حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

سهم الله ورسوله في الغنيمة بعد عهد النبي

٣٠ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

إِنَّ اللهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً

سنن أبي داودصحيح

إِنَّ اللهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً

سنن أبي داودصحيح

وَلَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُمُسَ الْخُمُسِ

سنن أبي داودصحيح

سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ قَالَ: هَذَا مَفَاتِحُ كَلَامِ اللهِ

سنن النسائيصحيح

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيٍّ شَهْوَةً ، وَإِنَّ شَهْوَتِي فِي قِيَامِ هَذَا اللَّيْلِ

المعجم الكبيرصحيح

هَذَا مِفْتَاحُ كَلَامٍ ، لَيْسَ لِلهِ نَصِيبٌ ، لِلهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَمَّا قَامَ بَعَثَ بِهَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ قَالَ : " هَذَا مِفْتَاحُ كَلَامٍ

مصنف عبد الرزاقصحيح

إِذَا أَطْعَمَ اللهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ ، كَانَتْ لِلَّذِي يَلِي بَعْدَهُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ فَقَالَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ قَائِلُونَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

وَلَّانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُمُسَ الْخُمُسِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا أَطْعَمَ اللهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ فَهُوَ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ

مسند البزارصحيح

إِذَا أَطْعَمَ اللهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ فَهُوَ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ

مسند البزارصحيح

هَذَا مِفْتَاحُ كَلَامٍ ، لِلهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ

السنن الكبرىصحيح

إِنَّ اللهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ ، جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ بَعْدُ

مسند أبي يعلى الموصليصحيح

إِنَّ اللهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ ، جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ بَعْدُ

مسند أبي يعلى الموصليصحيح

إِذَا أَطْعَمَ اللهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ ، جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ بَعْدَهُ

مسند أبي يعلى الموصليصحيح