حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 419
2927
محمود بن الربيع الأنصاري عن عبادة

وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَرَوِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبِسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ ، أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، أَبْنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ، ثَنَا ابْنُ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ - هُوَ الْحَسَنِيُّ - ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دِهْقَانَ ، عَنْ هَانِئِ بْنِ كُلْثُومٍ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ رَبِيعَةَ [١]، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : (

لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، فَإِذَا أَصَابَ دَمًا حَرَامًا بَلَّحَ
معلقمرفوع· رواه عبادة بن الصامتله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبادة بن الصامت
    تقييم الراوي:صحابي· بدري
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    محمود بن الربيع بن سراقة الخزرجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة96هـ
  3. 03
    هانئ بن كلثوم الكناني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  4. 04
    خالد بن دهقان
    تقييم الراوي:مقبول.· السابعة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    محمد بن شعيب بن شابور القرشي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    موسى بن أيوب النصيبي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الحسن بن علي بن عفان العامري
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  8. 08
    الهيثم بن كليب الشاشي
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة335هـ
  9. 09
    الوفاة421هـ
  10. 10
    الوفاة492هـ
  11. 11
    الوفاة562هـ
  12. 12
    الوفاة600هـ
  13. 13
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 342) برقم: (2923) ، (8 / 343) برقم: (2926) ، (8 / 343) برقم: (2924) ، (8 / 343) برقم: (2925) ، (8 / 344) برقم: (2927) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 21) برقم: (15964) ، (8 / 21) برقم: (15963)

الشواهد19 شاهد
صحيح البخاري
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٢١) برقم ١٥٩٦٤

لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا . قَالَ : قَالَ خَالِدٌ : سَأَلْتُ يَحْيَى الْغَسَّانِيَّ عَنِ اغْتِبَاطِهِ بِقَتْلِهِ قَالَ : هُمُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ فِي الْفِتْنَةِ فَيَقْتُلُ أَحَدُهُمْ فَيَرَى أَنَّهُ عَلَى هُدًى لَا يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ أَبَدًا [وفي رواية : مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثُمَّ اغْتَبَطَ(١)] [وفي رواية : وَاغْتَبَطَ(٢)] [بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا )(٣)] [وفي رواية : لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ(٤)] [وقَالَ : ( لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا أَوْ خَفِيفًا مُعْنِقًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، فَإِذَا أَصَابَ دَمًا بَلَّحَ(٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٥٩٦٣·الأحاديث المختارة٢٩٢٣٢٩٢٤·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٢٩٢٥·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٢٦٣·الأحاديث المختارة٢٩٢٣٢٩٢٤٢٩٢٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٩٦٣·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٩٢٣·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر419
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
دِهْقَانَ(المادة: دهقان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَهْقَنَ ) * فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ اسْتَسْقَى مَاءً فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ الدِّهْقَانُ بِكَسْرِ الدَّالِ وَضَمِّهَا : رَئِيسُ الْقَرْيَةِ وَمُقَدَّمُ التُّنَّاءِ وَأَصْحَابِ الزِّرَاعَةِ ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ ، وَنُونُهُ أَصْلِيَّةٌ ، لِقَوْلِهِمْ : تَدَهْقَنَ الرَّجُلُ ، وَلَهُ دَهْقَنَةٌ بِمَوْضِعِ كَذَا . وَقِيلَ : النُّونُ زَائِدَةٌ وَهُوَ مِنَ الدَّهْقِ : الِامْتِلَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَهْدَاهَا إِلَيَّ دِهْقَانٌ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ دهقن ] دهقن : التَّدَهْقُنُ : التَّكَيُّسُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَأَلْتُهُ ، يَعْنِي الْخَلِيلَ ، عَنْ دُهْقَانٍ فَقَالَ : إِنْ سَمَّيْتَهُ مِنَ التَّدَهْقُنِ فَهُوَ مَصْرُوفٌ ، وَقَدْ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّكَ إِنْ جَعَلْتَ دِهْقَانًا مِنَ الدَّهْقِ لَمْ تَصْرِفْهُ لِأَنَّهُ فَعْلَانُ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنْ جَعَلْتَ النُّونَ أَصْلِيَّةً ، مِنْ قَوْلِهِمْ : تَدَهْقَنَ الرَّجُلُ وَلَهُ دَهْقَنَةُ مَوْضِعِ كَذَا ، صَرَفْتَهُ ؛ لِأَنَّهُ فِعْلَالٌ . وَالدِّهْقَانُ وَالدُّهْقَانُ : التَّاجِرُ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَهُمُ الدَّهَاقِنَةُ وَالدَّهَاقِينُ ; قَالَ : إِذَا شِئْتُ غَنَّتْنِي دَهَاقِينُ قَرْيَةٍ وَصَنَّاجَةٌ تَجْذُو عَلَى كُلِّ مَنْسِمِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : دِهْقَانٌ وَدُهْقَانٌ مِثْلُ قِرْطَاسٍ وَقُرْطَاسٍ ، قَالَ : وَدِهْقَانٌ فِي بَيْتِ الْأَعْشَى عَرَبِيٌّ ، وَهُوَ اسْمُ وَادٍ ; قَالَ : فَظَلَّ يَغْشِى لِوَى الدِّهْقَانِ مُنْصَلِتًا كَالْفَارِسِيِّ تَمَشَّى ، وَهُوَ مُنْتَطِقُ وَالدُّهْقَانُ وَالدِّهْقَانُ : الْقَوِيُّ عَلَى التَّصَرُّفِ مَعَ حِدَّةٍ ، وَالْأُنْثَى دِهْقَانَةٌ ، وَالِاسْمُ الدَّهْقَنَةُ . اللَّيْثُ : الدَّهْقَنَةُ الِاسْمُ مِنَ الدِّهْقَانِ ، وَهُوَ نَبْزٌ . وَدُهْقِنَ الرَّجُلُ : جُعِلَ دِهْقَانًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : دُهْقِنَ بِالتَّاجِ وَبِالتَّسْوِيرِ وَلِوَى الدِّهْقَانِ : مَوْضِعٌ بِنَجْدٍ . الْأَزْهَرِيُّ : وَبِالْبَادِيَةِ رَمَلَةٌ تُعْرَفُ بِلِوَى دِهْقَانٍ ; قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ ثَوْرًا : فَظَلَّ يَعْلُو لِوَى دِهْقَانَ مُعْتَرِضًا يَرْدِي ، وَأَظْلَافُهُ خُضْرٌ مِنَ الزَّهَرِ </

مُعْنِقًا(المادة: معنقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْ : أَكْثَرُ أَعْمَالًا . يُقَالُ : لِفُلَانٍ عُنُقٌ مِنَ الْخَيْرِ : أَيْ قِطْعَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ طُولَ الْأَعْنَاقِ أَيِ الرِّقَابِ ; لِأَنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ فِي الْكَرْبِ ، وَهُمْ فِي الرَّوْحِ مُتَطَلِّعُونَ لِأَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ رُؤَسَاءَ سَادَةً ، وَالْعَرَبُ تَصِفُ السَّادَةَ بِطُولِ الْأَعْنَاقِ . وَرُوِيَ : أَطْوَلُ إِعْنَاقًا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : أَيْ أَكْثَرُ إِسْرَاعًا وَأَعْجَلُ إِلَى الْجَنَّةِ . يُقَالُ : أَعْنَقَ يُعْنِقُ إِعْنَاقًا فَهُوَ مُعْنِقٌ ، وَالِاسْمُ : الْعَنَقُ بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، أَيْ : مُسْرِعًا فِي طَاعَتِهِ مُنْبَسِطًا فِي عَمَلِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَبَعَثُوا حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُهُ قَالَ : أَعْنَقَ لِيَمُوتَ أَيْ إِنَّ الْمَنِيَّةَ أَسْرَعَتْ بِهِ وَسَاقَتْهُ إِلَى

لسان العرب

[ عنق ] عنق : الْعُنْقُ وَالْعُنُقُ : وُصْلَةُ مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُمْ عُنُقٌ هَنْعَاءُ وَعُنُقٌ سَطْعَاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ الْعُنُقِ ، وَالتَّذْكِيرُ أَغْلَبُ . يُقَالُ : ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْآلَ وَالسَّرَابَ : تَبْدُو لَنَا أَعْلَامُهُ بَعْدَ الْغَرَقْ خَارِجَةً أَعْنَاقُهَا مِنْ مُعْتَنَقْ ذَكَرَ السَّرَابَ وَانْقِمَاسَ الْجبَالِ فِيهِ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَالْمُعْتَنَقُ : مَخْرَجُ أَعْنَاقِ الْجبَالِ مِنَ السَّرَابِ ، أَيِ : اعْتَنَقَتْ فَأَخْرَجَتْ أَعْنَاقَهَا ، وَقَدْ يُخَفَّفُ الْعُنُقُ فَيُقَالُ عُنْقٌ ، وَقِيلَ : مَنْ ثَقَّلَ أَنَّثَ وَمَنْ خَفَّفَ ذَكَّرَ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : عُنْقٌ مُخَفَّفٌ مِنْ عُنُقٍ ، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا أَعْنَاقٌ ، لَمْ يُجَاوِزُوا هَذَا الْبِنَاءَ . وَالْعَنَقُ : طُولُ الْعُنُقِ وَغِلَظُهُ ، عَنِقَ عَنَقًا فَهُوَ أَعْنَقُ ، وَالْأُنْثَى عَنْقَاءُ بَيِّنَةُ الْعَنَقِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : مَا كَانَ أَعْنَقَ وَلَقَدْ عَنِقَ عَنَقًا يَذْهَبُ إِلَى النُّقْلَةِ . وَرَجُلٌ مُعْنِقٌ وَامْرَأَةٌ مُعْنِقَةٌ : طَوِيلَا الْعُنُقِ . وَهَضْبَةٌ مُعْنِقَةٌ وَعَنْقَاءُ : مُرْتَفِعَةٌ طَوِيلَةٌ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : عَنْقَاءُ مُعْنِقَةٌ يَكُونُ أَنِيسُهَا وُرْقَ الْحَمَامِ جَمِيمُهَا لَمْ يُؤْكَلِ ابْنُ شُمَيْلٍ : مَعَانِيقُ الرِّمَالِ حِبَالٌ صِغَارٌ بَيْنَ أَيْدِي الرَّمْلِ ، الْوَاحِدَةُ مُعْنِقَةٌ . وَعَانَقَهُ مُعَانَقَةً وَعِنَاقًا : الْتَزَمَهُ فَأَدْنَى عُنُقَهُ مِنْ عُنُقِهِ ، وَقِيلَ : الْمُعَانَقَةُ

ربيع·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    2927 419 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَرَوِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبِسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ ، أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، أَبْنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ، ثَنَا ابْنُ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ - هُوَ الْحَسَنِيُّ - ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دِهْقَانَ ، <مصطلح_صيغ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث