مَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ :
جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – ج٣ / ص١٢٨وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ؟ فَقَالَ : مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ؟ قَالَ : مَا لَكَ وَلَهُمْ ، خَيْرًا ! قَالَ : يَلْقَى بَعْضُنَا بَعْضًا بِوُجُوهٍ مُشْرِقَةٍ ، فَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ . قَالَ : فَغَضِبَ حَتَّى اسْتَدَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَلَمَّا أَسْفَرَ عَنْهُ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ إِيمَانٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤْذُونِي فِي الْعَبَّاسِ ؟ إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ !