حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 336
2852
حبيش الحبشي أبو حفصة الشامي عن عبادة

أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرْخِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ ، أَبْنَا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُئِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ الْهُذَلِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ رَبَاحٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ أَبِي حَفْصَةَ قَالَ : قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ :

يَا بُنَيَّ ، إِنَّكَ لَنْ تَجِدَ طَعْمَ حَقِيقَةِ الْإِيمَانِ حَتَّى تَتَعَلَّمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، قَالَ : رَبِّ وَمَاذَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ) يَا بُنَيَّ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : ( مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا فَلَيْسَ مِنِّي )
معلقمرفوع· رواه عبادة بن الصامتله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبادة بن الصامت
    تقييم الراوي:صحابي· بدري
    في هذا السند:قال
    الوفاة32هـ
  2. 02
    حبيش بن شريح الحبشي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    إبراهيم بن أبي عبلة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    رباح بن الوليد الذماري
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    يحيى بن حسان بن حيان التنيسي«طاوس العلماء»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    جعفر بن مسافر التنيسي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  8. 08
    أبو علي اللؤلؤي
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة333هـ
  9. 09
    القاسم بن جعفر العباسي
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة414هـ
  10. 10
    الخطيب البغدادي
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة463هـ
  11. 11
    الوفاة539هـ
  12. 12
    الوفاة607هـ
  13. 13
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 274) برقم: (2852) ، (8 / 350) برقم: (2933) ، (8 / 351) برقم: (2934) ، (8 / 352) برقم: (2935) ، (8 / 352) برقم: (2936) ، (8 / 363) برقم: (2949) وأبو داود في "سننه" (4 / 362) برقم: (4686) والترمذي في "جامعه" (4 / 29) برقم: (2324) ، (5 / 348) برقم: (3644) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 204) برقم: (20934) وأحمد في "مسنده" (10 / 5362) برقم: (23086) ، (10 / 5362) برقم: (23088) والطيالسي في "مسنده" (1 / 471) برقم: (579) والبزار في "مسنده" (7 / 137) برقم: (2690) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 568) برقم: (37073) والطبراني في "الأوسط" (6 / 249) برقم: (6324)

الشواهد30 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/٢٩) برقم ٢٣٢٤

قَدِمْتُ مَكَّةَ فَلَقِيتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ [وفي رواية : إِنَّ نَاسًا عِنْدَنَا(١)] يَقُولُونَ فِي الْقَدَرِ ، قَالَ : يَا بُنَيَّ أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَاقْرَإِ الزُّخْرُفَ قَالَ : فَقَرَأْتُ حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ فَقَالَ : أَتَدْرِي مَا أُمُّ الْكِتَابِ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّهُ كِتَابٌ كَتَبَهُ اللَّهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَقَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ ، فِيهِ إِنَّ فِرْعَوْنَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَفِيهِ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ . قَالَ عَطَاءٌ : فَلَقِيتُ [وفي رواية : لَقِيتُ(٢)] الْوَلِيدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ [وفي رواية : سَأَلْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ(٣)] صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ مَا كَانَتْ وَصِيَّةُ أَبِيكَ [وفي رواية : كَيْفَ كَانَ فِي وَصِيَّةِ أَبِيكَ(٤)] عِنْدَ الْمَوْتِ [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ يُتَخَيَّلُ(٥)] [وفي رواية : أَتَخَايَلُ(٦)] [فِيهِ الْمَوْتُ أَوْ يُتَبَيَّنُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتَاهُ أَوْصِنِي وَاجْتَهِدْ لِي ، فَقَالَ : أَجْلِسُونِي(٧)] [وفي رواية : أَجْلِسُونِي لِابْنِي(٨)] [فَأَجْلَسُوهُ(٩)] [وفي رواية : فَأُجْلِسَ(١٠)] [فَلَمَّا أَجْلَسُوهُ(١١)] [وفي رواية : أَنَّ عُبَادَةَ لَمَّا حُضِرَ قَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : يَا أَبَتَاهُ أَوْصِنِي(١٢)] [وفي رواية : أَوْصَانِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ(١٣)] قَالَ : [حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ(١٤)] دَعَانِي أَبِي فَقَالَ لِي : يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللَّهَ ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ [وفي رواية : إِنَّكَ لَمْ تَطْعَمْ(١٥)] [وفي رواية : لَنْ تَجِدَ(١٦)] [طَعْمَ حَقِيقَةِ الْإِيمَانِ(١٧)] [وَلَنْ تَبْلُغَ الْعِلْمَ(١٨)] [وفي رواية : وَلَنْ تَبْلُغَ حَقَّ حَقِيقَةِ الْعِلْمِ بِاللَّهِ(١٩)] حَتَّى تُؤْمِنَ بِاللَّهِ [وَحْدَهُ(٢٠)] وَتُؤْمِنَ [وفي رواية : أُوصِيكَ أَنْ تُؤْمِنَ(٢١)] بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، فَإِنْ [وفي رواية : فَإِنَّكَ إِنْ(٢٢)] مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا [وفي رواية : إِنْ مُتَّ وَلَسْتَ عَلَى ذَلِكَ(٢٣)] دَخَلْتَ النَّارَ [وفي رواية : الْقَدَرُ عَلَى هَذَا مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِهِ دَخَلَ النَّارَ(٢٤)] [وفي رواية : إِنْ لَمْ تُؤْمِنْ أَدْخَلَكَ اللَّهُ(٢٥)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٦)] [النَّارَ(٢٧)] [قُلْتُ : يَا أَبَةِ(٢٨)] [وفي رواية : أَبَتَاهُ(٢٩)] [وَكَيْفَ أُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ؟(٣٠)] [وفي رواية : وَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ مَا خَيْرُ الْقَدَرِ مِنْ شَرِّهِ ؟(٣١)] [فَقَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ(٣٢)] ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قَالَ : وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ(٣٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٤)] الْقَلَمَ ، فَقَالَ اكْتُبْ ، فَقَالَ [أَيْ رَبِّ(٣٥)] مَا [وفي رواية : وَمَاذَا(٣٦)] أَكْتُبُ ؟ قَالَ اكْتُبِ الْقَدَرَ مَا كَانَ وَمَا [وفي رواية : بِمَا(٣٧)] هُوَ كَائِنٌ إِلَى الْأَبَدِ [فَجَرَى الْقَلَمُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الْأَبَدِ(٣٨)] [وفي رواية : إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٣٩)] [وفي رواية : اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ(٤٠)] [وفي رواية : فَكَتَبَ مَا يَكُونُ ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ(٤١)] [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اجْرِ ، فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٤٢)] [مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا فَلَيْسَ مِنِّي(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٦٤٤·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٦٤٤·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٢٩٣٤·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٩٣٤·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٩٣٦·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣٠٨٦·الأحاديث المختارة٢٩٣٣·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٢٩٣٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٣٢٤·
  9. (٩)المعجم الأوسط٦٣٢٤·الأحاديث المختارة٢٩٣٥·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٢٩٣٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٠٨٦·الأحاديث المختارة٢٩٣٦·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٢٩٣٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣٠٨٨·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٢٩٣٤·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٢٩٣٦·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٦٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٤·الأحاديث المختارة٢٨٥٢·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٦٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٤·الأحاديث المختارة٢٨٥٢·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٢٩٣٤·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٢٩٣٦·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٢٩٣٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٣٠٨٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٣٠٨٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٣٠٨٦·الأحاديث المختارة٢٩٣٦·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة٢٩٣٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٣٠٨٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٠٨٦٢٣٠٨٨·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٢٣٢٤·مسند أحمد٢٣٠٨٦٢٣٠٨٨·المعجم الأوسط٦٣٢٤·مسند البزار٢٦٩٠·مسند الطيالسي٥٧٩·الأحاديث المختارة٢٩٣٣٢٩٣٤٢٩٣٥٢٩٣٦·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٢٩٣٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٣٠٨٦·المعجم الأوسط٦٣٢٤·الأحاديث المختارة٢٩٣٣٢٩٣٥٢٩٣٦·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٢٩٣٤·
  31. (٣١)الأحاديث المختارة٢٩٣٣٢٩٣٦·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٢٩٣٤·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣٠٨٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٣٠٨٦٢٣٠٨٨·
  35. (٣٥)الأحاديث المختارة٢٩٣٤·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٤٦٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٤·الأحاديث المختارة٢٨٥٢·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٦٤٤·مسند أحمد٢٣٠٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٧٣·مسند البزار٢٦٩٠·الأحاديث المختارة٢٩٣٣٢٩٣٦·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة٢٩٣٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٣٠٨٦·مسند البزار٢٦٩٠·الأحاديث المختارة٢٩٣٦·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٤٦٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٤·الأحاديث المختارة٢٨٥٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٣٠٨٨·
  42. (٤٢)مسند البزار٢٦٩٠·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٤٦٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٤·الأحاديث المختارة٢٨٥٢·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر336
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
حَقِيقَةِ(المادة: حقيقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَقَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : ( الْحَقُّ ) هُوَ الْمَوْجُودُ حَقِيقَةً الْمُتَحَقِّقُ وُجُودُهُ وَإِلَهِيَّتُهُ وَالْحَقُّ : ضِدُّ الْبَاطِلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ " أَيْ رُؤْيَا صَادِقَةً لَيْسَتْ مِنْ أَضْغَاثِ الْأَحْلَامِ وَقِيلَ فَقَدْ رَآنِي حَقِيقَةً غَيْرَ مُشَبَّهٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ " أَيْ صِدْقًا . وَقِيلَ وَاجِبًا ثَابِتًا لَهُ الْأَمَانَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ؟ " أَيْ ثَوَابُهُمُ الَّذِي وَعَدَهُمْ بِهِ ، فَهُوَ وَاجِبُ الْإِنْجَازِ ثَابِتٌ بِوَعْدِهِ الْحَقِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّلْبِيَةِ " لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا " أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ : أَيْ أَنَّهُ أَكَّدَ بِهِ مَعْنَى أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ ، وَتَكْرِيرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ أَيْ حَظَّهُ وَنَصِيبَهُ الَّذِي فُرِضَ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ لَمَّا طُعِنَ أُوقِظَ لِلصَّلَاةِ ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ وَاللَّهِ إِذًا ، وَلَا <غريب ربط="323

لسان العرب

[ حقق ] حقق : الْحَقُّ : نَقِيضُ الْبَاطِلِ ، وَجَمْعُهُ حُقُوقٌ وَحِقَاقٌ ، وَلَيْسَ لَهُ بِنَاءٌ أَدْنَى عَدَدٍ . وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أُكِّدَّ بِهِ مَعْنَى : أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ وَتُكَرِّرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ ، وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : لَحَقٌّ أَنَّهُ ذَاهِبٌ بِإِضَافَةِ حَقٍّ إِلَى أَنَّهُ كَأَنَّهُ قَالَ : لَيَقِينُ ذَاكَ أَمْرُكَ ، وَلَيْسَتْ فِي كَلَامِ كُلِّ الْعَرَبِ ، فَأَمْرُكَ هُوَ خَبَرُ يَقِينٍ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ أَضَافَهُ إِلَى ذَاكَ ، وَإِذَا أَضَافَهُ إِلَيْهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا عَنْهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَمِعْنَا فُصَحَاءَ الْعَرَبِ يَقُولُونَهُ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَمْ أَسْمَعْ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ ، إِنَّمَا وَجَدْنَاهُ فِي الْكِتَابِ ، وَوَجْهُ جَوَازِهِ ، عَلَى قِلَّتِهِ ، طُولُ الْكَلَامِ بِمَا أُضِيفَ هَذَا الْمُبْتَدَأُ إِلَيْهِ ، وَإِذَا طَالَ الْكَلَامُ جَازَ فِيهِ مِنَ الْحَذْفِ مَا لا يَجُوزُ فِيهِ إِذَا قَصُرَ ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا حَكَاهُ الْخَلِيلُ عَنْهُمْ : مَا أَنَا بِالَّذِي قَائِلٌ لَكَ شَيْئًا ؟ وَلَوْ قُلْتَ : مَا أَنَّا بِالَّذِي قَائِمٌ لَقَبُحَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْحَقُّ أَمْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أَتَى بِهِ مِنَ الْقُرْآنِ ؛ وَكَذَلِكَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : بَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    حُبَيْشٌ الْحبشَيُّ أَبُو حَفْصَةَ الشَّامِيُّ عَنْ عُبَادَةَ 2852 336 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرْخِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ ، أَبْنَا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُئِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ الْهُذَلِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، <مصطلح_ص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث