حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

مصارف سهم الله ورسوله في الغنيمة

٧٠ حديثًا إجمالاً· ١٧ مباشرةً

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

وَلَا يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مِثْلُ هَذَا إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ

سنن أبي داودصحيح

إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا نَصِيبِي مَعَكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ

مسند أحمدصحيح

رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ أَلَّا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ

المعجم الأوسطصحيح

إِنَّ سَبِيلَ الْخُمُسِ سَبِيلُ عَامَّةِ الْفَيْءِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ ابْنُ عُمَرَ ، لَا يُصَلِّي إِلَّا إِلَى السُّتْرَةِ

مصنف عبد الرزاقصحيح

إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِثْلُ هَذِهِ الشَّعَرَاتِ إِلَّا الْخُمُسُ ، ثُمَّ هُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ

مصنف عبد الرزاقصحيح

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ؟ لَوْ أَفَاءَ اللهُ عَلَيَّ نَعَمًا مِثْلَ تَمْرِ تِهَامَةَ لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

مَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ - جَلَّ وَعَزَّ - عَلَيْكُمْ مِثْلَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسَ ، وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَيْسَ لِي مِنْ هَذَا الْفَيْءِ إِلَّا الْخُمُسَ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَلَا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ مِنْهُ إِلَّا الْخُمُسَ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

اجْلِسُوا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا الْفَيْءُ مَعَكُمْ

مسند البزارصحيح

إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِنْ هَذَا الْمَغْنَمِ مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسَ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ

المستدرك على الصحيحينصحيح

أَلَا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ لِي فِيهِ إِلَّا الْخُمُسُ

الأحاديث المختارةصحيح

مَا يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ

شرح معاني الآثارصحيح