حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

حقوق آل بيت النبي

١٣٥ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَلَهُ فِيهِ قَرَابَةٌ

صحيح البخاريصحيح

ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ

صحيح البخاريصحيح

ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ

صحيح البخاريصحيح

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ : إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى . فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صحيح البخاريصحيح

إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ

جامع الترمذيصحيح

فَسَقَى اللهُ أَبَاكَ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ

جامع الترمذيصحيح

مَا أَغْضَبَكَ؟" قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ

جامع الترمذيصحيح

أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ

جامع الترمذيصحيح

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَإِذَا رَأَوُا الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ

سنن ابن ماجهصحيح

أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ ، حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ

سنن ابن ماجهصحيح

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ

مسند أحمدصحيح

دَخَلَ الْعَبَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّا لَنَخْرُجُ ، فَنَرَى قُرَيْشًا تَحَدَّثُ

مسند أحمدصحيح

وَاللهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ إِيمَانٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ ، وَلِقَرَابَتِي

مسند أحمدصحيح

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ قَرَابَةٌ

مسند أحمدصحيح

إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ

مسند أحمدصحيح

أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ

مسند أحمدصحيح

وَاللهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ إِيمَانٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَلِقَرَابَتِي

مسند أحمدصحيح

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ -أَوْ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ - ، لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَلِرَسُولِهِ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ أَمْرَكُنَّ لَمِمَّا يُهِمُّنِي بَعْدِي ، وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ إِلَّا الصَّابِرُونَ

مسند أحمدصحيح

إِنَّكُنَّ لَأَهَمُّ مَا أَتْرُكُ إِلَى وَرَاءِ ظَهْرِي

مسند أحمدصحيح