أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ( ح ) . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا : ثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ قُرْصٍ :
أَنَّهُ غَزَا غَزَاةً فَمَكَثَ فِيهَا مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ رَجَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْأَهْوَازِ سَمِعَ صَوْتَ أَذَانٍ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا لِي عَهْدٌ بِصَلَاةٍ فِي جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ مُنْذُ زَمَانٍ ، فَقَصَدَ نَحْوَ الْأَذَانِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، فَإِذَا هُوَ بِالْأَزَارِقَةِ ، قَالُوا لَهُ : مَا جَاءَ بِكَ يَا عَدُوَّ اللهِ ؟ قَالَ : مَا أَنْتُمْ إِخْوَتِي ؟ قَالُوا : أَنْتَ أَخُو الشَّيْطَانِ ج٨ / ص٣٧١لَنَقْتُلَنَّكَ ، قَالَ : فَمَا تَرْضَوْنَ مِنِّي مَا رَضِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنِّي ؟ قَالُوا : وَأَيُّ شَيْءٍ رَضِيَ بِهِ مِنْكَ ؟ قَالَ : أَتَيْتُهُ وَأَنَا كَافِرٌ فَشَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللهِ فَخَلَّا عَنِّي ، فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ