حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 481
2976
العباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو الفضل عم رسول الله

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ السَّمَيْدَعِ الْأَنْطَاكِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْكَاهِلِيِّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ

قَالَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا بَالُ قُرَيْشٍ تَلْقَى بَعْضُهَا بَعْضًا بِوُجُوهٍ تَكَادُ تَسَايَلُ مِنَ ج٨ / ص٣٩٠الْوُدِّ ، وَيَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ ، قَالَ : ( يَا ابْنَ أُمَّ ، أَوَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ ؟ ) قَالَ : نَعَمْ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، قَالَ : ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِي
معلقمرفوع· رواه العباس بن عبد المطلب عم رسول اللهفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    العباس بن عبد المطلب عم رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات ، وكان معدودا في الفقهاء· ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم و ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات وكان معدودا في الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    صالح بن خباب الفزاري
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    يحيى بن كثير الكاهلي
    تقييم الراوي:لين الحديث .· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    مروان بن معاوية الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة193هـ
  6. 06
    موسى بن أيوب النصيبي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الحسين بن السميدع البجلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة287هـ
  8. 08
    الطبراني
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة360هـ
  9. 09
    الوفاة440هـ
  10. 10
    فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية
    في هذا السند:أخبرتهم
    الوفاة524هـ
  11. 11
    الوفاة603هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 381) برقم: (2967) ، (8 / 389) برقم: (2976) والحاكم في "مستدركه" (3 / 332) برقم: (5475) ، (3 / 333) برقم: (5476) ، (4 / 75) برقم: (7052) ، (4 / 75) برقم: (7053) والنسائي في "الكبرى" (7 / 320) برقم: (8139) والترمذي في "جامعه" (6 / 108) برقم: (4135) وابن ماجه في "سننه" (1 / 99) برقم: (146) وأحمد في "مسنده" (1 / 451) برقم: (1779) ، (7 / 3903) برقم: (17721) والبزار في "مسنده" (4 / 140) برقم: (1330) ، (4 / 147) برقم: (1336) ، (6 / 128) برقم: (2184) ، (6 / 131) برقم: (2185) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 180) برقم: (32876) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 127) برقم: (1242) والطبراني في "الكبير" (20 / 284) برقم: (18849) ، (20 / 285) برقم: (18851) ، (20 / 285) برقم: (18850)

المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٩٠٣) برقم ١٧٧٢١

دَخَلَ [وفي رواية : جَاءَ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ(٢)] الْعَبَّاسُ [بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٣)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ مُغْضَبًا [ وفي رواية وَهُوَ مُغْضَبٌ ] [وَأَنَا عِنْدَهُ(٥)] ، فَقَالَ لَهُ : « مَا يُغْضِبُكَ ؟ » [وفي رواية : مَنْ أَغْضَبَكَ ؟(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا أَتَى بِكَ ؟(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ ؟(٨)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ [وفي رواية : مَا بَالُ قُرَيْشٍ(٩)] ؟ [قَالَ : مَا لَكَ وَلَهُمْ(١٠)] [خَيْرًا(١١)] [حَتَّى أَتَى بِكَ ؟(١٢)] [قَالَ(١٣)] إِذَا تَلَاقَوْا بَيْنَهُمْ تَلَاقَوْا بِوُجُوهٍ مُبْشِرَةٍ ، [وفي رواية : إِنَّ قُرَيْشًا إِذَا الْتَقَوْا لَقِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالْبَشَاشَةِ(١٤)] [وفي رواية : إِذَا لَقِيَ قُرَيْشٌ بَعْضُهَا بَعْضًا لَقَوْا بِالْبَشَاشَةِ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : يَلْقَى بَعْضُهُمْ(١٦)] [وفي رواية : بَعْضُنَا(١٧)] [بَعْضًا بِوُجُوهٍ مُشْرِقَةٍ(١٨)] [وفي رواية : إِذَا لَقِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا لَقُوهُمْ بِبِشْرٍ حَسَنٍ(١٩)] [وفي رواية : تَلْقَى بَعْضُهَا بَعْضًا بِوُجُوهٍ تَكَادُ تَسَايَلُ مِنَ الْوُدِّ(٢٠)] وَإِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٢١)] لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ ! [وفي رواية : بِوُجُوهٍ لَا نَعْرِفُهَا ،(٢٢)] [وفي رواية : وَيَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِوُجُوهٍ لَا نَعْرِفُهَا(٢٤)] [وفي رواية : إِنَّا لَنَخْرُجُ فَنَرَى قُرَيْشًا تَتَحَدَّثُ فَإِذَا رَأَوْنَا سَكَتُوا(٢٥)] [وفي رواية : وَتَلْقَانَا بِخِلَافِ ذَلِكَ(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ قُرَيْشًا تَلَاقَى بِوُجُوهٍ مُشْرِقَةٍ ، وَتَلْقَانَا بِخِلَافِ ذَلِكَ(٢٧)] [قَالَ : ( يَا ابْنَ أُمَّ ، أَوَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ ؟ ) قَالَ : نَعَمْ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ(٢٨)] فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٩)] وَسَلَّمَ [غَضَبًا شَدِيدًا(٣٠)] حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ ، وَحَتَّى اسْتَدَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ [وفي رواية : حَتَّى دَرَّ الْعِرْقُ الَّذِي بَيْنَ عَيْنَيْهِ(٣١)] ، وَكَانَ إِذَا غَضِبَ اسْتَدَرَّ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَسْفَرَ عَنْهُ(٣٢)] قَالَ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَوْ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ - ، لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ [وفي رواية : امْرِئٍ(٣٣)] [وفي رواية : لَا يَدْخُلُ قَلْبًا(٣٤)] الْإِيمَانُ [وفي رواية : إِيمَانٌ(٣٥)] [وفي رواية : لَا يَذُوقُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ(٣٦)] حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ » [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِي(٣٧)] [وفي رواية : حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي(٣٨)] [وفي رواية : كَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا جَلَسُوا فَتَحَدَّثُوا بَيْنَهُمْ بِالْحَدِيثِ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ(٣٩)] [وفي رواية : كُنَّا نَلْقَى النَّفَرَ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ ، فَيَقْطَعُونَ حَدِيثَهُمْ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] [وفي رواية : جَلَسْنَا إِلَى قَوْمٍ ، فَقَطَعُوا حَدِيثَهُمْ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ(٤١)] [، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا بَلَغَهُ شَيْءٌ فَوَعَظَهُمُ اتَّعَظُوا ، فَخَطَبَهُمْ ثُمَّ قَالَ : ( مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ بِالْحَدِيثِ فَإِذَا رَأَوْا رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : فَإِذَا جَلَسَ إِلَيْهِمُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ(٤٣)] [، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّهُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِهِمْ مِنِّي(٤٤)] ثُمَّ قَالَ : « يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ [وفي رواية : مَنْ آذَى عَمِّي(٤٥)] فَقَدْ آذَانِي [وفي رواية : مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤْذُونِي(٤٦)] [وفي رواية : يُوذُونَنِي(٤٧)] [فِي الْعَبَّاسِ ؟(٤٨)] ، إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّ(٤٩)] عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار٢١٨٤·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٨٤٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٤١٣٥·سنن ابن ماجه١٤٦·مسند أحمد١٧٧٩١٧٧٢١·المعجم الكبير١٨٨٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٧٦·السنن الكبرى٨١٣٩·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٦٧٠٥٢٧٠٥٣·الأحاديث المختارة٢٩٦٧٢٩٧٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥٥٤٧٦٧٠٥٢·
  5. (٥)جامع الترمذي٤١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٧٦·السنن الكبرى٨١٣٩·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٧٦·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٨٥١·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٩٧٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار٢١٨٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٨٥١·
  13. (١٣)جامع الترمذي٤١٣٥·سنن ابن ماجه١٤٦·مسند أحمد١٧٧٩١٧٧٢١·المعجم الكبير١٨٨٤٩١٨٨٥٠١٨٨٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٧٦·مسند البزار١٣٣٠١٣٣٦٢١٨٤٢١٨٥·السنن الكبرى٨١٣٩·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥٥٤٧٦٧٠٥٢٧٠٥٣·الأحاديث المختارة٢٩٦٧٢٩٧٦·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  14. (١٤)مسند البزار١٣٣٠·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار٢١٨٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار٢١٨٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٧٩·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٢٩٧٦·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه١٤٦·المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار١٣٣٠١٣٣٦٢١٨٤٢١٨٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥٧٠٥٢·الأحاديث المختارة٢٩٦٧·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧٧٩·مسند البزار١٣٣٠·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٦٧٠٥٣·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٢٩٧٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٧٩·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٦٧٠٥٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٢١٨٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٨٥٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٨٨٥٠·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٢٩٧٦·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥٥٤٧٦٧٠٥٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٧٩·مسند البزار١٣٣٠·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٦٧٠٥٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨٨٥٠·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  33. (٣٣)مسند البزار٢١٨٤٢١٨٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  34. (٣٤)مسند البزار١٣٣٠·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٨٨٥١·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٨٨٥٠·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٢٩٧٦·
  38. (٣٨)مسند البزار٢١٨٤·
  39. (٣٩)الأحاديث المختارة٢٩٦٧·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه١٤٦·
  41. (٤١)مسند البزار١٣٣٦·
  42. (٤٢)الأحاديث المختارة٢٩٦٧·
  43. (٤٣)مسند البزار١٣٣٦·
  44. (٤٤)الأحاديث المختارة٢٩٦٧·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٤١٣٥·السنن الكبرى٨١٣٩·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار٢١٨٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار٢١٨٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٨٨٥١·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر481
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَلْقَى(المادة: تلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

قَاطِبَةٍ(المادة: قاطبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَبَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ " أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ ، وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : " مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ " أَيْ : مُقَطِّبَةٍ ، وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ، وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ الْمُخَفَّفَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : " دَائِمَةُ الْقُطُوبِ " أَيِ : الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : " وَفِي يَدِهَا أَثَرُ قُطْبِ الرَّحَى " هِيَ الْحَدِيدَةُ الْمُرَكَّبَةُ فِي وَسَطِ حَجَرِ الرَّحَى السُّفْلَى الَّتِي تَدُورُ حَوْلَهَا الْعُلْيَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - وَرُمِيَ بَسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ - إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ وَشَهِدَتْ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ " . الْقُطْبَةُ وَالْقُطْبُ : نَصْلُ السَّهْمِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَيَأْخُذُ سَهْمَهُ فَيَنْظُرُ إِلَى قُطْبِهِ فَلَا يَرَى عَلَيْهِ دَمًا " . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ قَاطِبَ

لسان العرب

[ قطب ] قطب : قَطَبَ الشَّيْءَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا : جَمَعَهُ . وَقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْبًا وَقُطُوبًا فَهُوَ قَاطِبٌ وَقَطُوبٌ . وَالْقُطُوبُ : تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ ، عِنْدَ الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : رَأَيْتُهُ غَضْبَانَ قَاطِبًا وَهُوَ يَقْطِبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ قَطْبًا وَقُطُوبًا وَيُقَطِّبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ تَقْطِيبًا . وَقَطَبَ يَقْطِبُ : زَوَى مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَعَبَسَ وَكَلَحَ مِنْ شَرَابٍ وَغَيْرِهِ ، وَامْرَأَةٌ قَطُوبٌ . وَقَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ كَذَلِكَ . وَالْمُقَطَّبُ وَالْمُقَطِّبُ وَالْمُقْطِبُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَقَطَّبَ وَجْهَهُ تَقْطِيبًا ، أَيْ : عَبَسَ وَغَضِبَ . وَقَطَّبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ الْغُضُونَ . أَبُو زَيْدٍ فِي الْجَبِينِ : الْمُقَطِّبُ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ ، أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ ؟ أَيْ : مُقَطَّبَةٍ . قَالَ : وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ قَالَ : وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ ، عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ ، الْمُخَفَّفَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : دَائِمَةُ الْقُطُوبِ ، أَيِ : الْعُبُوسِ . يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَطَّبَ الشَّرَابَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا ، وَقَطَّبَهُ وَأَقْطَبَهُ : كُلُّهُ مَزَجَهُ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : أَنَاةٌ كَأَنَّ الْمِسْكَ تَحْتَ ثِيَابِهَا يُقَطِّبُهُ بِالْعَنْبَرِ الْوَرْدِ مُقْطِبُ وَشَرَابٌ قَطِيبٌ : مَقْطُوبٌ . وَالْقِطَابُ : الْمِزَاجُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 2976 481 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ السَّمَيْدَعِ الْأَنْطَاكِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْكَاهِلِيِّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَ

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث