اكْتُبْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مناقب سهيل بن عمرو بن عبد شمس القرشي
٢١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ ، لَقَدْ أَكَلَتْهُمُ الْحَرْبُ ، مَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَ سَائِرِ النَّاسِ
اكْتُبْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ أَرَى الَّذِي فِي وُجُوهِكُمْ ، فَإِنْ كُنْتُمْ غِضَابًا فَاغْضَبُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، دُعِيَ الْقَوْمُ وَدُعِيتُمْ فَأَسْرَعُوا وَأَبْطَأْتُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، انْزِعْ ثَنِيَّتَيْهِ السُّفْلَيَيْنِ فَيُدْلَعَ لِسَانُهُ ؛ فَلَا يَقُومَ عَلَيْكَ خَطِيبًا بِمَوْطِنٍ أَبَدًا ، فَقَالَ : لَا أُمَثِّلُ فَيُمَثِّلَ اللهُ بِي
أَنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو
قَدْ سَهُلَ مِنْ أَمْرِكُمُ ، الْقَوْمُ يَأْتُونَ إِلَيْكُمْ بِأَرْحَامِهِمْ وَسَائِلُوكُمُ الصُّلْحَ فَابْعَثُوا الْهَدْيَ وَاظْهَرُوا بِالتَّلْبِيَةِ
قَدْ أَرَادَ الْقَوْمُ الصُّلْحَ حِينَ بَعَثُوا هَذَا الرَّجُلَ
مَنْ أَتَاهُمْ مِنَّا فَأَبْعَدَهُ اللهُ ، وَمَنْ أَتَانَا مِنْهُمْ فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِمْ جَعَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ فَرَجًا وَمَخْرَجًا
أَبَا جَنْدَلٍ ، اصْبِرْ ، وَاحْتَسِبْ ، فَإِنَّ اللهَ جَاعِلٌ لَكَ وَلِمَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا
كَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، رَضِيَ
اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو : لَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ
فَقَد حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ ثَنَا الحُسَينُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ قَالَ أَبُو جَندَلِ بنُ
نَعَمْ ، هُوَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ فَلْيَظْهَرْ
نَعَمْ ، هُوَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ فَلْيَظْهَرْ
نَعَمْ ، هُوَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ فَلْيَظْهَرْ
صَدَقَ وَاللهِ ، لَا يَجْعَلُ اللهُ عَبْدًا أَسْرَعَ إِلَيْهِ كَعَبْدٍ أَبْطَأَ عَنْهُ
دَعْهُ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسُرَّكَ يَوْمًا
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا لَنَا عِنْدَكَ إِلَّا مَا نَرَى ؟ قَالَ : « نَعَمْ