حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

معنى الإيمان بالقضاء والقدر

٤٦ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

لَوْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ

سنن أبي داودصحيح

إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ

سنن أبي داودصحيح

إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ

سنن أبي داودصحيح

لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ

جامع الترمذيصحيح

إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ

جامع الترمذيصحيح

لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ

سنن ابن ماجهصحيح

لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ ، لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ

مسند أحمدصحيح

لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ

مسند أحمدصحيح

لَوْ أَنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] عَذَّبَ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلَ الْأَرْضِ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] الْقَلَمُ

مسند أحمدصحيح

لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ اللهَ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ

صحيح ابن حبانصحيح

تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ

المعجم الكبيرصحيح

يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَبِالْقُرَآنِ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

المعجم الكبيرصحيح

لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ

المعجم الكبيرصحيح

لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ

المعجم الكبيرصحيح

تُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ

المعجم الكبيرصحيح

لَنْ يُؤْمِنَ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ

المعجم الأوسطصحيح

الْقَدَرُ عَلَى هَذَا ، مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ

المعجم الأوسطصحيح

تُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح