اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ
الإيمان باللوح والكرسي والعرش والقلم
٢٨٨ حديثًا إجمالاً· ١١٥ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ
مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ
اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ
أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا
مَاذَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا
وَحَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَمرٍو الأَوزَاعِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ
وَحَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَمرٍو الأَوزَاعِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ
الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
كَتَبَ اللهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
قَدَّرَ اللهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
فَإِنَّهَا تَذْهَبُ تَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ
مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِمِثْلِ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ
كَانَ فِي عَمَاءٍ ، مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ ، وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ