨٥١٢٨٧٠٢٨٧٤٢٨٧٦٢٨٧٩·شرح معاني الآثار٤٨٨٧·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  99. (٩٩)سنن ابن ماجه٢٩٤٥·
  100. (١٠٠)سنن ابن ماجه٢٩٤٥·
  101. (١٠١)مسند البزار٢٧١٧·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·
  103. (١٠٣)الأحاديث المختارة٢٨٥١·
  104. (١٠٤)سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  105. (١٠٥)مسند البزار٢٧١٥·
  106. (١٠٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٨٧·
  107. (١٠٧)الأحاديث المختارة٢٨٧٩·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  108. (١٠٨)شرح معاني الآثار٢١٤١·
  109. (١٠٩)مسند البزار٢٧١٥·
  110. (١١٠)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣٠٩٩٢٣١٣٠٢٣١٣٦٢٣١٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧١١٢٩٤٠١٨٢٨٧١٨٢٨٨·مسند البزار٢٧١٥٢٧١٧٤١٥٤·السنن الكبرى٤٤٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٢٤٣٢٧٨·الأحاديث المختارة٢٨٥١٢٨٧٠٢٨٧٦٢٨٧٩·شرح معاني الآثار٢١٤١·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  111. (١١١)مسند أحمد٢٣١٨٦·الأحاديث المختارة٢٨٦٠·
  112. (١١٢)الأحاديث المختارة٢٨٧٩·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  113. (١١٣)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·
  114. (١١٤)مسند البزار٢٧١٥·
  115. (١١٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٨٧·الأحاديث المختارة٢٨٥١·
  116. (١١٦)مسند البزار٢٧١٥·
  117. (١١٧)مسند أحمد٢٣١٨٦·الأحاديث المختارة٢٨٦٠·
  118. (١١٨)مسند البزار٢٧١٥·
  119. (١١٩)شرح معاني الآثار٢١٤١·
  120. (١٢٠)مسند الدارمي٢٥٢٥·المعجم الأوسط٥٦٦٦·الأحاديث المختارة٢٨٦١·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  121. (١٢١)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·مسند البزار٢٧١٥·
  122. (١٢٢)مسند أحمد٢٣١٨٦·الأحاديث المختارة٢٨٦٠·
  123. (١٢٣)الأحاديث المختارة٢٨٥١·
  124. (١٢٤)مسند أحمد٢٣١٨٦·الأحاديث المختارة٢٨٥٩٢٨٦٠·
  125. (١٢٥)مسند أحمد٢٣١٦٢·
  126. (١٢٦)مسند البزار٢٧١٥·
  127. (١٢٧)سنن ابن ماجه٢٩٤٥·مسند البزار٢٧١٧·
  128. (١٢٨)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·مسند البزار٢٧١٥·
  129. (١٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٨٧·
  130. (١٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٨٧·
  131. (١٣١)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٨٩·الأحاديث المختارة٢٨٥١·المراسيل لأبي داود٢٤٠·
  132. (١٣٢)مسند أحمد٢٣١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٢١٨٢٨٧·
  133. (١٣٣)سنن ابن ماجه٢٦٣٠·المستدرك على الصحيحين٢٤١٧·الأحاديث المختارة٢٨٥٩٢٨٦٠٢٨٦١·
  134. (١٣٤)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٨٧·الأحاديث المختارة٢٨٥١·
  135. (١٣٥)سنن ابن ماجه٢٦٣٠·المراسيل لأبي داود٢٤٠·
  136. (١٣٦)سنن ابن ماجه٢٦٣٠·مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢٢٣١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٢١٨٢٨٧١٨٢٨٨·المستدرك على الصحيحين٢٤١٧·الأحاديث المختارة٢٨٥١٢٨٥٩٢٨٦٠٢٨٦١·
  137. (١٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٨٩·
  138. (١٣٨)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢٢٣١٨٦·المعجم الأوسط٥٦٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٨٩·الأحاديث المختارة٢٨٥١٢٨٥٩٢٨٦٠·المراسيل لأبي داود٢٤٠·
  139. (١٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٨٧١٨٢٨٨·
  140. (١٤٠)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢٢٣١٨٦·المعجم الأوسط٥٦٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٢١٨٢٨٧·مسند البزار٢٧١٥·المستدرك على الصحيحين٢٤١٧·الأحاديث المختارة٢٨٥١٢٨٥٩٢٨٦٠·
  141. (١٤١)مسند أحمد٢٣٠٦١·
  142. (١٤٢)جامع الترمذي١٦٦٤·سنن ابن ماجه٢٦٣٠٢٩٤٧·مسند أحمد٢٣٠٦١٢٣٠٨٠٢٣١٠٠٢٣١٠٨٢٣١٣٠٢٣١٣٦٢٣١٤٦٢٣١٦٢٢٣١٨٦·مسند الدارمي٢٥٢٠·صحيح ابن حبان٤٨٦٠·المعجم الأوسط٥٦٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٤·مصنف عبد الرزاق٩٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٧١٢٨٧١١٢٩٢٨١٢٩٣٨١٧٨٧٢١٨٠٦١١٨٢٨٧١٨٢٨٨١٨٢٨٩·مسند البزار٢٧١٥·المستدرك على الصحيحين٢٤١٧٤٣٩٥·الأحاديث المختارة٢٨٥١٢٨٥٩٢٨٦٠٢٨٦١٢٨٦٢٢٨٦٣٢٨٦٤٢٨٧١٢٨٧٣٢٨٧٥٢٨٧٦·المراسيل لأبي داود٢٤٠·
  143. (١٤٣)مسند أحمد٢٣٠٦١٢٣٠٨٠٢٣١٦٢٢٣١٨٦·المعجم الأوسط٥٦٦٦·الأحاديث المختارة٢٨٥٩٢٨٦٠·
  144. (١٤٤)مسند أحمد٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٨٧·الأحاديث المختارة٢٨٥١·
  145. (١٤٥)مسند أحمد٢٣٠٦١٢٣٠٨٠٢٣١٦٢·المعجم الأوسط٥٦٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٨٧·الأحاديث المختارة٢٨٥١٢٨٥٩٢٨٦١·
  146. (١٤٦)مسند أحمد٢٣١٨٦·الأحاديث المختارة٢٨٦٠·
  147. (١٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٧٢·الأحاديث المختارة٢٨٧٦٢٨٧٩·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  148. (١٤٨)الأحاديث المختارة٢٨٥١·
  149. (١٤٩)الأحاديث المختارة٢٨٧٩·سنن سعيد بن منصور٩٨٢·
  150. (١٥٠)الأحاديث المختارة٢٨٥١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧٣ / ٧٣
  • جامع الترمذي · #1664

    كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ ، وَفِي الْقُفُولِ الثُّلُثَ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَحَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، وَمَعْنِ بْنِ يَزِيدَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ . وَحَدِيثُ عُبَادَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن النسائي · #4149

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : اسْمُ أَبِي سَلَّامٍ مَمْطُورٌ ، وَهُوَ حَبَشِيٌّ ، وَاسْمُ أَبِي أُمَامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

  • سنن ابن ماجه · #2630

    أَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ .

  • سنن ابن ماجه · #2945

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ ، وَمَا دُونَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَشَنَارٌ وَنَارٌ .

  • سنن ابن ماجه · #2947

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ .

  • مسند أحمد · #23061

    جَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُنَجِّي اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23080

    إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا نَصِيبِي مَعَكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَصْغَرَ ، وَلَا تَغُلُّوا ، فَإِنَّ الْغُلُولَ نَارٌ وَعَارٌ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ ، وَلَا تُبَالُوا فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23095

    أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ؛ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • مسند أحمد · #23099

    أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ .

  • مسند أحمد · #23100

    عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23108

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : البداءة .

  • مسند أحمد · #23130

    فِينَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ بَدْرٍ نَزَلَتْ حِينَ اخْتَلَفْنَا فِي النَّفَلِ ، وَسَاءَتْ فِيهِ أَخْلَاقُنَا ، فَانْتَزَعَهُ اللهُ مِنْ أَيْدِينَا ، وَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَنْ بَوَاءٍ يَقُولُ : عَلَى السَّوَاءِ .

  • مسند أحمد · #23136

    فِينَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ بَدْرٍ نَزَلَتْ حِينَ اخْتَلَفْنَا فِي النَّفَلِ ، وَسَاءَتْ فِيهِ أَخْلَاقُنَا ، فَنَزَعَهُ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] مِنْ أَيْدِينَا ، فَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِينَا عَنْ بَوَاءٍ ، يَقُولُ : عَلَى السَّوَاءِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23146

    لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23162

    إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا نَصِيبِي مَعَكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَصْغَرَ ، لَا تَغُلُّوا فَإِنَّ الْغُلُولَ نَارٌ وَعَارٌ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ ، وَلَا تُبَالُوا فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ ، يُنَجِّي اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : البصري . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : غزوته . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23163

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ ، نَحْوَ ذَلِكَ . ،

  • مسند أحمد · #23186

    مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ مِنْهُ ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ خِزْيٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ ، وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ [تَعَالَى] الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، إِنَّهُ لَيُنَجِّي اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، وَلَا يَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تأخذكم .

  • مسند الدارمي · #2520

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَغَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ . وَإِذَا أَقْبَلَ رَاجِعًا ، وَكَلَّ النَّاسُ نَفَّلَ الثُّلُثَ .

  • مسند الدارمي · #2524

    لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ .

  • مسند الدارمي · #2525

    أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ 2525 2530 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ عُبَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ : أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #4860

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ ، قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الْأَنْفَالَ ، وَيَقُولُ : لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ .

  • المعجم الأوسط · #5666

    مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّهُ خِزْيٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَدُّوا الْخِيَاطَ ، وَالْمِخْيَطَ ، وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ ، وَجَاهِدُوا فِي اللهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ ، فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُنَجِّي صَاحِبَهُ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ إِلَّا أَبُو صَادِقٍ ، وَلَا عَنْ أَبِي صَادِقٍ إِلَّا الْقَاسِمُ بْنُ الْوَلِيدِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #3887

    صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38024

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #9428

    كَانَ يُنَفِّلُ فِي مَبْدَئِهِ الرُّبُعَ ، وَإِذَا قَفَلَ الثُّلُثَ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12837

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ الْتَقَى النَّاسُ بِبَدْرٍ ، نَفَّلَ كُلَّ امْرِئٍ مَا أَصَابَ ، وَكُنَّا أَثْلَاثًا : ثُلُثٌ يُقَاتِلُونَ الْعَدُوَّ وَيَأْسِرُونَ ، وَثُلُثٌ يَجْمَعُونَ النَّفَلَ ، وَثُلُثٌ قِيَامٌ دُونَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْشَوْنَ عَلَيْهِ كَرَّةَ الْعَدُوِّ حَرَسًا لَهُ ، فَلَمَّا وُضِعَتِ الْحَرْبُ ، قَالَ الَّذِينَ أَصَابُوا النَّفَلَ : هُوَ لَنَا ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ كُلَّ امْرِئٍ مَا أَصَابَ ، وَقَالَ الَّذِينَ كَانُوا يَقْتُلُونَ وَيَأْسِرُونَ : وَاللهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا لَنَحْنُ شَغَلْنَا عَنْكُمُ الْقَوْمَ ، وَخَلَّيْنَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ النَّفَلِ ، فَمَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا ، وَقَالَ الَّذِينَ كَانُوا يَحْرُسُونَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَاللهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا ، لَقَدْ رَأَيْنَا أَنْ نَقْتُلَ الرِّجَالَ حِينَ مَنَحُونَا أَكْتَافَهُمْ ، وَنَأْخُذَ النَّفَلَ لَيْسَ دُونَهُ أَحَدٌ يَمْنَعُهُ ، وَلَكِنَّا خَشِينَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَرَّةَ الْعَدُوِّ ، فَقُمْنَا دُونَهُ ، فَمَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا ، فَلَمَّا اخْتَلَفْنَا ، وَسَاءَتْ أَخْلَاقُنَا ، انْتَزَعَهُ اللهُ مِنْ أَيْدِينَا ، فَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَسَمَهُ عَلَى النَّاسِ عَنْ بَوَاءٍ ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ تَقْوَى اللهِ وَطَاعَتُهُ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ( وَرَوَاهُ ) جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِمَعْنَاهُ مَعَ تَقْصِيرٍ فِي إِسْنَادِهِ ، وَقَالَ : فَقَسَمَهُ عَلَى السَّوَاءِ ، لَمْ يَكُنْ فِيهِ يَوْمَئِذٍ خُمُسٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12838

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَدْرٍ ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اللهُ ، اتَّبَعَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ ، وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ بِالْعَسْكَرِ ، فَلَمَّا كَفَى اللهُ الْعَدُوَّ ، وَرَجَعَ الَّذِينَ قَتَلُوهُمْ ، قَالُوا : لَنَا النَّفَلُ ؛ نَحْنُ قَتَلْنَا الْعَدُوَّ ، وَبِنَا نَفَاهُمُ اللهُ وَهَزَمَهُمْ ، وَقَالَ الَّذِينَ كَانُوا أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَاللهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا ، هُوَ لَنَا نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَنَالُ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً ، وَقَالَ الَّذِينَ اسْتَوْلَوْا عَلَى الْعَسْكَرِ : وَاللهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا ، نَحْنُ اسْتَوْلَيْنَا عَلَى الْعَسْكَرِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ عَنْ فُوَاقٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12871

    أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرُ هَذِهِ ، إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ . يَعْنِي - وَاللهُ أَعْلَمُ - مَرْدُودٌ فِي مَصَالِحِكُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12928

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُنَفِّلُ فِي مَبْدَئِهِ فِي الْغَزَاةِ الرُّبُعَ ، وَإِذَا قَفَلَ الثُّلُثَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12929

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ( قَالَ : وَحَدَّثَنَا ) الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ جَمِيعًا ، عَنِ الثَّوْرِيِّ . فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ زَادَ بَعْدَ الْخُمُسِ . ، ، ، ( قَالَ: ) ، جَمِيعًا، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #12938

    كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَغَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ ، وَإِذَا أَقْبَلَ رَاجِعًا وَكُلُّ النَّاسِ نَفَّلَ الثُّلُثَ ، وَكَانَ يَكْرَهُ الْأَنْفَالَ ، وَيَقُولُ : لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12939

    ( وَقَدْ قِيلَ ) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ . 12939 - ( حَدَّثَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ . فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَبَعْضِ مَعْنَاهُ ، وَحَدِيثُ الْفَزَارِيِّ أَتَمُّ . ) ، ، ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #12940

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ الْتَقَى النَّاسُ بِبَدْرٍ ، نَفَّلَ كُلَّ امْرِئٍ مَا أَصَابَ . ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي نُزُولِ الْآيَةِ وَالْقِسْمَةِ بَيْنَهُمْ ، وَقَدْ مَضَى ذَلِكَ فِي أَوَّلِ هَذَا الْكِتَابِ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : إِذَا بَعَثَ الْإِمَامُ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا فَقَالَ لَهُمْ قَبْلَ اللِّقَاءِ : مَنْ غَنَمَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ بَعْدَ الْخُمُسِ ، فَذَلِكَ لَهُمْ عَلَى بَعْضِ مَا شَرَطَ ؛ لِأَنَّهُمْ عَلَى ذَلِكَ غَزَوْا وَبِهِ رَضُوا ، وَذَهَبُوا فِي هَذَا إِلَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : مَنْ أَخَذَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ . وَذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِ الْخُمُسِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ ، وَلَمْ أَعْلَمْ شَيْئًا يَثْبُتُ عِنْدَنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَذَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17872

    عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْغَمَّ وَالْهَمَّ " . وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ أَنَّهُ قَالَ : " وَجَاهِدُوا فِي اللهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، وَلَا يَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ . قَالَ الشَّيْخُ : وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18060

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَدْرٍ فَلَقِيَ بِهَا الْعَدُوَّ ، فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اللهُ اتَّبَعَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ ، وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى النَّهْبِ وَالْعَسْكَرِ ، فَلَمَّا رَجَعَ الَّذِينَ طَلَبُوا الْعَدُوَّ ، قَالُوا : لَنَا النَّفَلُ نَحْنُ طَلَبْنَا الْعَدُوَّ وَبِنَا نَفَاهُمُ اللهُ وَهَزَمَهُمْ ، وَقَالَ الَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا بَلْ هُوَ لَنَا ؛ نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَنَالَهُ مِنَ الْعَدُوِّ غِرَّةٌ ، وَقَالَ الَّذِينَ اسْتَوْلَوْا عَلَى الْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ : مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا بَلْ هُوَ لَنَا نَحْنُ اسْتَوْلَيْنَا عَلَيْهِ وَأَحْرَزْنَاهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى رَسُولِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ الْآيَةَ . فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ عَنْ فُوَاقٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18061

    أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْأَنْفَالِ بِأَسْرِهَا فِي أَهْلِ بَدْرٍ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّهَا خَالِصًا ، وَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ وَأَدْخَلَ مَعَهُمْ ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ لَمْ يَشْهَدُوا الْوَقْعَةَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : سَبْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18287

    أَلَا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ مِنْهُ إِلَّا الْخُمُسَ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ؛ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْبَرَ ؛ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللهِ الْقَرِيبَ مِنْهُمْ وَالْبَعِيدَ ، وَلَا يَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ ؛ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ ، يُنَجِّي اللهُ بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18288

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِهِمْ فِي غَزْوَةٍ إِلَى بَعِيرٍ - فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ ، وَقَالَ فِيهِ : " وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُسْتَفَاضِ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ : مُحَمَّدُ بْنُ عَابِدٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ فَذَكَرَهُ . كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : ( عائذ )

  • سنن البيهقي الكبرى · #18289

    وَأَقِيمُوا الْحُدُودَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ عَلَى الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، وَلَا تُبَالُوا فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَسَوِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ فَذَكَرَهُ . ( وَرُوِيَ ) ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ .

  • مسند البزار · #2715

    اجْلِسُوا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا الْفَيْءُ مَعَكُمْ ، وَإِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ ، وَالْمِخْيَطَ ، وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَصْغَرَ ، وَلَا تَغُلُّوا فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَنَارٌ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللهِ .

  • مسند البزار · #2716

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْمَغْنَمِ ، وَلَا مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ .

  • مسند البزار · #2717

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا غَنَائِمُكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَنَارٌ وَنَارٌ .

  • مسند البزار · #4154

    مَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ وَلَا مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِ كَلَامِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ وَلَكِنْ بِشَبِيهِ مَعْنَاهُ . نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَالْمِقْدَامُ الرَّهَاوِيُّ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إِلَّا الْحَسَنُ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَزِيَادٌ الْمُصَغَّرُ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا إِسْرَائِيلُ .

  • السنن الكبرى · #4427

    أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِيَ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : اسْمُ أَبِي سَلَّامٍ مَمْطُورٌ ، وَاسْمُ أَبِي أُمَامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2417

    عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ " وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ : " وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . في طبعة دار المعرفة : (عمر بن سعد) والمثبت من النسخة الأزهرية .

  • المستدرك على الصحيحين · #2623

    خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ نَلْقَى الْعَدُوَّ ، فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اتَّبَعَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ ، وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ بِالْعَسْكَرِ ، فَلَمَّا كَفَى اللهُ الْعَدُوَّ ، رَجَعَ الَّذِينَ قَتَلُوهُمْ ، قَالُوا : لَنَا النَّفَلُ . نَحْنُ قَتَلْنَا الْعَدُوَّ ، وَبِنَا نَفَاهُمُ اللهُ وَهَزَمَهُمْ ، وَقَالَ الَّذِينَ كَانُوا أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : وَاللهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا ، هُوَ لَنَا ، نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَالُ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً ، وَقَالَ الَّذِينَ اسْتَوْلَوْا عَلَى الْعَسْكَرِ : وَاللهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا ، نَحْنُ اسْتَوْلَيْنَا عَلَى الْعَسْكَرِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ، إِلَى قَوْلِهِ : إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ عَنْ فُوَاقٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #2624

    سَأَلْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَنِ الْأَنْفَالِ فَقَالَ : فِينَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ بَدْرٍ نَزَلَتْ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3278

    فِينَا يَوْمَ بَدْرٍ نَزَلَتْ ، كَانَ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ مَنَازِلَ ، ثُلُثٌ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ ، وَثُلُثٌ يَجْمَعُ الْمَتَاعَ ، وَيَأْخُذُ الْأُسَارَى ، وَثُلُثٌ عِنْدَ الْخَيْمَةِ ، يَحْرُسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا جُمِعَ الْمَتَاعُ اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَقَالَ الَّذِينَ جَمَعُوهُ وَأَخَذُوهُ ، قَدْ نَفَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كُلَّ امْرِئٍ مِنَّا مَا أَصَابَ ، فَهُوَ لَنَا دُونَكُمْ . وَقَالَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ الْعَدُوَّ وَيَطْلُبُونَهُ : وَاللهِ لَوْلَا نَحْنُ مَا أَصَبْتُمُوهُ ، فَنَحْنُ شَغَلْنَا الْقَوْمَ ، وَقَالَ الْحَرَسُ : وَاللهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا ، لَقَدْ رَأَيْتُنَا أَنْ نُقَاتِلَ الْعَدُوَّ حِينَ مَنَحَنَا اللهُ أَكْتَافَهُمْ أَنْ نَأْخُذَ الْمَتَاعَ حِينَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَمْنَعُ دُونَهُ ، وَلَكِنَّا خِفْنَا غِرَّةَ الْعَدُوِّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقُمْنَا دُونَهُ ، قَالَ : فَانْتَزَعَهَا اللهُ مِنْ أَيْدِينَا ، فَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَسَمَهُ عَلَى السَّوَاءِ ، لَمْ يَكُنْ فِيهِ يَوْمَئِذٍ خُمُسٌ ، فَكَانَ فِيهِ تَقْوَى اللهِ وَطَاعَتُهُ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَصَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4395

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ . قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الْأَنْفَالَ وَيَقُولُ : " لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ . سقط من طبعة دار المعرفة ، والمثبت من النسخة الأزهرية .

  • الأحاديث المختارة · #2851

    أَلَا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ لِي فِيهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْبَرَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَادَ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَجَاهِدُوا فِي اللهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ ، وَلَا تُبَالُوا فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللهُ بِهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْهَمِّ ) . لَفْظُ مُوسَى بْنِ هَارُونَ . وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ : ( إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَقْسِمِ ) وَعِنْدَهُ : ( لِي مِنْهُ إِلَّا الْخُمُسُ ) وَعِنْدَهُ : ( الْقَرِيبَ مِنْكُمْ وَالْبَعِيدَ ) وَعِنْدَهُ : ( بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ ) وَالْبَاقِي مِثْلُهُ . رَوَاهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ ، أَنَّهُ جَلَسَ مَعَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَالْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيِّ ، فَتَذَاكَرُوا حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْأَخْمَاسِ ، الْحَدِيثَ .

  • الأحاديث المختارة · #2859

    إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ خِزْيٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ ، وَجَاهِدُوا فِي اللهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، إِنَّهُ يُنَجِّي صَاحِبَهُ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ) .

  • الأحاديث المختارة · #2860

    مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ مِنْهُ ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ خِزْيٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ ، وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، إِنَّهُ لَيُنَجِّي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ) .

  • الأحاديث المختارة · #2861

    مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ ) إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ خِزْيٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، الْجِهَادُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُنَجِّي اللهُ صَاحِبَهُ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ . رَوَى ابْنُ مَاجَهْ بَعْضَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالِمٍ . أَبُو صَادِقٍ اسْمُهُ : مُسْلِمُ بْنُ يَزِيدَ الْأَزْدِيُّ ، وَقِيلَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ نَاجِذٍ أَخُو رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ .

  • الأحاديث المختارة · #2862

    كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ ، وَفِي الْقُفُولِ الثُّلُثَ .

  • الأحاديث المختارة · #2863

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ .

  • الأحاديث المختارة · #2864

    كَانَ يُنَفِّلُ فِي مَبْدَئِهِ الرُّبُعَ ، وَإِذَا قَفَلَ الثُّلُثَ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ وَكِيعٍ كَرِوَايَةِ زُهَيْرٍ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيِّ ، عَنْ وَكِيعٍ .

  • الأحاديث المختارة · #2870

    أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ) . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #2871

    عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ ) . - بِهَا- أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #2872

    أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) . - بِهَا- أَنَّ، ، ، ، ، ، - ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #2873

    عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ ) .

  • الأحاديث المختارة · #2874

    أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) . رَوَى النَّسَائِيُّ : أَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ ، إِلَى قَوْلِهِ : ( مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مَحْبُوبِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بِإِسْنَادِهِ وَلَيْسَ فِيهِ سُفْيَانُ ، وَالَّذِي بَعْدَهُ لَيْسَ فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ ذِكْرُ سُفْيَانَ ، وَذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ ، فَلَعَلَّ أَبَا إِسْحَاقَ سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمِنْ سُفْيَانَ ، عَنْهُ فَكَانَ يَرْوِيهِ مَرَّةً ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمَرَّةً ، عَنْ سُفْيَانَ عَنْهُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #2875

    لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ ) . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ولعل الصواب : ( أبو إسحاق وهو الفزاري وهو على الصواب في المسند )

  • الأحاديث المختارة · #2876

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْغَمَّ وَالْهَمَّ ) . قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ الْأَنْفَالَ ، وَقَالَ : ( لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ ) . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش في هذا الموضع ، وفي أكثر المواضع عند المصنف (أبي سلام الباهلي) وكذا ذكر في بعض المصادر ، والله أعلم .

  • الأحاديث المختارة · #2877

    وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ، ثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سُلَيْمَةَ ، ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَدْرٍ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #2878

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَفِّلُهُمْ إِذَا خَرَجُوا بَادِينَ الرُّبُعَ ، وَيُنَفِّلُهُمْ إِذَا قَفَلُوا الثُّلُثَ .

  • الأحاديث المختارة · #2879

    مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْفَيْءِ قَدْرُ هَذِهِ الْوَبَرَةِ إِلَّا الْخُمُسُ ) وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْغَمَّ وَالْهَمَّ ) . وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ النَّفَلَ وَيَقُولُ : ( يَرُدُّ قَوِيُّ الْقَوْمِ عَلَى ضَعِيفِهِمْ ) . - بِأَصْبَهَانَ- أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، - بِأَصْبَهَانَ- أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

  • شرح معاني الآثار · #2141

    مَا يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَهُوَ مَرْدُودٌ فِيكُمْ . فَفِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ إِبَاحَةُ الصَّلَاةِ إِلَى الْبَعِيرِ ، فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ الصَّلَاةَ إِلَى الْبَعِيرِ جَائِزَةٌ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَنْهَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ الصَّلَاةُ بِحِذَائِهَا . وَاحْتُمِلَ أَنْ تَكُونَ الْكَرَاهَةُ لِعِلَّةِ مَا يَكُونُ مِنَ الْإِبِلِ فِي مَعَاطِنِهَا مِنْ أَرْوَاثِهَا وَأَبْوَالِهَا . فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ فَرَأَيْنَا مَرَابِضَ الْغَنَمِ ، كُلٌّ قَدْ أَجْمَعَ عَلَى جَوَازِ الصَّلَاةِ فِيهَا ، وَبِذَلِكَ جَاءَتِ الرِّوَايَاتُ الَّتِي رَوَيْنَاهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكَانَ حُكْمُ مَا يَكُونُ مِنَ الْإِبِلِ فِي أَعْطَانِهَا مِنْ أَبْوَالِهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ ، حُكْمَ مَا يَكُونُ مِنَ الْغَنَمِ فِي مَرَابِضِهَا مِنْ أَبْوَالِهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ ، لَا فَرْقَ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فِي نَجَاسَةٍ وَلَا طَهَارَةٍ ، لِأَنَّ مَنْ جَعَلَ أَبْوَالَ الْغَنَمِ طَاهِرَةً ، جَعَلَ أَبْوَالَ الْإِبِلِ كَذَلِكَ ، وَمَنْ جَعَلَ أَبْوَالَ الْإِبِلِ نَجِسَةً ، جَعَلَ أَبْوَالَ الْغَنَمِ كَذَلِكَ . فَلَمَّا كَانَتِ الصَّلَاةُ قَدْ أُبِيحَتْ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي نُهِيَ فِيهِ عَنِ الصَّلَاةِ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ، ثَبَتَ أَنَّ النَّهْيَ عَنْ ذَلِكَ ، لَيْسَ لِعِلَّةِ النَّجَاسَةِ مَا يَكُونُ مِنْهَا ، إِذْ كَانَ مَا يَكُونُ مِنَ الْغَنَمِ حُكْمُهُ مِثْلُ ذَلِكَ . وَلَكِنَّ الْعِلَّةَ الَّتِي لَهَا كَانَ النَّهْيُ ، هُوَ مَا قَالَ شَرِيكٌ ، أَوْ مَا قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ . فَإِنْ كَانَ لِمَا قَالَ شَرِيكٌ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَكْرُوهَةٌ حَيْثُ يَكُونُ الْغَائِطُ وَالْبَوْلُ ، كَانَ عَطَنًا أَوْ غَيْرَهُ . وَإِنْ كَانَ لِمَا قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَكْرُوهَةٌ حَيْثُ يُخَافُ عَلَى النُّفُوسِ ، كَانَ عَطَنًا أَوْ غَيْرَهُ . فَهَذَا وَجْهُ هَذَا الْبَابِ مِنْ طَرِيقِ تَصْحِيحِ مَعَانِي الْآثَارِ . وَأَمَّا حُكْمُ ذَلِكَ مِنْ طَرِيقِ النَّظَرِ ، فَإِنَّا رَأَيْنَاهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَأَنَّ الصَّلَاةَ فِيهَا جَائِزَةٌ ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ، فَقَدْ رَأَيْنَا حُكْمَ لُحْمَانِ الْإِبِلِ ، كَحُكْمِ لُحْمَانِ الْغَنَمِ فِي طَهَارَتِهَا ، وَرَأَيْنَا حُكْمَ أَبْوَالِهَا كَحُكْمِ أَبْوَالِهَا فِي طَهَارَتِهَا أَوْ نَجَاسَتِهَا . فَكَانَ يَجِيءُ فِي النَّظَرِ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ حُكْمُ الصَّلَاةِ فِي مَوْضِعِ الْإِبِلِ كَهُوَ فِي مَوْضِعِ الْغَنَمِ قِيَاسًا وَنَظَرًا عَلَى مَا ذَكَرْنَا . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى .

  • شرح معاني الآثار · #4862

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اللهُ تَعَالَى ، اتَّبَعَتْهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ ، وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ بِالْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ . فَلَمَّا نَفَى اللهُ الْعَدُوَّ ، وَرَجَعَ الَّذِينَ طَلَبُوهُمْ ، قَالُوا : لَنَا النَّفَلُ ، نَحْنُ طَلَبْنَا الْعَدُوَّ ، وَبِنَا نَفَاهُمُ اللهُ وَهَزَمَهُمْ . وَقَالَ الَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ مِنَّا ، بَلْ هُوَ لَنَا ، نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَنَالُ مِنْهُ الْعَدُوُّ غِرَّةً . وَقَالَ الَّذِينَ اسْتَوْلَوْا عَلَى الْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ : وَاللهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا ، نَحْنُ حَوَيْنَاهُ وَاسْتَوْلَيْنَاهُ . فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ إِلَى قَوْلِهِ : إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ عَنْ فُوَاقٍ . أَفَلَا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُفَضِّلْ فِي ذَلِكَ الَّذِينَ تَوَلَّوُا الْقَتْلَ عَلَى الْآخَرِينَ . فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ سَلَبَ الْمَقْتُولِ لَا يَجِبُ لِلْقَاتِلِ بِقَتْلِهِ صَاحِبَهُ ، إِلَّا بِجَعْلِ الْإِمَامِ إِيَّاهُ لَهُ ، عَلَى مَا فِيهِ صَلَاحُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ التَّحْرِيضِ عَلَى قِتَالِ عَدُوِّهِمْ .

  • شرح معاني الآثار · #4884

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَفِّلُهُمْ إِذَا خَرَجُوا بَادِينَ الرُّبُعَ ، وَيُنَفِّلُهُمْ إِذَا قَفَلُوا الثُّلُثَ . قِيلَ لَهُمْ : وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا قَدْ يَحْتَمِلُ مَا احْتَمَلَهُ حَدِيثُ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الَّذِي أَرْسَلَهُ أَكْثَرُ النَّاسِ عَنْ مَكْحُولٍ ، أَنَّهُ كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ . وَقَدْ يَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ عُبَادَةُ عَنَى بِقَوْلِهِ : وَيُنَفِّلُهُمْ إِذَا قَفَلُوا الثُّلُثَ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ عَلَى قُفُولٍ مِنْ قِتَالٍ إِلَى قِتَالٍ . فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، وَكَانَ الثُّلُثُ الْمُنَفَّلُ ، هُوَ الثُّلُثَ قَبْلَ الْخُمُسِ ، فَذَلِكَ جَائِزٌ - عِنْدَنَا - أَيْضًا ؛ لِأَنَّهُ يُرْجَى بِذَلِكَ صَلَاحُ الْقَوْمِ ، وَتَحْرِيضُهُمْ عَلَى قِتَالِ عَدُوِّهِمْ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ الْقِتَالُ قَدِ ارْتَفَعَ ، فَلَا يَجُوزُ النَّفَلُ ؛ لِأَنَّهُ لَا مَنْفَعَةَ لِلْمُسْلِمِينَ فِي ذَلِكَ . وَاحْتَجَّ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الْأُولَى لِقَوْلِهِمْ أَيْضًا ، بِمَا .

  • شرح معاني الآثار · #4887

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ . قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الْأَنْفَالَ ، وَقَالَ : لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ . أَفَلَا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ . فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ مَا سِوَى الْخُمُسِ مِنَ الْغَنَائِمِ لِلْمُقَاتِلَةِ ، لَا حُكْمَ لِلْإِمَامِ فِي ذَلِكَ . ثُمَّ كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْفَالَ ، وَقَالَ : لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ ، أَيْ : لَا يُفَضَّلُ أَحَدٌ مِنْ أَقْوِيَاءِ الْمُؤْمِنِينَ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِمْ لِقُوَّتِهِ عَلَى ضَعِيفِهِمْ لِضَعْفِهِ ، وَيَسْتَوُونَ فِي ذَلِكَ . وَاسْتَحَالَ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ مِنَ الْأَنْفَالِ مَا كَانَ يَكْرَهُ ، فَكَانَ النَّفَلُ الَّذِي لَيْسَ بِمَكْرُوهٍ هُوَ النَّفَلُ فِي الْخُمُسِ . فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَهُ ، مِمَّا رَوَاهُ عُبَادَةُ عَنْهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، هُوَ مِنَ الْخُمُسِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا مَا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ هَذَا الْمَذْهَبِ .

  • شرح معاني الآثار · #5023

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ . فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اللهُ اتَّبَعَتْهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ ، وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ بِالْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ . فَلَمَّا نَفَى اللهُ الْعَدُوَّ ، وَرَجَعَ الَّذِينَ طَلَبُوهُمْ ، قَالُوا : لَنَا النَّفَلُ ؛ نَحْنُ طَلَبْنَا الْعَدُوَّ ، وَبِنَا نَفَاهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهَزَمَهُمْ . وَقَالَ الَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ مِنَّا ؛ نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَنَالُ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً . وَقَالَ الَّذِينَ اسْتَوْلَوْا عَلَى الْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ : وَاللهِ مَا أَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ مِنَّا ؛ نَحْنُ حَوَيْنَاهُ وَاسْتَوْلَيْنَاهُ . فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ إِلَى قَوْلِهِ : إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ عَنْ فُوَاقٍ .

  • سنن سعيد بن منصور · #982

    مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْفَيْءِ قَدْرُ هَذِهِ الْوَبَرَةِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَأَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْغَمَّ وَالْهَمَّ . وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ النَّفَلَ وَيَقُولُ : يَرُدُّ قَوِيُّ الْقَوْمِ عَلَى ضَعِيفِهِمْ .

  • المراسيل لأبي داود · #240

    أَقِيمُوا الْحُدُودَ فِي [الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ] عَلَى الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، وَلَا تُبَالُوا فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ( 5115 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: باب في الحدود . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: الدمشقي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: السفر والحضر . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: "قال أبو داود : مكحول لم ير عبادة . وليس يصح له عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنس بن مالك وواثلة بن الأسقع وأبي أمامة" .