أَتَيْتُهُ وَأَنَا كَافِرٌ فَشَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللهِ فَخَلَّا عَنِّي
غَزَا عُمَارَةُ بْنُ قُرْصٍ اللَّيْثِيُّ ، غَزَاةً لَهُ ، فَمَكَثَ فِيهَا مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ رَجَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْأَهْوَازِ سَمِعَ صَوْتَ أَذَانٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا لِي عَهْدٌ بِصَلَاةٍ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : فِي جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ(١)] مُنْذُ زَمَانٍ ، وَقَصَدَ [وفي رواية : فَقَصَدَ(٢)] نَحْوَ الْأَذَانِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، فَإِذَا هُوَ بِالْأَزَارِقَةِ ، قَالُوا لَهُ : مَا جَاءَ بِكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ قَالَ : وَمَا أَنْتُمْ إِخْوَانِي [وفي رواية : إِخْوَتِي(٣)] ؟ ، قَالُوا : أَنْتَ أَخُو الشَّيْطَانِ ، لَنَقْتُلَنَّكَ قَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ مِنِّي بِمَا رَضِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَمَا تَرْضَوْنَ مِنِّي مَا رَضِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنِّي(٤)] ؟ قَالُوا : وَأَيُّ شَيْءٍ رَضِيَ بِهِ مِنْكَ قَالَ : أَتَيْتُهُ وَأَنَا كَافِرٌ ، فَشَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، فَخَلَّى عَنِّي ، فَأَخَذُوهُ ، فَقَتَلُوهُ