حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ -يَعْنِي ابْنَ عَطَاءٍ- ، عَنْ يَزِيدَ -يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ- ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ :
دَخَلَ الْعَبَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا ، فَقَالَ لَهُ : « مَا يُغْضِبُكَ؟ » قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ؟ إِذَا تَلَاقَوْا بَيْنَهُمْ تَلَاقَوْا بِوُجُوهٍ مُبْشِرَةٍ ، وَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ! فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ ، وَحَتَّى اسْتَدَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَكَانَ إِذَا غَضِبَ اسْتَدَرَّ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ -أَوْ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ - ، لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى ج٧ / ص٣٩٠٤يُحِبَّكُمْ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] [١]وَلِرَسُولِهِ » ثُمَّ قَالَ : « أَيُّهَا [٢]النَّاسُ ، مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي ، إِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ