حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2176
2185
مسند المطلب بن ربيعة

وَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ : نَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ :

قَامَ الْعَبَّاسُ ، إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ : " مَا شَأْنُكَ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ ؟ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهُمْ ؟ " قَالَ : يَلْقَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِوُجُوهٍ مُشْرِقَةٍ ، فَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ ، فَغَضِبَ حَتَّى دَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ قَالَ : " مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤْذُونِي فِي الْعَبَّاسِ ، عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
معلقمرفوع· رواه عبد المطلب بن ربيعة ابن ابن عم رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد المطلب بن ربيعة ابن ابن عم رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة61هـ
  2. 02
    عبد الله بن الحارث بن نوفل
    تقييم الراوي:قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    يوسف بن موسى بن راشد«الرازي»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة253هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 381) برقم: (2967) ، (8 / 389) برقم: (2976) والحاكم في "مستدركه" (3 / 332) برقم: (5475) ، (3 / 333) برقم: (5476) ، (4 / 75) برقم: (7052) ، (4 / 75) برقم: (7053) والنسائي في "الكبرى" (7 / 320) برقم: (8139) والترمذي في "جامعه" (6 / 108) برقم: (4135) وابن ماجه في "سننه" (1 / 99) برقم: (146) وأحمد في "مسنده" (1 / 451) برقم: (1779) ، (7 / 3903) برقم: (17721) والبزار في "مسنده" (4 / 140) برقم: (1330) ، (4 / 147) برقم: (1336) ، (6 / 128) برقم: (2184) ، (6 / 131) برقم: (2185) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 180) برقم: (32876) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 127) برقم: (1242) والطبراني في "الكبير" (20 / 284) برقم: (18849) ، (20 / 285) برقم: (18851) ، (20 / 285) برقم: (18850)

الشواهد9 شاهد
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٩٠٣) برقم ١٧٧٢١

دَخَلَ [وفي رواية : جَاءَ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ(٢)] الْعَبَّاسُ [بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٣)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ مُغْضَبًا [ وفي رواية وَهُوَ مُغْضَبٌ ] [وَأَنَا عِنْدَهُ(٥)] ، فَقَالَ لَهُ : « مَا يُغْضِبُكَ ؟ » [وفي رواية : مَنْ أَغْضَبَكَ ؟(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا أَتَى بِكَ ؟(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ ؟(٨)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ [وفي رواية : مَا بَالُ قُرَيْشٍ(٩)] ؟ [قَالَ : مَا لَكَ وَلَهُمْ(١٠)] [خَيْرًا(١١)] [حَتَّى أَتَى بِكَ ؟(١٢)] [قَالَ(١٣)] إِذَا تَلَاقَوْا بَيْنَهُمْ تَلَاقَوْا بِوُجُوهٍ مُبْشِرَةٍ ، [وفي رواية : إِنَّ قُرَيْشًا إِذَا الْتَقَوْا لَقِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالْبَشَاشَةِ(١٤)] [وفي رواية : إِذَا لَقِيَ قُرَيْشٌ بَعْضُهَا بَعْضًا لَقَوْا بِالْبَشَاشَةِ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : يَلْقَى بَعْضُهُمْ(١٦)] [وفي رواية : بَعْضُنَا(١٧)] [بَعْضًا بِوُجُوهٍ مُشْرِقَةٍ(١٨)] [وفي رواية : إِذَا لَقِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا لَقُوهُمْ بِبِشْرٍ حَسَنٍ(١٩)] [وفي رواية : تَلْقَى بَعْضُهَا بَعْضًا بِوُجُوهٍ تَكَادُ تَسَايَلُ مِنَ الْوُدِّ(٢٠)] وَإِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٢١)] لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ ! [وفي رواية : بِوُجُوهٍ لَا نَعْرِفُهَا ،(٢٢)] [وفي رواية : وَيَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِوُجُوهٍ لَا نَعْرِفُهَا(٢٤)] [وفي رواية : إِنَّا لَنَخْرُجُ فَنَرَى قُرَيْشًا تَتَحَدَّثُ فَإِذَا رَأَوْنَا سَكَتُوا(٢٥)] [وفي رواية : وَتَلْقَانَا بِخِلَافِ ذَلِكَ(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ قُرَيْشًا تَلَاقَى بِوُجُوهٍ مُشْرِقَةٍ ، وَتَلْقَانَا بِخِلَافِ ذَلِكَ(٢٧)] [قَالَ : ( يَا ابْنَ أُمَّ ، أَوَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ ؟ ) قَالَ : نَعَمْ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ(٢٨)] فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٩)] وَسَلَّمَ [غَضَبًا شَدِيدًا(٣٠)] حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ ، وَحَتَّى اسْتَدَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ [وفي رواية : حَتَّى دَرَّ الْعِرْقُ الَّذِي بَيْنَ عَيْنَيْهِ(٣١)] ، وَكَانَ إِذَا غَضِبَ اسْتَدَرَّ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَسْفَرَ عَنْهُ(٣٢)] قَالَ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَوْ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ - ، لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ [وفي رواية : امْرِئٍ(٣٣)] [وفي رواية : لَا يَدْخُلُ قَلْبًا(٣٤)] الْإِيمَانُ [وفي رواية : إِيمَانٌ(٣٥)] [وفي رواية : لَا يَذُوقُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ(٣٦)] حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ » [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِي(٣٧)] [وفي رواية : حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي(٣٨)] [وفي رواية : كَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا جَلَسُوا فَتَحَدَّثُوا بَيْنَهُمْ بِالْحَدِيثِ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ(٣٩)] [وفي رواية : كُنَّا نَلْقَى النَّفَرَ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ ، فَيَقْطَعُونَ حَدِيثَهُمْ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] [وفي رواية : جَلَسْنَا إِلَى قَوْمٍ ، فَقَطَعُوا حَدِيثَهُمْ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ(٤١)] [، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا بَلَغَهُ شَيْءٌ فَوَعَظَهُمُ اتَّعَظُوا ، فَخَطَبَهُمْ ثُمَّ قَالَ : ( مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ بِالْحَدِيثِ فَإِذَا رَأَوْا رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : فَإِذَا جَلَسَ إِلَيْهِمُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ(٤٣)] [، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّهُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِهِمْ مِنِّي(٤٤)] ثُمَّ قَالَ : « يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ [وفي رواية : مَنْ آذَى عَمِّي(٤٥)] فَقَدْ آذَانِي [وفي رواية : مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤْذُونِي(٤٦)] [وفي رواية : يُوذُونَنِي(٤٧)] [فِي الْعَبَّاسِ ؟(٤٨)] ، إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّ(٤٩)] عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار٢١٨٤·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٨٤٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٤١٣٥·سنن ابن ماجه١٤٦·مسند أحمد١٧٧٩١٧٧٢١·المعجم الكبير١٨٨٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٧٦·السنن الكبرى٨١٣٩·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٦٧٠٥٢٧٠٥٣·الأحاديث المختارة٢٩٦٧٢٩٧٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥٥٤٧٦٧٠٥٢·
  5. (٥)جامع الترمذي٤١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٧٦·السنن الكبرى٨١٣٩·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٧٦·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٨٥١·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٩٧٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار٢١٨٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٨٥١·
  13. (١٣)جامع الترمذي٤١٣٥·سنن ابن ماجه١٤٦·مسند أحمد١٧٧٩١٧٧٢١·المعجم الكبير١٨٨٤٩١٨٨٥٠١٨٨٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٧٦·مسند البزار١٣٣٠١٣٣٦٢١٨٤٢١٨٥·السنن الكبرى٨١٣٩·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥٥٤٧٦٧٠٥٢٧٠٥٣·الأحاديث المختارة٢٩٦٧٢٩٧٦·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  14. (١٤)مسند البزار١٣٣٠·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار٢١٨٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار٢١٨٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٧٩·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٢٩٧٦·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه١٤٦·المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار١٣٣٠١٣٣٦٢١٨٤٢١٨٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥٧٠٥٢·الأحاديث المختارة٢٩٦٧·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧٧٩·مسند البزار١٣٣٠·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٦٧٠٥٣·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٢٩٧٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٧٩·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٦٧٠٥٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٢١٨٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٨٥٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٨٨٥٠·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٢٩٧٦·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥٥٤٧٦٧٠٥٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٧٩·مسند البزار١٣٣٠·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٦٧٠٥٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨٨٥٠·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  33. (٣٣)مسند البزار٢١٨٤٢١٨٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  34. (٣٤)مسند البزار١٣٣٠·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٨٨٥١·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٨٨٥٠·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٢٩٧٦·
  38. (٣٨)مسند البزار٢١٨٤·
  39. (٣٩)الأحاديث المختارة٢٩٦٧·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه١٤٦·
  41. (٤١)مسند البزار١٣٣٦·
  42. (٤٢)الأحاديث المختارة٢٩٦٧·
  43. (٤٣)مسند البزار١٣٣٦·
  44. (٤٤)الأحاديث المختارة٢٩٦٧·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٤١٣٥·السنن الكبرى٨١٣٩·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار٢١٨٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٨٨٥١·مسند البزار٢١٨٥·المستدرك على الصحيحين٥٤٧٥·شرح مشكل الآثار١٢٤٢·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٨٨٥١·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2176
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
شَأْنُكَ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

يَلْقَى(المادة: يلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

وَخَالَفَ(المادة: وخالف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    2185 2176 - وَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ : نَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ : قَامَ الْعَبَّاسُ ، إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ : " مَا شَأْنُكَ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ ؟ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهُمْ ؟ " قَالَ : يَلْقَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِوُجُوهٍ مُشْرِقَةٍ ، فَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ ، فَغَضِبَ حَتَّى دَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ قَالَ : " مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤْذُونِي فِي الْعَبَّاسِ ، عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث