كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ
مناقب البراء بن مالك
٥٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَتَخْشَى عَلَيَّ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي
أَيْ أَنَسُ أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي
أَيْ أَنَسُ أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي
أَيْ أَنَسُ أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارَزَةً
أَيْ أَنَسُ أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارَزَةً
أَتَخْشَى أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي ؟ وَاللهِ لَا يَكُونُ ذَلِكَ بَلَاءَ اللهِ إِيَّايَ
أَتَخْشَى أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي ؟ وَاللهِ لَا يَكُونُ ذَلِكَ بَلَاءَ اللهِ إِيَّايَ
إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا كَثِيرًا ، فَمَا أُرَانَا إِلَّا خَامِسِيهِ
فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ ، وَأَغْمَدْتُ سَيْفِي فَمَا ضَرَبْتُ إِلَّا ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، حَتَّى انْقَطَعَ فَأَلْقَيْتُهُ
بَيْنَمَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَأَخُوهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عِنْدَ حِصْنٍ مِنْ حُصُونِ الْعَدُوِّ ، وَالْعَدُوُّ يُلْقُونَ كَلَالِيبَ فِي سَلَاسِلَ مُحْمَاةٍ
أَمَا إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ إِمَارَةَ مِصْرٍ وَلَا جِبَايَتَهُ ، وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي [وَفَرَسِي وَرُمْحِي] وَسَيْفِي وَذَرْنِي وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، لَقَدْ قَتَلْتُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ مِائَةَ رَجُلٍ إِلَّا رَجُلًا
لَا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، لَقَدْ قَتَلْتُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ مِائَةً إِلَّا رَجُلًا
إِنَّ أَبَا مُوسَى أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ فَأَبَى
أَمَا إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ إِمَارَةَ مِصْرٍ وَلَا جِبَايَةَ خَرَاجٍ
إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ
كَانَ السَّلَبُ لَا يُخَمَّسُ
حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ
حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ