حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 1596
1490
جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّبَّاغُ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمُؤَذِّنَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْدَهْ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَوْهٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، نَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ ، مِنْهُمُ : الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  3. 03
    جعفر بن سليمان الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة178هـ
  4. 04
    سيار بن حاتم العنزي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    عبد الله بن الحكم القطواني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة255هـ
  6. 06
    عبد الله بن محمد بن عبيد البغدادي«ابن أبي الدنيا»
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية عشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة281هـ
  7. 07
    أحمد بن محمد بن عمر
    في هذا السند:أنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة475هـ
  10. 10
    الباغبان محمد بن أحمد ابن سندار«الباغبان»
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه
    الوفاة559هـ
  11. 11
    الوفاة
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 420) برقم: (1489) ، (4 / 421) برقم: (1490) ، (5 / 23) برقم: (1514) ، (5 / 253) برقم: (1751) ، (5 / 254) برقم: (1752) والحاكم في "مستدركه" (3 / 291) برقم: (5310) والترمذي في "جامعه" (6 / 164) برقم: (4236) وأحمد في "مسنده" (5 / 2633) برقم: (12614) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 66) برقم: (3988) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 370) برقم: (1236) والبزار في "مسنده" (13 / 32) برقم: (6341) ، (13 / 97) برقم: (6462) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 157) برقم: (769) ، (2 / 159) برقم: (773) والطبراني في "الأوسط" (1 / 264) برقم: (863)

الشواهد66 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٢٩١) برقم ٥٣١٠

كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذِي طِمْرَيْنِ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ وَأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ أَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَكُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ(١)] [وفي رواية : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ، قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذُو طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ(٢)] [وفي رواية : رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ مُصَفَّحٍ عَنْ أَبْوَابِ النَّاسِ(٣)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنُ أَشْعَثُ أَغْبَرُ مُعَفَّرٌ ذُو طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ(٤)] [وفي رواية : رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ أَغْبَرَ ، قَالَ أُسَامَةُ : لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : مُصَفَّحًا عَنِ الْأَبْوَابِ(٥)] ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ [تَعَالَى(٦)] لَأَبَرَّ قَسَمَهُ [وفي رواية : لَأَبَرَّهُ(٧)] مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ، فَإِنَّ الْبَرَاءَ لَقِيَ زَحْفًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ أَوْجَعَ الْمُشْرِكُونَ فِي الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا : يَا بَرَاءُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّكَ لَوْ أَقْسَمْتَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّكَ ، فَأَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ ، ثُمَّ الْتَقَوْا عَلَى قَنْطَرَةِ السُّوسِ ، فَأَوْجَعُوا فِي الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا لَهُ : يَا بَرَاءُ ، أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ ، وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَمُنِحُوا أَكْتَافَهُمْ ، وَقُتِلَ الْبَرَاءُ شَهِيدًا [وَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ ، جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ ، ذِي تَبَعٍ(٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٢٦١٤·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط٨٦٣·الأحاديث المختارة١٧٥٢·
  4. (٤)الأحاديث المختارة١٥١٤·
  5. (٥)الأحاديث المختارة١٧٥١·
  6. (٦)الأحاديث المختارة١٧٥١·
  7. (٧)جامع الترمذي٤٢٣٦·مسند أحمد١٢٦١٤·المعجم الأوسط٨٦٣·مسند البزار٦٣٤١٦٤٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨٨·الأحاديث المختارة١٤٨٩١٤٩٠١٥١٤١٧٥١·مسند عبد بن حميد١٢٣٦·شرح مشكل الآثار٧٧٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٦١٤·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر1596
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
طِمْرَيْنِ(المادة: طمرين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَمِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ . الطِّمْرُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : " فَيَقُولُ الْعَبْدُ : عِنْدِي الْعَظَائِمُ الْمُطَمَّرَاتُ " . أَيِ : الْمُخَبَّآتُ مِنَ الذُّنُوبِ . وَالْأُمُورُ الْمُطَمِّرَاتُ - بِالْكَسْرِ - : الْمُهْلِكَاتُ ، وَهُوَ مِنْ طَمَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَخْفَيْتَهُ . وَمِنْهُ الْمَطْمُورَةُ : الْحَبْسُ . * وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ : " مَنْ نَامَ تَحْتَ صَدَفٍ مَائِلٍ وَهُوَ يَنْوِي التَّوَكُّلَ فَلْيَرْمِ نَفْسَهُ مِنْ طَمَارٍ وَهُوَ يَنْوِي التَّوَكُّلَ " . طَمَارٌ - بِوَزْنِ قَطَامٍ - : الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الْعَالِي . وَقِيلَ : هُوَ اسْمُ جَبَلٍ . أَيْ : لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَرِّضَ نَفْسَهُ لِلْمَهَالِكِ وَيَقُولَ : قَدْ تَوَكَّلْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ نَافِعٍ : " كُنْتُ أَقُولُ لِابْنِ دَأْبٍ إِذَا حَدَّثَ : أَقِمِ الْمِطْمَرَ " . هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ الْأُولَى وَفَتْحِ الثَّانِيَةِ : الْخَيْطُ الَّذِي يُقَوَّمُ عَلَيْهِ الْبِنَاءُ ، وَيُسَمَّى التُّرَّ . أَيْ : أَقُولُ : قَوِّمِ الْحَدِيثَ وَاصْدُقْ فِيهِ .

لسان العرب

[ طمر ] طمر : طَمَرَ الْبِئْرُ طَمْرًا : دَفَنَهَا . وَطَمَرَ نَفْسَهُ وَطَمَرَ الشَّيْءَ : خَبَأَهُ حَيْثُ لَا يُدْرَى . وَأَطْمَرَ الْفَرَسُ غُرْمُولَهُ فِي الْحِجْرِ : أَوْعَبَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ عُقَيْلِيًّا يَقُولُ لِفَحْلٍ ضَرَبَ نَاقَةً : قَدْ طَمَرَهَا ، وَإِنَّهُ لَكَثِيرُ الطُّمُورِ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ إِذَا وُصِفَ بِكَثْرَةِ الْجِمَاعِ ، يُقَالُ : إِنَّهُ لَكَثِيرُ الطُّمُورِ . وَالْمَطْمُورَةُ : حُفَيْرَةٌ تَحْتَ الْأَرْضِ ، أَوْ مَكَانٌ تَحْتَ الْأَرْضِ ، قَدْ هُيِّئَ خَفِيًّا يُطْمَرُ فِيهَا الطَّعَامُ وَالْمَالُ ، أَيْ يُخْبَأُ ، وَقَدْ طَمَرْتُهَا ; أَيْ مَلَأْتُهَا . غَيْرُهُ : وَالْمَطَامِيرُ ، حُفَرٌ تُحْفَرُ فِي الْأَرْضِ تُوَسَّعُ أَسَافِلُهَا تُخْبَأُ فِيهَا الْحُبُوبُ . وَطَمَرَ يَطْمِرُ طَمْرًا ، وَطُمُورًا وَطَمَرَانًا : وَثَبَ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ الْوُثُوبُ إِلَى أَسْفَلَ ، وَقِيلَ : الطُّمُورُ شِبْهُ الْوُثُوبِ فِي السَّمَاءِ ، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ يَمْدَحُ تَأَبَّطَ شَرًّا : وَإِذَا قَذَفْتَ لَهُ الْحَصَاةَ رَأَيْتَهُ يَنْزُو لِوَقْعَتِهَا ، طُمُورَ الْأَخْيَلِ وَطَمَرَ فِي الْأَرْضِ طُمُورًا : ذَهَبَ . وَطَمَرَ إِذَا تَغَيَّبَ وَاسْتَخْفَى ; وَطَمَرَ الْفَرَسُ وَالْأَخْيَلُ يَطْمِرُ فِي طَيَرَانِهِ . وَقَالُوا : هُوَ طَامِرُ بْنُ طَامِرٍ لِلْبَعِيدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَا يُعْرَفُ ، وَلَا يُعْرَفُ أَبُوهُ ، وَلَمْ يُدْرَ مَنْ هُوَ . وَيُقَالُ لِلْبُرْغُوثِ : طَامِرُ بْنُ طَامِرٍ ، مَعْرِفَةٌ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الْأَخْفَشِ . الطَّامِرُ : الْبُرْغُوثُ ، وَالطَّوَامِرُ : الْبَرَاغِيثُ . وَطَمَرَ إِذَا عَلَا ، وَطَمَرَ إِذَا سَفَلَ . وَالْمَطْمُورُ : الْعَالِي . وَالْمَطْمُورُ : الْأَسْفَلُ . وَطَمَارِ وَطَمَارُ : اسْمٌ لِلْمَكَانِ الْمُرْتَفِعِ ، يُقَالُ : انْصَبَّ عَلَيْهِ

يُؤْبَهُ(المادة: يؤبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَهَ ) ( هـ ) فِيهِ : رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ " أَيْ لَا يُحْتَفَلُ بِهِ لِحَقَارَتِهِ . يُقَالُ : أَبَهْتُ لَهُ آبَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ : " أَشَيْءٌ أَوْهَمْتُهُ لَمْ آبَهْ لَهُ ، أَوْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ [ إِيَّاهُ ] " أَيْ لَا أَدْرِي أَهْوَ شَيْءٌ ذَكَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ غَفَلْتُ عَنْهُ فَلَمْ آبَهْ لَهُ ، أَمْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ إِيَّاهُ وَكَانَ يَذْكُرُهُ بَعْدُ . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ " كَمْ مِنْ ذِي أُبَّهَةٍ قَدْ جَعَلْتُهُ حَقِيرًا " الْأُبَّهَةُ بِالضَّمِّ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ : الْعَظَمَةُ وَالْبَهَاءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَخْزُومِيُّ ذَا بَأْوٍ وَأُبَّهَةٍ لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ " يُرِيدُ أَنَّ بَنِي مَخْزُومٍ أَكْثَرُهُمْ يَكُونُونَ هَكَذَا .

لسان العرب

[ أبه ] أبه : أَبَهَ لَهُ يَأْبَهُ أَبْهًا ، وَأَبِهَ لَهُ وَبِهِ أَبَهًا : فَطِنَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبِهَ لِلشَّيْءِ أَبَهًا نَسِيَهُ ثُمَّ تَفَطَّنَ لَهُ . وَأَبَّهَ الرَّجُلَ : فَطَّنَهُ ، وَأَبَّهَهُ : نَبَّهَهُ ؛ كِلَاهُمَا عَنْ كُرَاعٍ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ . الْجَوْهَرِيُّ : مَا أَبَهْتُ لِلْأَمْرِ آبَهُ أَبْهًا ، وَيُقَالُ أَيْضًا : مَا أَبِهْتُ لَهُ - بِالْكَسْرِ - آبَهُ أَبَهًا مِثْلَ نَبِهْتُ نَبَهًا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَآبَهْتُهُ أَعْلَمْتُهُ ؛ وَأَنْشَدَ لِأُمَيَّةَ : إِذْ آبَهَتْهُمْ وَلَمْ يَدْرُوا بِفَاحِشَةٍ وَأَرْغَمَتْهُمْ وَلَمْ يَدْرُوا بِمَا هَجَعُوا وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ : " أَشَيْءٌ أَوْهَمْتُهُ لَمْ آبَهْ لَهُ أَوْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ إِيَّاهُ أَيْ لَا أَدْرِي أَهُوَ شَيْءٌ ذَكَرَهُ النَّبِيُّ وَكُنْتُ غَفَلْتُ عَنْهُ فَلَمْ آبَهْ لَهُ ، أَوْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ إِيَّاهُ وَكَانَ يَذْكُرُهُ بَعْدُ " . وَالْأُبَّهَةُ : الْعَظَمَةُ وَالْكِبْرُ . وَرَجُلٌ ذُو أُبَّهَةٍ أَيْ : ذُو كِبْرٍ وَعَظَمَةٍ . وَتَأَبَّهَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ تَأَبُّهًا إِذَا تَكَبَّرَ وَرَفَعَ قَدْرَهُ عَنْهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِرُؤْبَةَ : وَطَامِحٍ مِنْ نَخْوَةِ التَّأَبُّهِ وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كَمْ مِنْ ذِي أُبَّهَةٍ قَدْ جَعَلْتُهُ حَقِيرًا ؛ الْأُبَّهَةُ ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ لِلْبَاءِ : الْعَظَمَةُ وَالْبَهَاءُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَخْزُومِيُّ ذَا بَأْوٍ وَأُبَّهَةٍ لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ ؛ يُرِيدُ أَنَّ بَنِي مَخْزُومٍ أَكْثَرُهُمْ يَكُونُونَ هَكَذَا . وَفِي الْحَدِيثِ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    99 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَدِيثِ الظُّلَّةِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ مِنْ قَوْلِهِ لِأَبِي بَكْرٍ فِيهِ : لَا تُقْسِمْ ، هَلْ هُوَ لِكَرَاهِيَةِ الْقَسَمِ أَمْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ؟ قَدْ رَوَيْنَا فِي هَذَا الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ قَوْلَ أَبِي بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا عَبَّرَ الرُّؤْيَا الَّتِي عَبَّرَهَا فِيهِ : أَصَبْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ ؟ وَقَوْلُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهُ : أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا وَقَوْلُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ لَمَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَصَبْتُ مِمَّا أَخْطَأْتُ ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ : لَا تُقْسِمْ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِكَرَاهِيَتِهِ لِلْقَسَمِ أَوْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ، فَطَلَبْنَا الْحَقِيقَةَ فِي ذَلِكَ . فَوَجَدْنَا اللَّهَ تَعَالَى قَدْ ذَكَرَ الْقَسَمَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مَعْنَى أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ، وَكَانَتْ لَا فِيهِمَا صِلَةً . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ : فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ فِي مَعْنَى أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ، وَكَانَتْ " لَا " فِي ذَلِكَ صِلَةٌ . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلا يَسْتَثْنُونَ فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى قَسَمِهِمْ أَنْ يَصْرِمُوهَا مُصْبِحِينَ ، وَكَانَ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنْ يَصِلُوهُ بِالرَّدِّ إلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ تعالى فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ قَسَمَهُمْ وَأَنْكَرَ تَرْكَهُمْ تَعْلِيقَ ذَلِكَ إلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ فِيهِ . ثُمَّ نَظَرْنَا فِيمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الْحَقِيقَةِ كَانَتْ فِي ذَلِكَ . . 769 - فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْ

  • شرح مشكل الآثار

    99 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَدِيثِ الظُّلَّةِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ مِنْ قَوْلِهِ لِأَبِي بَكْرٍ فِيهِ : لَا تُقْسِمْ ، هَلْ هُوَ لِكَرَاهِيَةِ الْقَسَمِ أَمْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ؟ قَدْ رَوَيْنَا فِي هَذَا الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ قَوْلَ أَبِي بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا عَبَّرَ الرُّؤْيَا الَّتِي عَبَّرَهَا فِيهِ : أَصَبْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ ؟ وَقَوْلُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهُ : أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا وَقَوْلُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ لَمَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَصَبْتُ مِمَّا أَخْطَأْتُ ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ : لَا تُقْسِمْ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِكَرَاهِيَتِهِ لِلْقَسَمِ أَوْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ، فَطَلَبْنَا الْحَقِيقَةَ فِي ذَلِكَ . فَوَجَدْنَا اللَّهَ تَعَالَى قَدْ ذَكَرَ الْقَسَمَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مَعْنَى أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ، وَكَانَتْ لَا فِيهِمَا صِلَةً . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ : فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ فِي مَعْنَى أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ، وَكَانَتْ " لَا " فِي ذَلِكَ صِلَةٌ . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلا يَسْتَثْنُونَ فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى قَسَمِهِمْ أَنْ يَصْرِمُوهَا مُصْبِحِينَ ، وَكَانَ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنْ يَصِلُوهُ بِالرَّدِّ إلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ تعالى فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ قَسَمَهُمْ وَأَنْكَرَ تَرْكَهُمْ تَعْلِيقَ ذَلِكَ إلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ فِيهِ . ثُمَّ نَظَرْنَا فِيمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الْحَقِيقَةِ كَانَتْ فِي ذَلِكَ . . 769 - فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    1490 1596 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّبَّاغُ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمُؤَذِّنَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْدَهْ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَوْهٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، نَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ ، <مصطلح_صيغ ربط=" 110

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث