اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ
مناقب عمران بن حصين
٦٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ
أَوَجَدْتُمْ : فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ
أَنَّ زِيَادًا أَوْ بَعْضَ الْأُمَرَاءِ بَعَثَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَلَى الصَّدَقَةِ
أَيْنَ الْمَالُ؟ قَالَ : وَلِلْمَالِ أَرْسَلْتَنِي؟ أَخَذْنَاهُ مِنْ حَيْثُ كُنَّا نَأْخُذُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَضَعْنَاهُ حَيْثُ كُنَّا نَضَعُهُ
اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ
وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَرَى أَنِّي لَوْ شِئْتُ حَدَّثْتُ عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ لَا أُعِيدُ [فِيهِ] حَدِيثًا
كَانَ اللهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَهُ
كَانَ اللهُ ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ نَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ حِمْيَرِ بْنِ غَاضِرَةَ بْنِ حُبْشَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ خُزَاعَةَ ، وَيُكَنَّى عِمْرَانُ أَبَا نُجَيْدٍ ، أَسْلَمَ قَدِيمًا هُوَ وَأَبُوهُ
أَنَّ حُصَيْنًا لَمَّا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دُعَاءً يَدْعُو بِهِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا هِشَامُ بنُ سَعدٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن أَبِي الأَسوَدِ الدُّؤَلِيِّ
قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ أَبْيَضِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
مَا قَدِمَ الْبَصْرَةَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْضُلُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ
وَجِعَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ وَجَعًا كَأَنَّهُ يَعْرِفُ الْمَنِيَّةَ
أُضَحِّي بِجَذَعٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بِهَرَمٍ
سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَادِيثَ سَمِعْتُهَا وَحَفِظْتُهَا
اذْهَبْ إِلَى قَوْمِكَ فَانْهَهُمْ عَنِ الْفِتْنَةِ
ذَهَبَ الْمُطْعِمُونَ وَبَقِيَ الْمُسْتَطْعِمُونَ
ذَهَبَ الْمُذْكَرُونَ وَبَقِيَ الْمَنْسِيُّونَ