أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَخَيْرُهُمْ مَا عَلِمْتُ ، وَإِنْ كَانَ لَأَحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مناقب الزبير بن العوام
٥٧٧ حديثًا إجمالاً· ٩٦ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
وَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَنْ يَدْخُلَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ
أَصَابَ عُثْمَانَ رُعَافٌ سَنَةَ الرُّعَافِ حَتَّى تَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ وَأَوْصَى
اتَّقِ اللهَ ، وَأَحْسِنْ إِلَى مَوْلَاكَ ، فَغَضِبَ الْعَبْدُ
قَدْ أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَشْيَاءَ بَعَثَنَا لَهَا فَكَرِهْنَا ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَرْمُوكِ ، قَالُوا لِلزُّبَيْرِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ
كَانَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَبْيَضَ طَوِيلًا مُحَفَّفًا
كَانَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - طَوِيلًا يَخُطُّ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ
أَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيْفًا فِي سَبِيلِ اللهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ
وَاللهِ لَوْ عَهِدْتُ عَهْدًا ، أَوْ تَرَكْتُ تَرِكَةً
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَقِيَ الزُّبَيْرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالسُّوقِ ، فَتَعَاتَبَا فِي شَيْءٍ
ضَرَبَ الزُّبَيْرُ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَصَاحَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
يَا بَنِيَّ لَا تُخْرِجُنَّ بَنَاتِكُمْ إِلَّا إِلَى الْأَكْفَاءِ
أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ
لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَحَا الزُّبَيْرُ اسْمَهُ مِنَ الدِّيوَانِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، وَعُثْمَانَ ، وَالْمِقْدَامَ بْنَ الْأَسْوَدِ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، وَمُطِيعَ بْنَ الْأَسْوَدِ أَوْصَوْا
كَانَ عَلِيٌّ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عِذَارَ عَامٍ وَاحِدٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قَطُّ
أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ تِسْعَةَ رُفَقَاءَ وَأُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ
مَا تَقُولُ فِي أَبِي بَكْرٍ ؟ قَالَ : رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ ، كَانَ وَاللهِ لِلْقُرْآنِ تَالِيًا