حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3191
3070
باب ما جاء في قول الله تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ : حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ : أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ : اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ قَالُوا : قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ : اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ قَالُوا : قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالُوا : جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ ج٤ / ص١٠٦عَنْ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ : كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ وَخَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فَنَادَى مُنَادٍ : ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يَا ابْنَ الْحُصَيْنِ فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هِيَ يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ فَوَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا .
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عن
    الوفاة52هـ
  2. 02
    صفوان بن محرز المازني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة74هـ
  3. 03
    جامع بن شداد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة118هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    حفص بن غياث النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    عمر بن حفص بن غياث
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 105) برقم: (3070) ، (4 / 105) برقم: (3069) ، (5 / 168) برقم: (4181) ، (5 / 173) برقم: (4200) ، (9 / 124) برقم: (7141) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 7) برقم: (6146) ، (14 / 10) برقم: (6148) ، (16 / 281) برقم: (7300) والنسائي في "الكبرى" (10 / 126) برقم: (11204) والترمذي في "جامعه" (6 / 221) برقم: (4340) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 2) برقم: (17774) وأحمد في "مسنده" (8 / 4569) برقم: (20071) ، (8 / 4581) برقم: (20128) ، (8 / 4584) برقم: (20138) ، (8 / 4591) برقم: (20163) والبزار في "مسنده" (9 / 69) برقم: (3591) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 347) برقم: (33170) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 299) برقم: (6656) ، (14 / 300) برقم: (6657) ، (14 / 303) برقم: (6660) والطبراني في "الكبير" (18 / 203) برقم: (16615) ، (18 / 203) برقم: (16616) ، (18 / 204) برقم: (16617) ، (18 / 204) برقم: (16619)

الشواهد25 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٢) برقم ١٧٧٧٤

إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ ثُمَّ دَخَلْتُ ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ(١)] [وفي رواية : أَنَّ وَفْدَ بَنِي تَمِيمٍ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نَاقَةٍ ، فَعَقَلْتُهَا بِالْبَابِ ، ثُمَّ دَخَلْتُ وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَاقَتِي مَعْقُولَةٌ بِالْبَابِ ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ(٤)] [وفي رواية : جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، قَالَ وَكِيعٌ : جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : أَتَى نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] ، فَقَالَ : اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ [وفي رواية : فَقَالَ : أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ(٧)] . قَالُوا : قَدْ بَشَّرْتَنَا [وفي رواية : قَالُوا : أَمَّا إِذْ بَشَّرْتَنَا(٨)] ، فَأَعْطِنَا [مَرَّتَيْنِ(٩)] يَا رَسُولَ اللَّهِ [فَأَعْرَضَ عَنْهُمْ(١٠)] [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ(١٢)] [وفي رواية : فَرُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ(١٣)] [وفي رواية : فَرِيءَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَأَنَّ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَادَ أَنْ يَتَغَيَّرَ(١٦)] ، قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيْهِ أُنَاسٌ [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ(١٧)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ نَفَرٌ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ وَفْدُ(١٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ نَفَرٌ(٢٠)] [وفي رواية : وَجَاءَ نَفَرٌ(٢١)] مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ [وفي رواية : حَيٌّ مِنْ يَمَنٍ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَدِمَ عَلَيْهِ حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ(٢٣)] ، فَقَالَ [لَهُمُ(٢٤)] : [أَبْشِرُوا يَا أَهْلَ الْيَمَنِ(٢٥)] اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ [وفي رواية : فَلَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ(٢٦)] [وفي رواية : إِذْ لَمْ يَقْبَلِ الْبُشْرَى بَنُو تَمِيمٍ(٢٧)] [وفي رواية : وَلَا تَقُولُوا كَمَا قَالَ بَنُو تَمِيمٍ(٢٨)] . قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٢٩)] [قُلْنَا(٣٠)] : قَدْ قَبِلْنَا [وفي رواية : قَدْ قَبِلْنَاهَا(٣١)] يَا رَسُولَ اللَّهِ . جِئْنَا [وفي رواية : جِئْنَاكَ(٣٢)] [وفي رواية : أَتَيْنَاكَ(٣٣)] لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ ، وَنَسْأَلَكَ [وفي رواية : وَلِنَسْأَلَكَ(٣٤)] [وفي رواية : نَسْأَلُكَ(٣٥)] [وفي رواية : فَأَخْبِرْنَا(٣٦)] عَنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ مَا كَانَ ؟ [وفي رواية : كَيْفَ كَانَ ؟(٣٧)] قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ حَدَّثَ(٣٨)] : كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ [وفي رواية : كَانَ اللَّهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : كَانَ اللَّهُ تَعَالَى لَمْ يَكُ شَيْءٌ غَيْرُهُ(٤٠)] [وفي رواية : قَالَ : كَانَ اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ(٤١)] ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ خَلَقَ [وفي رواية : وَخَلَقَ(٤٢)] السَّمَاوَاتِ [وفي رواية : سَبْعَ سَمَاوَاتٍ(٤٣)] وَالْأَرْضَ ، وَكَتَبَ [وفي رواية : ثُمَّ كَتَبَ(٤٤)] [وفي رواية : فَكَتَبَ(٤٥)] فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ [وفي رواية : وَكَتَبَ فِي اللَّوْحِ ذِكْرَ كُلِّ شَيْءٍ(٤٦)] [هُوَ كَائِنٌ(٤٧)] ، قَالَ : وَأَتَاهُ رَجُلٌ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَنِي رَجُلٌ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ(٤٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلٌ(٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَانِي رَجُلٌ(٥١)] [وفي رواية : فَنَادَى مُنَادٍ(٥٢)] [وفي رواية : وَقَالَ قَائِلٌ(٥٣)] [وفي رواية : وَأَتَانِي آتٍ(٥٤)] ، فَقَالَ [لِي(٥٥)] : يَا عِمْرَانُ بْنَ حُصَيْنٍ رَاحِلَتُكَ أَدْرِكْ نَاقَتَكَ [وفي رواية : رَاحِلَتَكَ أَدْرِكْهَا(٥٦)] فَقَدْ ذَهَبَتْ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عِمْرَانُ ، انْحَلَّتْ نَاقَتُكَ مِنْ عِقَالِهَا(٥٧)] [وفي رواية : يَا عِمْرَانُ ، أَدْرِكْ نَاقَتَكَ ، فَقَدِ انْفَلَتَتْ(٥٨)] [وفي رواية : قَدْ ذَهَبَ بَعِيرُكَ(٥٩)] [وفي رواية : ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يَا ابْنَ الْحُصَيْنِ(٦٠)] [وفي رواية : فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ بَدْءَ الْخَلْقِ وَالْعَرْشِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا عِمْرَانُ رَاحِلَتُكَ تَفَلَّتَتْ(٦١)] ، فَانْطَلَقْتُ فِي طَلَبِهَا [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُهَا(٦٢)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٦٣)] [وفي رواية : فَقُمْتُ(٦٤)] ، فَإِذَا [وفي رواية : وَإِذَا(٦٥)] السَّرَابُ يَنْقَطِعُ دُونَهَا [وفي رواية : فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا(٦٦)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ فَلَحِقْتُهَا بِالسَّرَابِ(٦٧)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُهَا تَنْقَطِعُ دُونَهَا السَّرَابُ(٦٨)] [وفي رواية : فَإِذَا هِيَ يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ(٦٩)] [قَالَ : فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهَا ، فَلَا أَدْرِي مَا كَانَ بَعْدِي(٧٠)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ فِي إِثْرِهَا ، فَلَا أَدْرِي مَا كَانَ بَعْدِي(٧١)] ، وَايْمُ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهَا ذَهَبَتْ ، وَأَنِّي لَمْ أَقُمْ [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا(٧٢)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا(٧٣)] [وفي رواية : فَلَيْتَهُ كَانَ ذَهَبَ وَلَمْ أَقُمْ(٧٤)] [وفي رواية : لَيْتَنِي لَمْ أَقُمْ(٧٥)] [وفي رواية : فَلَيْتَهَا ذَهَبَتْ وَاسْتَوْعَبْتُ حَدِيثَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٦١٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٦٦٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٦١٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦١٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٠٧١·
  6. (٦)صحيح البخاري٤١٨١·المعجم الكبير١٦٦١٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٢٠٠·جامع الترمذي٤٣٤٠·مسند أحمد٢٠٠٧١٢٠١٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٧٠·شرح مشكل الآثار٦٦٦٠·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٢٠٠·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٠٧٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٦١٧·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٦٦٦٠·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٠٦٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٦١٥·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤١٨١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٠٧١·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠١٣٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٠٧٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٦٦١٩·شرح مشكل الآثار٦٦٥٧·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٦٦٦٠·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤١٨١·المعجم الكبير١٦٦١٥·
  21. (٢١)جامع الترمذي٤٣٤٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٠٧١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٠١٦٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠١٣٨·صحيح ابن حبان٧٣٠٠·مسند البزار٣٥٩١·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧٣٠٠·شرح مشكل الآثار٦٦٦٠·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٤٣٤٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧٣٠٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٦١٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦١٤٦·المعجم الكبير١٦٦١٥١٦٦١٧١٦٦١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٧٠·شرح مشكل الآثار٦٦٥٦٦٦٥٧٦٦٦٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٠١٢٨·شرح مشكل الآثار٦٦٥٦·
  31. (٣١)مسند البزار٣٥٩١·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٠٧٠٧١٤١·صحيح ابن حبان٦١٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٥·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار٦٦٥٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٧١٤١·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٠٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٠١٢٨·المعجم الكبير١٦٦١٧·شرح مشكل الآثار٦٦٥٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٠١٢٨·المعجم الكبير١٦٦١٩·شرح مشكل الآثار٦٦٥٦٦٦٥٧·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٦٦٦٠·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦١٤٦·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٦١٩·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٦٦٥٦·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٠٧٠·المعجم الكبير١٦٦١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٥·
  43. (٤٣)السنن الكبرى١١٢٠٤·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٦١٤٦·شرح مشكل الآثار٦٦٥٧·
  45. (٤٥)السنن الكبرى١١٢٠٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٠١٢٨·شرح مشكل الآثار٦٦٥٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٦٦١٦·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٦٦١٩·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦١٤٨·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٣٠٦٩·صحيح ابن حبان٦١٤٦·المعجم الكبير١٦٦١٧·
  51. (٥١)صحيح البخاري٧١٤١·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٣٠٧٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٦٦١٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٠١٢٨·شرح مشكل الآثار٦٦٥٦·
  55. (٥٥)شرح مشكل الآثار٦٦٥٦٦٦٦٠·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦١٤٨·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٠١٢٨·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٦١٤٦·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار٦٦٦٠·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٠٧٠·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٠٦٩·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٧١٤١·صحيح ابن حبان٦١٤٨·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٠١٢٨·المعجم الكبير١٦٦١٩·شرح مشكل الآثار٦٦٥٦·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٦٦١٦·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٦٦١٦·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٠١٢٨·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٦٦١٧·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٦٦١٩·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٠٧٠·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٠١٢٨·
  71. (٧١)شرح مشكل الآثار٦٦٥٦·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٦٦١٧١٦٦١٩·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٣٠٧٠·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار٦٦٦٠·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٣٠٦٩·
  76. (٧٦)المعجم الكبير١٦٦١٦·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3191
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الذِّكْرِ(المادة: الذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

يَقْطَعُ(المادة: يقطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    903 - باب بيان مشكل قول الله عز وجل : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " ، ومما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه . قال أبو جعفر : قال الله عز وجل : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " فتأملنا الذكر المراد به في هذه الآية ، فوجدنا قد قال في ذلك غير واحد من التابعين أقوالا مختلفة ، فمنها ما روي عن سعيد بن جبير في ذلك . 6666 - كما حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي ، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، قال : سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : التوارة والإنجيل والفرقان من بعد الذكر الذي في السماء : أن الأرض أرض الجنة يرثها عبادي الصالحون . 6667 - وكما حدثنا أحمد بن داود بن موسى ، أنبأنا شعبة ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : التوراة والإنجيل والفرقان من بعد الذكر الأصل الذي نسخ منه هذه الكتب : أن الأرض أرض الجنة يرثها عبادي الصالحون . فكان في هذا الحديث : أن الذكر المراد في هذه الآية هو الذكر الذي في السماء ، وأن الزبور المذكور فيها هي : التوراة والإنجيل والفرقان . 6668 - وكما حدثنا أحمد بن داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا أبو الأحوص ، حدثنا منصور ، عن سعيد بن جبير : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : الزبور والفرقان والذكر : التوراة ، والأرض : أرض الجنة . فهذا الذي وجدنا في تأويل هذه الآية عن سعيد بن جبير . 6669 - ومنها ما روي عن الشعبي كما حدثنا أحمد بن داود ، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الوهاب - يعني الثقفي - ، حدثنا داود - يعني ابن أبي هند - ، عن عامر : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذّ

  • شرح مشكل الآثار

    903 - باب بيان مشكل قول الله عز وجل : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " ، ومما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه . قال أبو جعفر : قال الله عز وجل : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " فتأملنا الذكر المراد به في هذه الآية ، فوجدنا قد قال في ذلك غير واحد من التابعين أقوالا مختلفة ، فمنها ما روي عن سعيد بن جبير في ذلك . 6666 - كما حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي ، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، قال : سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : التوارة والإنجيل والفرقان من بعد الذكر الذي في السماء : أن الأرض أرض الجنة يرثها عبادي الصالحون . 6667 - وكما حدثنا أحمد بن داود بن موسى ، أنبأنا شعبة ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : التوراة والإنجيل والفرقان من بعد الذكر الأصل الذي نسخ منه هذه الكتب : أن الأرض أرض الجنة يرثها عبادي الصالحون . فكان في هذا الحديث : أن الذكر المراد في هذه الآية هو الذكر الذي في السماء ، وأن الزبور المذكور فيها هي : التوراة والإنجيل والفرقان . 6668 - وكما حدثنا أحمد بن داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا أبو الأحوص ، حدثنا منصور ، عن سعيد بن جبير : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : الزبور والفرقان والذكر : التوراة ، والأرض : أرض الجنة . فهذا الذي وجدنا في تأويل هذه الآية عن سعيد بن جبير . 6669 - ومنها ما روي عن الشعبي كما حدثنا أحمد بن داود ، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الوهاب - يعني الثقفي - ، حدثنا داود - يعني ابن أبي هند - ، عن عامر : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذّ

  • شرح مشكل الآثار

    903 - باب بيان مشكل قول الله عز وجل : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " ، ومما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه . قال أبو جعفر : قال الله عز وجل : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " فتأملنا الذكر المراد به في هذه الآية ، فوجدنا قد قال في ذلك غير واحد من التابعين أقوالا مختلفة ، فمنها ما روي عن سعيد بن جبير في ذلك . 6666 - كما حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي ، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، قال : سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : التوارة والإنجيل والفرقان من بعد الذكر الذي في السماء : أن الأرض أرض الجنة يرثها عبادي الصالحون . 6667 - وكما حدثنا أحمد بن داود بن موسى ، أنبأنا شعبة ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : التوراة والإنجيل والفرقان من بعد الذكر الأصل الذي نسخ منه هذه الكتب : أن الأرض أرض الجنة يرثها عبادي الصالحون . فكان في هذا الحديث : أن الذكر المراد في هذه الآية هو الذكر الذي في السماء ، وأن الزبور المذكور فيها هي : التوراة والإنجيل والفرقان . 6668 - وكما حدثنا أحمد بن داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا أبو الأحوص ، حدثنا منصور ، عن سعيد بن جبير : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : الزبور والفرقان والذكر : التوراة ، والأرض : أرض الجنة . فهذا الذي وجدنا في تأويل هذه الآية عن سعيد بن جبير . 6669 - ومنها ما روي عن الشعبي كما حدثنا أحمد بن داود ، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الوهاب - يعني الثقفي - ، حدثنا داود - يعني ابن أبي هند - ، عن عامر : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3070 3191 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ : حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ : أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ : اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ قَالُوا : قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ : اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ قَالُوا : قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالُوا : جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ : كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ وَكَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث