فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش فيه ودل على ذلك أن الثوري قد رواه عن جامع بن شداد فوافق الأعمش فيه وخالف المسعودي وإن كان قد قصر عن بعض متنه مما في روايتهما
صحيح
ابن حجر
ومن الأحاديث الصحيحة حديث عمران بن حصين كان الله ولم يكن شيء غيره
903 - باب بيان مشكل قول الله عز وجل : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " ، ومما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه . قال أبو جعفر : قال الله عز وجل : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " فتأملنا الذكر المراد به في هذه الآية ، فوجدنا قد قال في ذلك غير واحد من التابعين أقوالا مختلفة ، فمنها ما روي عن سعيد بن جبير في ذلك . 6666 - كما حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي ، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، قال : سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : التوارة والإنجيل والفرقان من بعد الذكر الذي في السماء : أن الأرض أرض الجنة يرثها عبادي الصالحون . 6667 - وكما حدثنا أحمد بن داود بن موسى ، أنبأنا شعبة ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : التوراة والإنجيل والفرقان من بعد الذكر الأصل الذي نسخ منه هذه الكتب : أن الأرض أرض الجنة يرثها عبادي الصالحون . فكان في هذا الحديث : أن الذكر المراد في هذه الآية هو الذكر الذي في السماء ، وأن الزبور المذكور فيها هي : التوراة والإنجيل والفرقان . 6668 - وكما حدثنا أحمد بن داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا أبو الأحوص ، حدثنا منصور ، عن سعيد بن جبير : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : الزبور والفرقان والذكر : التوراة ، والأرض : أرض الجنة . فهذا الذي وجدنا في تأويل هذه الآية عن سعيد بن جبير . 6669 - ومنها ما روي عن الشعبي كما حدثنا أحمد بن داود ، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الوهاب - يعني الثقفي - ، حدثنا داود - يعني ابن أبي هند - ، عن عامر : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذّ
شرح مشكل الآثار
903 - باب بيان مشكل قول الله عز وجل : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " ، ومما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه . قال أبو جعفر : قال الله عز وجل : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " فتأملنا الذكر المراد به في هذه الآية ، فوجدنا قد قال في ذلك غير واحد من التابعين أقوالا مختلفة ، فمنها ما روي عن سعيد بن جبير في ذلك . 6666 - كما حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي ، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، قال : سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : التوارة والإنجيل والفرقان من بعد الذكر الذي في السماء : أن الأرض أرض الجنة يرثها عبادي الصالحون . 6667 - وكما حدثنا أحمد بن داود بن موسى ، أنبأنا شعبة ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : التوراة والإنجيل والفرقان من بعد الذكر الأصل الذي نسخ منه هذه الكتب : أن الأرض أرض الجنة يرثها عبادي الصالحون . فكان في هذا الحديث : أن الذكر المراد في هذه الآية هو الذكر الذي في السماء ، وأن الزبور المذكور فيها هي : التوراة والإنجيل والفرقان . 6668 - وكما حدثنا أحمد بن داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا أبو الأحوص ، حدثنا منصور ، عن سعيد بن جبير : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : الزبور والفرقان والذكر : التوراة ، والأرض : أرض الجنة . فهذا الذي وجدنا في تأويل هذه الآية عن سعيد بن جبير . 6669 - ومنها ما روي عن الشعبي كما حدثنا أحمد بن داود ، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الوهاب - يعني الثقفي - ، حدثنا داود - يعني ابن أبي هند - ، عن عامر : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذّ
شرح مشكل الآثار
903 - باب بيان مشكل قول الله عز وجل : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " ، ومما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه . قال أبو جعفر : قال الله عز وجل : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " فتأملنا الذكر المراد به في هذه الآية ، فوجدنا قد قال في ذلك غير واحد من التابعين أقوالا مختلفة ، فمنها ما روي عن سعيد بن جبير في ذلك . 6666 - كما حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي ، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، قال : سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : التوارة والإنجيل والفرقان من بعد الذكر الذي في السماء : أن الأرض أرض الجنة يرثها عبادي الصالحون . 6667 - وكما حدثنا أحمد بن داود بن موسى ، أنبأنا شعبة ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : التوراة والإنجيل والفرقان من بعد الذكر الأصل الذي نسخ منه هذه الكتب : أن الأرض أرض الجنة يرثها عبادي الصالحون . فكان في هذا الحديث : أن الذكر المراد في هذه الآية هو الذكر الذي في السماء ، وأن الزبور المذكور فيها هي : التوراة والإنجيل والفرقان . 6668 - وكما حدثنا أحمد بن داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا أبو الأحوص ، حدثنا منصور ، عن سعيد بن جبير : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ " قال : الزبور والفرقان والذكر : التوراة ، والأرض : أرض الجنة . فهذا الذي وجدنا في تأويل هذه الآية عن سعيد بن جبير . 6669 - ومنها ما روي عن الشعبي كما حدثنا أحمد بن داود ، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الوهاب - يعني الثقفي - ، حدثنا داود - يعني ابن أبي هند - ، عن عامر : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذّ